Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الغداء الذي أقـامه على شرفها السفير اللبناني بسام النعماني
جونز: مـعتقل غوانتانامو يضم أفراداً يشكلون خطراً على أميركا والكويت
1 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


النعماني: لو كان لدينا سلام في المنطقة لكان باستطاعتنا إزالة جميع المشاكل والالتفات للديموقراطية ونتمنى من أميركا مساعدتنابيان عاكوم
حلت ضيفة السفيرة الأميركية ديبورا جونز على البيت اللبناني معززة ومكرمة على مسيرتها الديبلوماسية في الكويت التي انتهت فيها مهام عمله لتتحدث من داخل بيت السفير اللبناني وعلى طاولة الغداء التي احتضنت سفراء العالم عن الربيع العربي وحتى خريفه وذلك من خلال الحديث عن قضية السلام في الشرق الأوسط وتطلع الإدارة الأميركية لمسألة السلام هذا الى جانب حديثها عن قضية كويتية ـ أميركية متعلقة بالمعتقلين الكويتيين في غوانتانامو، حيث أكدت جونز على أنه لايزال يوجد أفراد في معتقل غوانتانامو يشكلون خطرا على الولايات المتحدة الأميركية ولأصدقائنا في الكويت، مشيرة ردا على سؤال عن انتقاد رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو خالد العودة لها بأنها سعت لبقاء فايز الكندري وفوزي العودة في المعتق الى أن العمل مستمر عن قرب مع الكويتيين عن هذا الموضوع ولدينا حوار مستمر معهم وبسرية تامة.
وقالت جونز في تصريح للصحافيين على هامش حفل الغداء الذي أقامه على شرفها السفير اللبناني د.بسام النعماني في منزله ان الوضع معقد والولايات المتحدة الاميركية تنظر الى موضوع غوانتانامو على انه يتضمن أناسا يعملون ضد الولايات المتحدة الأميركية ولكن ليس من خلال دولهم وإنما كأشخاص ومنظمات إرهابية.
وردا على سؤال عما لم تستطع جونز إتمامه في الكويت وتتركه للسفير الجديد قالت هناك أمور عدة متروكة للسفير الجديد لأن عمل الديبلوماسية لا ينتهي وهو لتقوية وتطوير العلاقات التي تنمو بشكل حيوي.
وأضافت «ما أقوله اني دائما أسعى الى تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية لتكون كالعلاقات الأمنية فالجميع يعرف أن علاقاتنا العسكرية قوية مع حلفائنا الكويتيين ولدينا علاقات تفاهم في الاعمال والاقتصاد وما أريده الاستمرار في تنمية هذه العلاقات»، متمنية أن ترى استمرار الكويت في بناء مؤسساتها الديموقراطية «فهي مكان مميز في المنطقة».
حزينة وسعيدة
وكانت جونز ألقت كلمة على طاولة الغداء قالت فيها «انه حدث مزدوج بالنسبة لي فيه السعادة والحزن معا فأنا سعيدة لأن أكون هنا مع مجموعة من الزملاء الرائعين لأن في الكويت مجموعة مميزة من السفراء وبعض الأصدقاء من المنظمات الدولية والصحافة ويسعدني ان أراهم لأنهم يذكرونني بالأوقات الجميلة التي أمضيتها وطبعا انا حزينة للوداع مع ان العالم أصبح صغيرا ومترابطا ولا اعتقد أننا سنقول الوداع بعد الآن نظرا لوجود الانترنت، حيث باستطاعتنا الحديث مع بعضنا باستمرار وتتبع الأخبار، فالأمر أصبح مختلفا عما كان قبل عشرات السنين».
وقالت جونز انها تتطلع الى تقوية علاقات الصداقة التي اكتسبتها والى تحسين علاقات الولايات المتحدة مع الكويت والدول الاخرى والعمل معا على إيجاد حل للمشاكل التي تواجه بلادنا معا. وشكرت السفيرة الاميركية السفير اللبناني قائلة «هو صديق رائع ورجل طيب جدا ويعتني بأبناء الجالية ويفكر بهم دائما وبكيفية تقديم الأفضل لهم». وتطرقت بحديثها عن لبنان، مشيرة الى انه بلد معقد جدا وفيه من الغنى ما يجعل الجميع يحبونه انه مكان مميز وله مكانة مميزة عند الولايات المتحدة، لافتة الى أن في الولايات المتحدة الاميركية مهاجرين من كل الدول العربية ولكن اللبنانيين هم الأكثر حيوية وفاعلية سياسيا.
