Note: English translation is not 100% accurate
الغربللي: رقي الشعوب يُقاس بمدى التزامها بحقوق الإنسان
4 نوفمبر 2011
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

أعربت الكويت امس عن إيمانها الراسخ بضرورة الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان وأكدت انها لن تدخر جهدا في الدفاع عنها طبقا لما يدعو اليه دستورها والمواثيق الدولية.
جاء ذلك في كلمة وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقتها فرح الغربللي أمام الجمعية العامة في دورتها الـ 66 خلال مناقشتها لتقرير مجلس حقوق الإنسان.
وقالت الغربللي ان رقي الأمم والشعوب يقاس بمدى احترامها لمبادئ حقوق الإنسان والتزامها بها مذكرة بأن ميثاق الأمم المتحدة يحث على النهوض بتلك الحقوق وعلى صون حريات الإنسان الأساسية وهو أمر يتطلب تكاتف الجميع من أجل تحقيقه حيث ان الجانب الإنساني يجب أن يسمو على جميع الاختلافات فلا اختلاف في الجنس أو الدين أو الطائفة يحول دون حصول الإنسان على جميع حقوقه. وأكدت في هذا الصدد التزام الكويت بمعايير حقوق الإنسان وبأن الدستور الكويتي الذي صدر سنة 1962 وأتى متناغما مع قواعد وتنظيمات واتفاقيات حقوق الإنسان أصل تلك الحقوق مثل الحق في الحياة وفي حرية الرأي والتعبير ونص على أن العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع وان التعاون والتراحم صلة وثيقة بين المواطنين كما نص على حماية الإنسان من التعذيب وسوء المعاملة والحط من الكرامة وعلى أن «الناس سواسية في الكرامة الإنسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين». وأضافت الغربللي ان هذه الأجواء المليئة بالحريات كفيلة بخلق بيئة «صحية مشجعة» لتبادل الحوار وتجاذب الرؤى والأفكار على اختلاف مشاربها وان المشاركة الشعبية في التعبير والتأثير في القرار السياسي أمر يكفل للبلاد المزيد من الحصانة والاستقرار ويقودها الى الازدهار والرقي والابتكار. وأوضحت انه تأكيدا للمبادئ الثابتة لسياسة الكويت الخارجية التي تحرص على تعزيز الأمن والسلم الدوليين واحترام حقوق الإنسان ونبذ العنف، قدمت الكويت العديد من المساعدات الإنسانية من خلال المنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية لجميع الشعوب في إطار سعيها لتعزيز حقوق الإنسان وكرامته وقامت من جانب آخر بزيادة مساهماتها الطوعية السنوية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان دعما لجهودها وللمهام الموكلة اليها من الدول الأعضاء. وأضافت ان الكويت تؤمن كذلك بدور مؤسسات المجتمع المدني وحرية الصحافة والرأي مذكرة بأن الدولة أصدرت عددا من القوانين ذات الصلة مثل قوانين تنظيم العمل الإعلامي المقروء والمرئي والمسموع التي تكفل مناخا أكثر انفتاحا وديموقراطية ويتناول الإعلام في إطارها جميع القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وشكرت الغربللي الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة على منحها الثقة للكويت بانتخابها لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة (2011-2013) وأعربت عن الالتزام ببذل أصدق الجهود وتسخير كل الإمكانات لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها. ودانت بشدة في هذا المجال الممارسات والسياسات القمعية الإسرائيلية المستمرة في انتهاك أبسط مبادئ حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة ودعت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته لإجبار اسرائيل على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية والكف عن سياساتها العدوانية والتوسعية وإلزامها باحترام القانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.