Note: English translation is not 100% accurate
السفيرة الأميركية شاركت في اليوم العالمي للبيئة بـ «المارينا»
جونز: الكويت والولايات المتحدة في مقدمة الدول المستهلكة للمياه والطاقة والأكثر تلوثاً
6 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


العواصف الرملية التي تضرب الكويت تحمل تلوثات صناعيةبيان عاكوم
أكدت السفيرة الأميركية في الكويت ديبورا جونز ان الكويت والولايات المتحدة تواجهان التحديات البيئية نفسها، وتعتبران من الدول الأعلى في النفايات وثاني أكسيد الكربون، وكلتاهما تستهلكان المياه والطاقة بشكل كبير.
وقدمت السفيرة الأميركية خلال مشاركتها في الاحتفال العالمي للبيئة والذي أقامته الحملة التوعوية للتغير المناخي تحت رعاية السفيرة الأميركية وبنك برقان وبالتعاون مع شركة الهدف الأخضر، وكان ذلك ظهر أمس في مجمع المارينا قدمت شكرها للمنظمين، مشيرة الى ان البيئة اليوم أصبحت من أهم المواضيع التي تهم الرأي العام العالمي، حيث أصبح هناك اجتماع سنوي في الخامس من يونيو لمناقشة قضايا البيئة، لافتة الى ان العديد من القضايا البيئية تمثل خطرا، كما ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عام 2009 عندما تحدثت عن التغير المناخي.
وقالت جونز ان الكويت ليست بعيدة عن التغيرات المناخية، مشيرة الى ان العواصف الرملية التي تضرب الكويت تحمل تلوثات صناعية، هذا الى جانب تغير في مستوى المياه، ومعاناة الحياة البحرية من مخلفات السفن وهذا ما يؤدي الى تدمير الحياة البحرية والنفايات التي تقضي على الثروة السمكية.
وأكدت جونز انه على الجميع التعايش مع المشاكل البيئية وبذل الجهود من خلال اتباع بعض الحلول البسيطة كاطفاء المكيفات عند الخروج من المكتب وترشيد صرف المياه، الى جانب غسيل السيارات مرتين في الاسبوع واحضار حقائب خاصة لدى التسوق بدلا من الأكياس البلاستيكية.
وأشارت جونز الى خطوات أخرى محلية وعالمية يمكن القيام بها مستشهدة بحملة «ابقاء أميركا نظيفة» التي قامت بها زوجة أحد الرؤساء الأميركيين السابقين.
حيث استطاعت تلك الحملة ان تغير من بعض السلوكيات كإلقاء النفايات على الطرقات وذكرتنا اننا جميعا بإمكاننا أن نحمي البيئة.
وشددت جونز على ضرورة أن يتمتع المواطنين بثقافة ووعي للتغير المناخي مشيرة الى مبادرة سفارات الولايات المتحدة الأميركية حول العالم بإعادة التدوير للنفايات بالتعاون مع الدول المضيفة، مبينة أن هناك نحو 20 متطوعا من السفارة الأميركية انضموا لمتطوعين كويتيين وزرعوا الأشجار في منطقة صباح السالم.
وقالت جونز «منذ فترة استضفت بعض الشباب الكويتي وسألتهم عن تطلعاتهم المستقبلية والتي لم تكن سياسية أو اقتصادية وإنما كانت بيئية»، لافتة الى ان الجيل المقبل سيقوم بالتغيير.
واضافت «سأغادر الكويت نهاية الشهر الجاري وسأفتقد الشعب الكويتي حيث حققت الكويت تقدما كبيرا في بعض المواضيع أهمها البيئة».
وكان المنظمون وهم طلبة كويتيون ومتطوعون في مجال البيئة قاموا بتجميع المواد البلاستيكية لتدويرها، كما سيجمعون التبرعات لزرع الاشجار في الكويت.
ومن جهتها قالت منسق عام الحملة التوعوية للتغيير المناخي عالية الشعلان «ان يوم البيئة العالمي هو أحد أنشطة برنامج الأمم المتحدة البيئي ويعتبر من أهم الأحداث الدولية التي تحتفل بها جميع دول العالم ليقاس حضارة وتقدم الدول باهتمامها بالبيئة وقضاياها.
واضافت «يعد هذا الحدث والذي سيسجل باسم الكويت والمشاركين لدى البرنامج البيئي للأمم المتحدة تعبيرا عن الكويت لمساندتها للجهود الدولية للقضايا البيئية لافتة الى ان هذا الحدث بمثابة رسالة من الحملة التوعوية للتغير المناخي للعالم اجمع بأن الكويت أكثر من مجرد دولة نفطية وان هناك اشخاصا بالكويت يعشقون العمل التطوعي ويهتمون بالقضايا البيئية.