تحديات مشتركة
وعن الديموقراطية في الوطن العربي قالت جونز: عندما يقول احد لي ان العالم العربي ليس جاهزا للديموقراطية فأقول كيف يمكن ان يكون هذا»، لافتة الى انه عالم متكامل آملة ان تكون مثلت بلادها التي تحب والاهتمام للدور الذي نقوم به، مبينة انها تعلم ما تريده الإدارة جيدا وما كان يعرفه جورج بوش ان الحرية من الله وما قاله أوباما بوضوح منذ بداية ولايته انه لا يمكننا العمل بأي شيء وحدنا فنحن نعيش في عالم نواجه تحديات مشتركة، وعلينا العمل معا لمواجهة هذه التحديات، مشيرة الى انها كانت حريصة على ان تبين «اننا لا نستطيع القيام بهذا العمل وحدنا فنحن نتقاسم القيم الإنسانية نفسها» وشكرت الجميع على صداقتهم وصداقتها لهم.
بالحديث عن الربيع العربي قالت السفيرة الاميركية انها محظوظة لأن تجلس بوجه السفير المغربي لأن المغرب أول دولة اعترفت بأميركا الديموقراطية وأيضا قالت انها محظوظة لجلوسها الى جانب السفيرة الفرنسية التي «ساعدتنا بلادها على الاستقلال من المملكة المتحدة».
صدمنا بتصلب موقف العرب
وقالت جونز «علينا العمل معا فالرئيس أوباما ملتزم بالسلام في الشرق الأوسط وبصراحة أقولها اننا صدمنا بتصلب موقف الجامعة العربية بعد ان تحدث الرئيس أوباما عن دولة فلسطينية بحدود عام 1967»، مشيرة الى ان كل من له خبرة ومعرفة في هذا الأمر يعلم ان هناك تحديات وعوائق على الأرض، لافتة الى ان الرئيس أوباما في هذا الوقت يحتاج الى دعم أصدقائنا العرب الذين يريدون سلاما في الشرق الاوسط»، لأني اعتقد ان الربيع العربي وطريق الديموقراطية من خلال الحركة الديموقراطية سيساعد في تحريك هذا الاتجاه أكثر مما كنا نتصور».
وبينت جونز انه لا تستطيع اي دولة فرض سلام على دولة اخرى ولا يستطيع الأعداء ان يصنعوا سلاما بل عليهم التوصل الى اتفاق بأنفسهم من خلال اهتماماتهم ليكونوا جزءا من العالم والعيش جنبا الى جنب بأمان ومستقبل للجيل القادم. وأضافت «علينا ان نتطلع الى مستقبل هذه الأجيال خصوصا ان 60% من سكان الشرق الأوسط هم دون سن الـ 35 وهم شباب يجب ان يعملوا على أساس انهم جميعا ينتمون الى عالم واحد، حيث يتشاركون مستقبلهم السياسي والاقتصادي ويسافروا بحرية». وقالت ان ثورة التويتر ليست مرتبطة او محددة بمكان واحد بل يمكن ان تحصل أينما كان والتحديات الموجودة حول كيفية إرشاد الطاقات نحو الأفضل من حيث الميزان السياسي والقانوني فأناس مثل رئيسة مجلس إدارة شركة أدفانتيج للاستشارات صفاء الهاشم تعمل مع الشباب وتحاول إجراء تغيير على حياتهم ومن جديد نحن بحاجة الى الإبداع والاستقرار وعندما تكون لديك حكومة ديموقراطية فإن الأمر مرن بالنسبة لك ويمكنك ان تفهم التحديات.وأضافت: هناك قوى أيديولوجية ثورية مثل الولايات المتحدة الاميركية والصين وفرنسا وإيران والروح الإنسانية أو النفس الإنساني سيجد طريقه للوصول الى ما يصبو إليه وانا متفائلة بأنها تتطلع الى الكرامة والحرية والمقدرة على العيش باحترام حيث يمكن احترام حاجات الآخرين.
