Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن قلقه لعدم وجود تقدم في الأرشيف الكويتي
بان: البحث عن المفقودين الكويتيين يشهد تقدماً تدريجياً
23 يونيو 2011
المصدر : الامم المتحدة ـ كونا

ضرورة وضع آلية فعالة من حكومة العراق لتوضيح مصير الأرشيف الكويتي وغيره من الممتلكات
قال السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون انه يشعر بان البحث عن المفقودين الكويتيين منذ الغزو العراقي عام 1990 «يتقدم تدريجيا». الا انه عبر عن قلقه ازاء عدم وجود تقدم فيما يتعلق بالارشيف الكويتي.
واوضح بان في تقريره نصف السنوي الى مجلس الامن حول هاتين القضيتين «اعتقد ان الجهود الراهنة في البحث عن المفقودين الكويتيين ورعايا دول اخرى تشهد تقدما تدريجيا» مشجعا بغداد على الاسراع في اتخاذ المزيد من خطوات عملية تجاه الايفاء بتعهداتها وفقا لقرارات مجلس الامن.
وقال انه مع الاخذ في الاعتبار ضمانات العراق في هذا الصدد «اتطلع الى تمكيني من تقديم تقرير ايجابي حول الجهود الجادة من قبل الحكومة العراقية في تنفيذ القرار رقم 1284».
كما اعرب بان عن تقديره لنهج الحكومة الكويتية «البناءة والنشطة» في هذا الخصوص.
واضاف ان مهمة الكشف عن مصير المفقودين الكويتيين ورعايا دول اخرى «ضرورية ولا يجب ان تكون عرضة لتأثير عوامل واعتبارات سياسية ولهذا يجب عزل هذا التفويض الانساني عن اي تطورات اقليمية اوسع لضمان تنفيذه بفاعلية». ووصف النمط المشترك لبعثة الكشف والبحث في اطار اللجنة الفنية المنبثقة بـ «الواعد لتعجيل التقدم العملي على الارض» منوها بدور اللجنة الدولية للصليب الاحمر واعضاء اللجنة الفنية.
وقال بان ان الاولوية في هذه المرحلة هي المساعدة وتسهيل وضع «آلية فعالة» في اطار عمل اللجنة الفنية للقيام ببعثات استكشاف دورية في المواقع العراقية حيث يمكن ان يكون المفقودون الكويتيون ورعايا دول اخرى دفنوا هناك مشددا على ان «وجود مثل هذه الآلية ضرورة للبحث بشكل كامل عن مصير الاشخاص المفقودين». واكد ان استمرارية دعم المجتمع الدولي ومجلس الامن تبقى مهمة لنجاح المهمات. وقال السكرتير العام للأمم المتحدة «ما دامت الجوانب التنظيمية واللوجستية للبحث عن الاسرى المفقودين في مكانها فان الهدف من التعرف على الضحايا واغلاق ملفاتهم بشكل نهائي يعد قضية مهمة».
واضاف ان «التقدم المرئي والملموس» في هذا الخصوص الى جانب خطوات ضرورية اخرى من الجانب العراقي للايفاء بالتزاماته تجاه الكويت وفقا للقرارات الدولية «يجب ان يخلق زخما ايجابيا ويمكن المجلس من العمل تجاه اخراج العراق من البند السابع». واشار الى زيارة المنسق الدولي لدى الامم المتحدة لشؤون الاسرى والممتلكات جينادي تارسوف الى الكويت فبراير الماضي ولقائه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح «حيث أكد تارسوف ان روح التعاون الناشئة بين الكويت والعراق تحتاج الى ترجمتها عمليا وتوجيه خطوات نتائجها تجاه حل القضايا العالقة بينها ملفات المفقودين والممتلكات».
كما اطلع المجلس في تقريره على ان فريقا من الخبراء ومختصي الطب الشرعي من لجنة الصليب الاحمر والعراق والكويت والولايات المتحدة والمملكة المتحدة قام بعملية نبش مشتركة في الخامس والسادس من يونيو على طول الطريق السريع 80 بالكويت وتم العثور على 32 مجموعة من الرفات يعتقد انها تعود الى عاملين في العسكرية العراقية بعضهم يحملون بطاقات تعريفية سيتم تسليمهم الى السلطات العراقية عند الانتهاء من الاجراءات اللازمة.
واضاف ان هذا الامر بالاضافة الى اعادة الكويت لرفات 55 جنديا عراقيا العام الماضي «يظهر فاعلية الجهود المهنية في ايجاد المفقودين رغم مرور الاعوام».
وحول قضية الممتلكات الكويتية المسروقة من قبل نظام المقبور صدام حسين خلال الاحتلال العراقي الغاشم عبر بان عن «قلقه من عدم وجود تقدم في البحث عن ارشيف الكويت الوطني وعدم وجود معلومات موثوقة حول مكانها». واضاف ان تارسوف حث العراقيين المشاركين معه في البحث مرة اخرى خلال زيارته الاخيرة الى بغداد على تشكيل لجنة وزارية في اقرب وقت من شأنها ان تقود وتنسق الجهود فيما يتعلق بارشيف الكويت المفقود وغيرها من الممتلكات.
وقال ان «هذا يظهر ايضا تصميم العراق على حل هذه المسألة ذات الاهتمام للكويت».
وعبر عن دعمه لتوصية المنسق الدولي بوضع آلية فعالة من قبل حكومة العراق من شأنها ان تقود وتنسق الجهود لتوضيح مصير الارشيف الكويتي الوطني وغيرها من الممتلكات وتقديم النتائج الى الامم المتحدة».
واقرأ ايضاً:
الأمير استقبل رئيس «الكويتية للاستثمار» واطلع على إنجازات «طيران الجزيرة»
الأمير هنأ بان كي مون بمناسبة انتخابه لفترة ثانية
رئيس الوزراء استقبل وزير خارجية البوسنة
الكويت لإيجاد نظام نووي دولي مسؤول