Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو شدّد على ما تتمتع به الكويت من موقع جغرافي متميز وعلاقات طيبة مع مختلف الدول
الأمير: ندعو لعقد قمة للدول المشاركة في منتدى الحوار الآسيوي ويسعدنا استضافتها في 2012
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء









آسيا أحد المحاور الرئيسية في تحوّل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي
اللقاءات السنوية على مستوى آسيا تأكيد واضح على حيوية شعوب هذه القاؤة وحرصهم على تحقيق أعلى مستويات التعاون
على دول آسيا التعاون للنأي بالقارة عن الأزمات الاقتصادية العالمية والمساهمة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي
ندعو إلى تعزيز قدرات الأمم المتحدة للتصدي لآثار الكوارث الطبيعية
الاستغلال الأمثل لما تتمتع به القارة من إمكانيات يضعها في مقدمة قارات العالم ويعزز نموها وازدهارهابيان عاكوم
أعلن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان الكويت، وسعيا منها إلى توثيق أواصر العلاقات وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف الدول الآسيوية، تدعو لعقد قمة للدول المشاركة في منتدى حوار التعاون الآسيوي خلال العام المقبل 2012 لبحث جميع الموضوعات التي تهم دول القارة ويسعدها أن تستضيف هذه القمة على أراضيها.
وأكد سموه ـ خلال افتتاحه منتدى حوار التعاون الآسيوي العاشر ـ ان الكويت حرصت على ان تكون القارة الآسيوية هي أحد المحاور الرئيسية في خططها لجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا إقليميا نظرا لموقعها الجغرافي المتميز ولما تملكه من موارد مالية وقدرات بشرية متميزة.
وتحدث سموه عن الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها بعض دول آسيا والمشاكل البيئية والمناخية التي تعيق نموها وتطورها إلى جانب ويلات الحروب المدمرة وانتشار ظاهرة الإرهاب، مشددا سموه على ان كل ذلك يفرض علينا كدول في آسيا التعاون للنأي بالقارة عن الأزمات وخصوصا الأزمة الاقتصادية العالمية.
وفي التفاصيل فقد احتضنت الكويت صباح امس «قارة آسيا» وما تمثله من ثقل اقتصادي وتنوع حضاري وثقافي اجتمعوا في قصر بيان لافتتاح «مؤتمر الحوار الآسيوي» الذي شهد حضور ورعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، الى جانب حضور اعضاء الحكومة ووزراء خارجية الدول المشاركة ورؤساء الوفود، اضافة الى اعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى الكويت.
وفي كلمته دعا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى عقد قمة للدول المشاركة في منتدى حوار التعاون الآسيوي خلال العام المقبل 2012 لبحث جميع المواضيع التي تهم دول القارة معبرا عن سعادته باستضافة الكويت لهذه القمة.
واستهل الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم تفضل حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بالقاء كلمة هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب السمو والمعالي
ضيوفنا الكرام...
السيدات والسادة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
يسعدنا أن نرحب بكم على أرض الكويت وعلى تلبيتكم الدعوة لهذا الاجتماع الوزاري العاشر لدول حوار التعاون الاسيوي متمنين لكم طيب الاقامة ولاجتماعكم كل التوفيق والنجاح.
ضيوفنا الكرام...
يأتي اجتماعكم اليوم ونحن نحتفل بمرور 10 سنوات على إنشاء منتدى حوار التعاون الاسيوي. كما أنه ينعقد في ظل متغيرات متسارعة في عالمنا المعاصر على المستوى الاقتصادي والسياسي في مناطق عديدة من العالم، وهو ما يحتم علينا استثمار لقاءاتنا ومشاوراتنا لنتمكن من التعامل معها بما يحفظ لقارتنا الآسيوية مصالح شعوبها وتطلعاتهم في التقدم والازدهار والعيش في رفاه وأمان.
ومما لا شك فيه ان استمرار آلية اللقاءات السنوية على مستوى قارتنا الاسيوية التي تزخر بالحضارات والديانات والثقافات المتعددة القائمة على التسامح والمحبة والتعاون بين البشر هو تأكيد واضح على حيوية شعوب هذه القارة وحرصهم على تحقيق أعلى مستويات التعاون والتنسيق والتواصل فيما بينهم.
