Note: English translation is not 100% accurate
فعاليات إماراتية: جولة المحمد تصب في مصلحة العمل الخليجي المشترك وتعود بالنفع على المنطقة وشعوبها
6 يوليو 2011
المصدر : أبوظبي ـ كونا
أكدت فعاليات إماراتية أمس أهمية الزيارة المرتقبة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيادة التنسيق وتوحيد الرؤى الخليجية تجاه عدد من القضايا التي تهم المنطقة.
وذكرت الفعاليات في تصريحات متفرقة لـ «كونا» ان جولة سموه الخليجية تأتي في وقت مهم لما تشهده المنطقة الخليجية والعربية من تغيرات إقليمية وتحديات تتطلب التعاون والتشاور بها.
واعتبر رئيس جمعية الصحافيين محمد يوسف ان زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد إلى الإمارات تعد خطوة جيدة في السعي إلى التكامل الثنائي الذي ينصب في مصلحة العمل الخليجي المشترك ويعود بالنفع على المنطقة وشعوبها بالاستقرار والتنمية.
وأعرب عن ترحيبه بالزيارة والأمل في ان تكون بناءة وفاتحة خير واستكمالا لدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الفاعل في المنطقة الخليجية والعربية.
وأشاد يوسف بدور صاحب السمو الأمير في المساهمة في توحيد الإمارات العربية آنذاك حين ساهم بتذليل كل العقبات عبر تقريب وجهات النظر للعمل على استكمال قيام الاتحاد.
وأشار إلى تذكر الإماراتيين دور صاحب السمو الأمير ودوره الأخير في حل الخلافات الخليجية وآخرها حل الأزمة العابرة بين الإمارات وسلطنة عمان.
ووصف رئيس جمعية الصحافيين العلاقات الإماراتية ـ الكويتية بـ «متميزة وقديمة بدأت قبل اتحاد دولة الإمارات من خلال دعم الكويت اللامحدود دولة الإمارات في مجالي الصحة والتعليم».
من جهته أوضح رئيس «اتحاد كتاب الإمارات» حبيب الصايغ ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى الإمارات تأتي في إطار العلاقات الكويتية ـ الإماراتية المتميزة في التعاون والتنسيق تجاه عدد من القضايا المشتركة.
وأعرب عن الأمل في أن تسفر زيارة سمو الشيخ ناصر إلى الإمارات عن رفع مستوى التعاون الثقافي الثنائي وتنظيم الأسابيع الثقافية في البلدين.
وأثنى على دور الكويت ومثقفيها في المشهد العربي والخليجي ودورهم في إثراء الساحة في مختلف صنوف الثقافة.
وذكر الكاتب الصحافي مدير مكتب صحيفة «إمارات اليوم» في ابوظبي عادل الراشد ان توقيت الزيارة وسط الأحداث التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط تؤكد دور الكويت في العمل على تأصيل العمل الخليجي المشترك في التشاور والتعاون لتجاوزها.
واعتبر ان الزيارة تعزز العلاقات الثنائية وتكتسب أهميتها في البحث والتنسيق في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تتعلق بالعمل الخليجي المشترك لوجود العديد من القواسم المشتركة بين البلدين الشقيقين.
ووصف الراشد العلاقات الثنائية بأنها «علاقات تاريخية إقليمية قديمة تسبق الاستقلال وقيام دولة الإمارات ومجلس التعاون الخليجي بمساعدة الكويت للإمارات المختلفة في البنية التحتية والتعليم والصحة».
وبين الكاتب الصحافي ورئيس تحرير مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» العربية محمد الحمادي ان الزيارة تؤكد على ترسيخ التعاون الخليجي والاهتمام بالقضايا المشتركة، مؤكدا سعي الزيارة إلى تعزيز التلاحم الخليجي ودفع العمل الخليجي المشترك إلى مستويات متقدمة.