سفيرة نشيطة ومتميزة
ومن جهته، تمنى السفير اللبناني د.بسام النعماني للسفيرة الاميركية ديبورا جونز النجاح والتوفيق، مشيرا الى انها كانت سفيرة نشطة ومتحركة في الكويت استطاعت تسويق سياسة الولايات المتحدة بكل اقتدار.
واضاف: «نحن نعرف أهمية وقوة أميركا في العالم وضرورة ان تلعب دورا فعالا ومؤثرا من اجل حل الكثير من القضايا في منطقتنا». مشيرا الى ان السفير يمثل بلاده والولايات المتحدة الاميركية هي القوى العظمى اقتصاديا وعسكريا في العالم والسفيرة جونز شرفت بلادها بتمثيلها في الكويت ويجب ان يكونوا فخورين بذلك.
تطلعات الشباب
وبالحديث عن العلاقات الثنائية بين لبنان والولايات المتحدة فاختصرها النعماني باللبنانيين المنتشرين في جميع أرجاء أميركا، حيث ان العالم اليوم أصبح قرية صغيرة والجميع منفتحون على الآخرين والناس تسافر بأعداد كبيرة».
وتحدث النعماني عما تشهده المنطقة العربية ساردا حديثا له مع السفيرة الاميركية قبيل اندلاع الثورة التونسية، لافتا الى انها أخبرته بأن الشعوب تريد الديموقراطية والشفافية وحرية الاعلام والتطور الاقتصادي بينما هو اخبرها بانهم يريدون حلا لمسألة الشرق الاوسط ويريدون السلام وإنهاء الحرب في المنطقة ولكنه اقر بأنها كانت على حق إلا انه عاد النعماني وأكد أن ما يحدث في المنطقة هو نتيجة تطلعات الشباب ومشاكلهم التي لم تستطع حكوماتهم حلها وقال: «لا نزال نتطلع بقلق لما يحدث حيث يقول البعض انه «عندما يكون التغيير يكون الألم»، وأود القول انه لو كان لدينا سلام في المنطقة لكان باستطاعتنا إزالة جميع المشاكل والالتفات نحو المشاكل الديموقراطية والتطور الاقتصادي، ومع عدم حل الحكومات العربية هذه المشاكل أمل النعماني «أن تتمكن الولايات المتحدة من مساعدتنا وعدم تركنا وحدنا في هذا الوقت العصيب».
من يعتقد أننا سنتخلى عن إسرائيل فهو واهم
في اطار حديث السفيرة الاميركية ديبورا جونز عن السلام في منطقة الشرق الاوسط قالت «اؤمن ان هناك الكثير الذي يجب ان يقوموا به وانهم سيروننا امورا خاصة بهم فالطفل البريء يمكنه ان يخرجك من موقف انت لا ترى له حلا ولكن هذا لا يعني اننا لسنا بحاجة الى الحكمة بل نحتاج للانفتاح والليونة»، مؤكدة بالقول «لن نتخلى عن اسرائيل ولا يتوهم احد ذلك لان علاقتنا مهمة واؤمن بالشباب الفلسطيني والاسرائيلي وشباب الدول الاخرى بما فيها الولايات المتحدة».
مؤامرة لبنانية
عندما تجمعنا لالتقاط صورة مع السفيرة الاميركية وعندما قيل لها ان جميع من وقف قربها من الجنسية اللبنانية بادرت بالقول «انها مؤامرة لبنانية»
سفيرة نشيطة
قال السفير اللبناني بسام النعماني ان السفيرة الاميركية في الكويت اثبتت انها مثال يحتذى للسفير النشط، والجميع يوافقه الرأي حيث كانت السفيرة متواجدة في كل مكان ان في الديوانيات او الوزارات او عبر مشاركتها في الكثير من الأنشطة كحملة تنظيف الشاطئ وغيرها، مشيرا الى انها اعطت للسفراء الكثير من الدعم خلال فترة وجودها.
واقرأ ايضاً:
الخبيزي: الكويت قدمت توضيحات حول ميناء مبارك الكبير والحكومة العراقية أبدت ارتياحاً للمشروع
وزير الديوان استقبل رواد ديوانيته الأسبوعية
نائب الأمير استقبل العبدالله
نائب الأمير استقبل العبدالله