Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن السياسة الخارجية المصرية بعد ثورة 25 يناير أصبحت تتمتع باستقلالية تامة
سفير مصر الجديد: التخلص من نظم الاحتكار في مصر سيوفر فرصاً استثمارية حقيقية لرجال الأعمال الكويتيين
4 سبتمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ

مبنى جديد للسفارة يليق بمكانة ودور مصر بدأنا في وضع الماكيتات الخاصة به
تحويل القنصلية العامة إلى قنصلية لن يؤثر سلباً على الخدمات المقدمة لأبناء الجالية
أمن دول الخليج خط أحمر لا مساومة عليهأكد سفير مصر الجديد في الكويت السفير عبد الكريم سليمان أن العلاقات المصرية ـ الكويتية متميزة على جميع الأصعدة وأكثر من ممتازة وراسخة عبر الأجيال وخاصة على جميع المستويات القيادية والشعبية.
وأشار السفير عبد الكريم ـ في تصريحات صحافية امس السبت ـ الى أن السياسة الخارجية المصرية بعد ثورة 25 يناير أصبحت تتمتع باستقلالية تامة وهذه الاستقلالية سينتج عنها انفتاح كبير في جميع المجالات مع مختلف الدول ومن بينها بالطبع الكويت.
وقال «إن هناك فرص استثمار حقيقية في مصر بعد الثورة ستتاح لرجال الأعمال الكويتيين بعد التخلص من نظم الاحتكار التي كانت موجودة وتعوق الاقتصاد المصري أمام الاستثمارات الأجنبية».
وأضاف «أنه تم تكليفه بهدم وإعادة بناء مبنى السفارة ودار السكن بالكويت وسيتم إقامة مبنى يليق بمكانة ودور مصر بعد ثورة 25 يناير لأن المبنى الموجود كان لا يليق بمصر»، مشيرا إلى أنه تم وضع التصور ورسم الماكيتات الخاصة بالمبنى وجار استخراج التصاريح الخاصة بالبناء مع السلطات الكويتية».
وأوضح أنه تم مد فترة الإيجار الخاصة بمبنى القنصلية المصرية بالكويت لمدة عام حيث كان من المفترض أن تنتهي مدة إيجاره في الشهر المقبل.
وطمأن سفير مصر الجديد في الكويت السفير عبدالكريم سليمان المصريين في الكويت بأن تحويل القنصلية العامة لمصر إلى قنصلية فقط لا يعني بأي حال من الأحوال تقليل الخدمات القنصلية المقدمة للمصريين هناك، فالأعداد العاملة في القنصلية كما هي تماما. وتابع: «لكي نكون أكثر صراحة فإن التحويل من ضمن أسبابه أن تكون العلاقة بين السفارة والقنصلية في الكويت على أفضل ما يكون لتقديم خدمة متميزة إلى الجالية المصرية ولا يوجد أي مجال للتنافس، فالسفارة والقنصلية خلال الفترة الأخيرة كانوا فريقين كما يعلم الجميع، ولكن الآن بعد ثورة يناير تغير ذلك وستكون السفارة المصرية والقنصلية يدا واحدة وكذلك الجالية المصرية، والمهم هو خدمة المواطن المصري لأن الأولوية الأولى له في الكويت هي خدمة الجالية والمواطنين المصريين هناك وهذا طبقا لتعليمات وزير الخارجية محمد كامل عمرو».
وعن أهم طموحاته خلال عمله في الكويت، قال «ما أطمح اليه وأريد تحقيقه هو أن تكون الجالية المصرية متماسكة وترى المهام المكلفة بها وتنفذها وتحترم القوانين الداخلية الكويتية وإذا ظهرت أي مشاكل ستقوم القنصلية والسفارة بالمساعدة فورا في حلها».
وأعرب عن أمله في أن يكون مجلس إدارة الجالية منتخبا لا تدخل فيه من جانب السفارة أو القنصلية على الإطلاق وذلك بعد ثورة 25 يناير لأن زمن التدخل من جانب البعثات المصرية في الخارج تجاه الجاليات وموضوع الانتخابات انتهى تماما ومرفوض مستقبلا، قائلا «من تنتخبه الجالية سنتعامل معه وكل هذا تحت رعاية القنصلية». وأضاف «ان الميزان التجاري بين مصر والكويت بلغ حوالي 250 مليون دولار.. فحجم الصادرات المصرية للكويت بلغ 170 مليون دولار.. فيما وصلت الواردات إلى 80 مليون دولار»، لافتا الى أن الكويت تعد ثاني أكبر مستثمر عربي في مصر والخامس على المستوى الدولي.
وأكد أن أمن الخليج محدد إستراتيجي لمصر وخط أحمر، قائلا: «ان أي مساس بأمن دول الخليج مساس بالأمن المصري وهذا موضوع محسوم ولا مزايدة عليه».