Note: English translation is not 100% accurate
أكدت استمرار دعمها للأشقاء في ليبيا ودعتهم للتكاتف والتعاضد
الكويت تهنئ الشعب الليبي بنجاح ثورته
22 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



أعرب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية بالوكالة والناطق الرسمي باسم الحكومة علي الراشد، عن تهنئة الكويت للشعب الليبي الشقيق بانتصار ثورته ونهاية القذافي ونظامه المستبد. كما أعرب عن أمله في أن تكون نهاية القذافي ونظامه نقطة تحول نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب الليبي لينعم بالأمن والاستقرار والازدهار واصفا رحيل القذافي بالانتصار لإرادة الشعب الليبي الشقيق وبداية عهد جديد. ودعا الناطق الرسمي باسم حكومة الكويت الاشقاء في ليبيا الى التكاتف والتعاضد والحفاظ على وحدتهم الوطنية ووحدة التراب الليبي والالتفاف حول المجلس الوطني الانتقالي ليتمكن من بناء نظام جديد قائم على العدل والمساواة واحترام الحقوق المشروعة لأبناء الشعب الليبي.
واختتم الناطق الرسمي تصريحه بالتأكيد على استمرار دعم الكويت للأشقاء في ليبيا معربا لهم عن الأمل في التوفيق والسداد. من جهته، اكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب مبارك الخرينج ان مقتل القذافي صاحب اطول فترة حكم لزعيم عربي، حيث حكم ليبيا 42 عاما عندما تسلم السلطة بعد انقلاب عسكري، يعد عبرة للجميع، خاصة حكام الاستبداد سواء من سقطوا قبله هذا العام او من سيأتي الدور عليه لاحقا. واضاف الخرينج في تصريح صحافي: ان من يحكم شعبه بالاستبداد والقتل والتعذيب ستكون نهايته كهذا المجرم الطاغية وامثاله ومن يحكم شعبه بالحرية والكرامة يعطيه حقوقه المدنية ويسخر امكانيات بلده في سبيل نهضته سيجد في هذا الشعب الولاء والوفاء. في الاطار ذاته، رفع المتحدث باسم تجمع بعض الاكاديميين والكتاب د.بدر الخضري أسمى آيات التهاني الى الشعب الليبي لسقوط الطاغية القذافي وانتصار ثورة الحرية العادلة والديموقراطية الواعية التي من اجلها ضحى الشعب الليبي لتحقيقها، مؤكدا ضرورة استمرار مسيرة ثورة الحرية الصحيحة لتجرف الانظمة الاستبدادية التي يحكمها طواغيت، متمنيا ان يعم الامن والاستقرار والعدالة ابناء الشعب الليبي الشقيق.
الخرينج: حرصنا على معرفة الحقيقة
وتعقيبا على حكم المحكمة الدستورية على استجواب رئيس الوزراء، قال النائب مبارك الخرينج: ليعذرنا اليوم من عاتبنا بالامس لوقوفنا مع احالة استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الى المحكمة الدستورية، حيث ان وقوفنا ليس من اجل شخصه انما من اجل ان نعرف حقيقة دستورية هذا الاستجواب.