Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال رفع علم «الخليجي» في وزارة الخارجية أن مصير دول المجلس ومستقبلها واحد
الجارالله: انضمام الأردن والمغرب إلى «التعاون» مازال «فكرة»
26 مايو 2011
المصدر : الأنباء


حريصون على إنقاذ اليمن.. ودول «التعاون» لم تسحب أو تلغ مبادرتها لحل المشكلة
علم المجلس رفع في وقت واحد بجميع دول «التعاون» للدلالة على ترابط وتكاتف شعوبهابيان عاكوم
اجتمعت صباح امس دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت، كما الكويت حضرت في كل دولة من دول المجلس خلال الاحتفال برفع العلم الخليجي بالتوقيت نفسه على مباني وزارات الخارجية، وعلى جميع المنافذ الحدودية لكل دول المجلس وذلك بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيس المجلس.
خصوصية كل دولة التصقت بعلم واحد يحمل شعارا واحدا يمثل اللحمة والتكاتف لتكون الرسالة واضحة للمنطقة والعالم في زمن التحديات ان ما يتغنى به دول المجلس من خلينا واحد وشعبنا واحد أغنية تقارب الواقع، وفي طريقها لأن تصبح حقيقة ملموسة مهما تنوعت الآراء واختلفت فـ «المصير واحد والمستقبل واحد»، هذا ما بادرنا به وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله الذي شارك في احتفال رفع علم التعاون بموازاة العلم الوطني في مبنى وزارة الخارجية صباح أمس بحضور سفراء دول التعاون المعتمدين لدى الكويت الى جانب قيادات ومسؤولي وزارة الخارجية.
الجارالله اكد على ان فكرة رفع علم التعاون في جميع دول المجلس تأتي للدلالة على ترابط وتكاتف الخليجيين وهي خطوة على طريق طويل يهدف الى وحدة وتماسك مجلس التعاون، وعبر الجارالله عن سعادته بأن يرى علم المجلس خفاقا، مشيرا الى ان هذه الفكرة جاءت من خلال ورقة قدمها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى اشقائه في مجلس التعاون ضمن افكار عديدة حيث ظلت هذه الفكرة تراود جميع قادة دول المجلس الى ان تبلورت وتحققت على ارض الواقع.
وقال الجارالله: بعد هذه المدة على انشاء مجلس التعاون استطيع ان اقول بكل فخر ان كيان المجلس من الكيانات الحيوية المتحركة التي تضيف تقدما جديدا وآراء جديدة في كل قمة تعقدها معبرا عن سعادته وشعوره بالرضا على ما تحقق عبر مسيرة المجلس، لافتا في الوقت نفسه الى ان هناك الكثير مما يجب ان يتحقق وسيتحقق بفضل قادة دول مجلس التعاون وحرصهم للوصول الى الغاية المنشودة وهي الوحدة الخليجية.
انضمام المغرب والأردن
وبخصوص انضمام الاردن والمغرب لمجلس التعاون وما اذا اصبح المجلس ناديا مفتوح لجميع الدول العربية، رد الجارالله بالقول ان فكرة انضمام الاردن والمغرب لاتزال فكرة، ولم يتم اتخاذ اي خطوات في اتجاه بلورتها، مشيرا الى انه اذا كان هناك توجه فهو توجه خليجي وسيكون عبر موقف خليجي، مؤكدا على انه حتى الآن لا توجد خطوات عملية تجاه بلورتها وانها لاتزال قيد الدراسة والنقاش.
إنقاذ اليمن
وفي الحديث عن المبادرة الخليجية تجاه اليمن وتعليقها من قبل المجلس قال الجارالله ان دول التعاون لم تسحب او تلغ المبادرة لكنها علقت العمل بها على أمل ان يكون هناك عودة وتبقى الابواب مفتوحة لعودة الجهود لانقاذ المبادرة من قبل الاطراف المعنية في اليمن، مشيرا الى تصريح الامين العام لدول مجلس التعاون عبداللطيف الزياني الذي اكد فيه على استعداده للعودة لاستئناف الجهود لتنفيذ وتطبيق المبادرة، مبينا أن هذا التصريح مؤشر على حرص دول المجلس على إنقاذ اليمن من تحديات ومخاطر من الممكن أن تقع فيها.
وأمل الجارالله أن يأتي اليوم لتطبق فيه هذه المبادرة وإنقاذ اليمن من أي مخاطر تحدق له.
مشكلات سنتصدى لها
أما بخصوص مشكلات الحدود بين دول المجلس وما اذا كانت عائقا أمام الوحدة المتكاملة، رأى الجارالله أن أي مشكلات ستتصدى لها دول التعاون انطلاقا من الحرص على وحدة المجلس وتماسكه، وعلى تجسيد المصير الواحد، مؤكدا بالقول: «فنحن لسنا قلقين من أي مشكلات ممكن أن تكون في طريق تجسيد روح التعاون والتنسيق والتكامل والوحدة بين دولنا». وتأسف الجارالله على ما تعرض له النائب علي الدقباسي من تهديدات، لافتا الى ان وزارة الخارجية أكدت وتؤكد استنكارها واستهجانها وإدانتها لهذه التهديدات الجبانة التي تعرض لها.