ضيوفنا الكرام...
لقد آلمنا تعرض عدد من دول قارتنا هذا العام الى كوارث طبيعية نتج عنها عشرات الآلاف من الضحايا والمصابين وتدمير البنى الاساسية وخسائر مادية جسيمة، الأمر الذي يوجب علينا التكاتف والتآزر للتقليل من اثارها كما أننا ندعو إلى تعزيز قدرات الأمم المتحدة لتصديها لاثار الكوارث الطبيعية التي لقارتنا الاسيوية نصيب كبير فيها.
من جانب آخر يعاني العالم من مشاكل بيئية ومناخية تهدد موارده وتعيق تنميته، وهذه المشاكل وللاسف الشديد تعاني منها دول القارة الاسيوية بشكل كبير فالتعاون مطلوب بين دول القارة في مواجهة هذه المشاكل البيئية والعمل على التقليل من اثارها باستخدام التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز التعاون بين مراكز البحوث وتبادل المعلومات والانضمام الى الاتفاقيات الاقليمية والدولية لحماية البيئة.
ضيوفنا الكرام...
لقد عانت قارتنا من ويلات الحروب المدمرة التي حصدت الارواح ودمرت اقتصاديات الدول، الامر الذي يدعونا جميعا الى تغليب الحكمة في معالجة الخلافات واللجوء الى الحوار والحلول السلمية انطلاقا من الإيمان بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي واحترام المواثيق والاتفاقيات بين الدول.
كما أن انتشار ظاهرة الإرهاب ينعكس حتما على استقرار الدول وأمن مواطنيها ويدعونا جميعا للتعاون في مكافحته عن طريق التوعية وتبادل المعلومات والخبرات ودعم الجهود الدولية الهادفة لمكافحة هذه الظاهرة.
ضيوفنا الكرام...
إن الاقتصاد هو عصب الحياة بالنسبة للدول وأي أزمة مالية تحدث في دولة من دول العالم يمتد تأثيرها الى الدول الأخرى فالأزمة المالية التي عصفت ومازالت تعصف بالاقتصاد العالمي لها تأثيرها على اقتصاديات دولنا وهو ما يفرض علينا التعاون للنأي بقارتنا عن هذه الأزمات والمساهمة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي عن طريق التعاون وتبادل المعلومات والخبرات والتنسيق فيما بيننا.
ضيوفنا الكرام...
لقد أنعم الله تعالى على قارتنا الآسيوية بالثروة البشرية التي هي العنصر الأساسي في التقدم والتنمية والرخاء إضافة الى الثروات الطبيعية الهائلة وإلى مستويات متقدمة من التكنولوجيا والتي إذا استغلت الاستغلال الأمثل وصاحب ذلك تحسين في طرق المواصلات البرية والجوية والبحرية بين دول القارة الآسيوية فإن ذلك يضعها في مقدمة قارات العالم ويعزز نموها وازدهارها الاقتصادي.
ضيوفنا الكرام...
لقد وضعت الكويت خططا اقتصادية تهدف الى جعلها مركزا ماليا وتجاريا إقليميا نظرا لموقعها الجغرافي المتميز ولما تملكه من موارد مالية وقدرات بشرية متميزة إلى جانب ما تتمتع به من علاقات طيبة مع مختلف الدول.
وقد حرصت الكويت على أن تكون القارة الآسيوية هي أحد المحاور الرئيسية في بناء وتطوير هذا المركز المالي والتجاري.
ضيوفنا الكرام...
انطلاقا من إيلاء دولة الكويت اهتمامها الكبير للقارة الآسيوية ولعلاقاتها المتميزة مع دولها التي تربطها بها روابط تاريخية وسعيا منها إلى توثيق أواصر العلاقات وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف الدول الآسيوية فإن دولة الكويت تدعو لعقد قمة للدول المشاركة في منتدى حوار التعاون الآسيوي خلال العام القادم 2012 لبحث كافة المواضيع التي تهم دول القارة ويسعدها أن تستضيف هذه القمة على أرضها.
ضيوفنا الكرام...
إن اجتماعاتكم ولقاءاتكم المتواصلة ستعود دون شك بالفائدة على شعوبنا وستحقق ما تصبو إليه دولنا الآسيوية من آمال وتطلعات في التقدم والازدهار والتنمية والرخاء.
أرجو لاجتماعكم التوفيق والنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة من ورائه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
صاحب السمو أقام مأدبة غداء للوفود
أقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان ظهر أمس مأدبة غداء على شرف الوفود المشاركة بمنتدى حوار التعاون الآسيوي العاشر والذي تستضيفه الكويت خلال الفترة من 10 إلى 11 اكتوبر.
الجارالله: متفائلون بتفعيل التعاون الآسيوي
افتتحت اعمال الجلسة الأولى لمنتدى حوار التعاون الآسيوي العاشر مساء امس في فندق الشيراتون حيث ناقش المجتمعون الأزمات الاقتصادية وتأثيرها على الاقتصاد الآسيوي وسبل مواجهتها الى جانب فرص الاستثمار وكذلك موضوع التكنولوجيا والمواصلات والبيئة بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ووزراء خارجية الدول المشاركة، وعلى هامش الجلسة قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ان الاجتماع دعا الى قمة تعقد لمنتدى التعاون الآسيوي وهو ما يدل على حرص الكويت على تفعيل التعاون وهو ما نسعى من خلال الرئاسة الكويتية الى تفعيله من خلال الرؤى والأفكار الكويتية حول التعاون بين الدول الآسيوية، مثمنا دعم صاحب السمو الأمير للمنتدى، والذي يصب في إطار دعم الديبلوماسية. وأضاف ان الاجتماع ناقش فكرة تحويل هذا المنتدى إلى كيان يمكن من خلاله اقامة الاجتماعات وتحديد الكثير من المسؤوليات في إطار التعاون الاسيوي. وخلص الى القول «نحن متفائلون بانطلاقة قوية قادرة على تحقيق طموح أبناء القارة»، مشيرا الى أن جميع الدول الاعضاء حريصة على تفعيل التعاون «ونحن نعتقد ان من أهم الخيارات المتاحة العمل في الإطار المؤسسي واعتقد ان الدول ستساهم في بلورة هذا الطرح».
محمد الصباح لبلورة اجتماعات المنتدى إلى تطبيقات عملية
دعا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح الى بلورة اجتماعات منتدى الحوار الآسيوي الى تطبيقات عملية تحاكي الواقع وتلامس آمال وتطلعات شعوب قارة آسيا، لافتا الى ان استثنائية المستجدات التي تشهدها دولنا على اختلاف تأثيراتها تتطلب منا مساعي تتناسب وحجم تلك التحديات. وأشار الشيخ د.محمد الصباح في كلمته الى ان الأمن الاقتصادي هو أكثر ما يمس طمأنينة الإنسان، ولذلك فهو على رأس استراتيجيات وتحركات دول القارة «سعيا منها لخير الإنسان وتقدمه»، موضحا ان المنتدى ما هو إلا مسعى نبيل من اجل التحاور وتبادل الرؤى والخبرات والأفكار من أجل تحقيق الأهداف المشتركة والطموحة. وأشار الى ان الملفات الحاضرة في جلسات المنتدى والتي ستكون على تنوعها وتعددها وأهميتها منطلقــــا حميدا لكل ما تصبــو اليه دول حوار التعاون الآسيــوي تعزيزا لما يحظى به هــذا الثراء الممتد في نطاقه الآسيـــوي من مقومات الازدهار المأمول. وتأمل الشيخ د.محمد الصباح انطلاقا من مؤتمر الحوار الآسيوي التاسع الذي عقد في طهران وتأسيسا على كل المساعي من الدول الأعضاء، اذ تأمل ان تتواصل الإنجازات المرجوة لتتسلمها بعد ذلك جمهورية طاجيكستان. وشكر د.محمد الصباح صاحب السمو الأمير باسم الدول المشاركة في الاجتماع لرعاية سموه الحدث الآسيوي. وقال: «موقنا حق اليقين أن الاهتمام الأصيل لسموكم بطموحات آسيا ومشاغلها سينعكس خيرا ورفعة لقضايا شعوبها». وكان للمنسق العام للمنتدى ونائب وزير خارجية تايلند جولابونك مونسيرشاي كلمة شكر فيها الكويت على استضافة المنتدى، مشيرا الى ان آسيا اصبحت في مقدمة الاقتصادات وما حضورهم للاجتماع الا لتجديد الولاء للقارة. مشددا على ضرورة تقوية نفوذنا في العالم.. فلدينا العديد من الطاقات.
حمد بن جاسم: إيقاف حمام الدم مهم لبدء الحكومة السورية بإصلاحات عاجلة
عبر رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم عن حزنه لما يجري في سورية وقال: ان سورية دولة شقيقة ونحن نعتقد ان ايقاف حمام الدم مهم جدا للبدء في اصلاحات عاجلة وجدية من قبل الحكومة السورية، مضيفا: ننصح العرب كاخوان لهم بأنه أتى الوقت الذي يجب ان تكون هناك اجراءات جديدة لوقف ما يجري، لأنه كما نسمع ونرى يوميا هناك قتلى من مختلف الاعمار والاجناس، وزاد: يجب ان يكون هناك عقل وإجراء لوقف هذا الامر، مضيفا: يجب على الجامعة العربية ان تتحمل مسؤولياتها عما يجري في سورية.
وزير خارجية البحرين: أحكام الأطباء تخص البحرين ولا علاقة لإيران بها
رد وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد آل خليفة على تصريحات وزير خارجية ايران والتي انتقد فيها الاحكام الصادرة من البحرين بحق اطباء واعتبرها جائرة، حيث علق الشيخ خالد بن احمد بأن مسألة الاطباء تخص البحرين ولا احد من غير البحرين يعلق عليها، مشيرا الى ان هناك قرارا صدر من الملك بخصوص ذلك، واصفا علاقة البحرين بايران بالعادية، ومعلقا بالقول: نحن لا نطلب منهم شيئا وهم لا يطلبون منا كذلك، متوقعا ان تتجه العلاقات للافضل. وحول الوضع داخل البحرين، قال: اطمئنكم، اهلنا في البحرين بخير والبحرين على الطريق الصحيح مع اشقائنا. واكد على ان ما حدث داخل البحرين كان بدفع من ايد خارجية، معلقا بالقول: بلا شك ولا داعي لنبش الجروح من جديد، داعيا الى العودة الى البيانات السابقة والتي تحتوي على معين لا ينضب حول اسباب ومسببات احداث البحرين. وعن رفض سورية للمبادرة العربية وما اذا كان هناك تحرك عربي جديد، قال: سورية لم ترفض اي مبادرة وهي جزء من العالم العربي، مشيرا الى انهم بحثوا وتكلموا في اوراق كثيرة، مبينا ان الحديث عن رفض سورية للمبادرة العربية يجانبه الصواب. وعما اذا كان هناك تحرك عربي ـ خليجي تجاه سورية، قال: العرب دائما مسؤولون عن بعضهم، لكن لا استطيع تحديد التحرك العربي بالضبط. وعن دخوله مع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم جنبا الى جنب الى الجلسة وعما اذا كان هناك مدلول على ذلك، قال: نحن اصدقاء واخوة وجزء من مجلس التعاون، لافتا الى انه بينهما نظرة بعيدة واستراتيجية واحدة، راجيا الا ينظر احد الى ابعد من ذلك.
لقطات على هامش فعاليات المنتدى
٭ جهود أميرية: شكر وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله صاحب السمو الامير على رعايته لهذا المؤتمر، مشيرا الى ان منتدى الحوار الآسيوي الذي يعقد في الكويت سيتصدى لهموم القارة، مشيرا الى ان صاحب السمو الامير بحرصه ورعايته ودعمه المتواصل سنتمكن للوصول الى ما نتطلع اليه وما يمكننا لخدمة الكويت، مشددا على ان بجهود سموه سترتقي الكويت الى اعلى المراكز.
٭ تقدم الحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.
٭ من وزراء الخارجية الذين شاركوا في المنتدى وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد ورئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم ووزير خارجية عمان يوسف بن علوي ووزير خارجية ايران علي اكبر صالحي.