Note: English translation is not 100% accurate
شددت على إصلاح أجهزة مجلس الأمن
الكويت تطالب بأن يكون حق «الفيتو» وفق ضوابط وحدود تقنن استخدامه
11 نوفمبر 2011
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

دعت الكويت المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز وتفعيل دور مجلس الأمن الدولي ليصبح أكثر قدرة وفاعلية في مواجهة التحديات الدولية الراهنة والتغلب عليها.
جاء ذلك في كلمة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ألقاها السكرتير الأول عبدالعزيز الجار الله ليل أمس الأول بتوقيت نيويورك أمام الجمعية العامة خلال مناقشتها مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن الدولي وزيادة عدد أعضائه.
وأعرب الجارالله عن أسف الكويت «لأنه وبعد مضي أكثر من 19 عاما على المناقشات الرامية لتوسيع عضوية مجلس الأمن وتحسين أساليب وطرق عمله وطرح العديد من المبادرات والأفكار لاتزال هذه المسألة قائمة وبحاجة الى توافر الإرادة السياسية اللازمة للتقريب بين وجهات النظر بشأنها والتوصل الى الهدف المنشود منها».
وتابع قائلا: «فالتحديات المتواترة في الساحة السياسية الدولية تتطلب بذل المزيد من الجهد لتحسين مسار المفاوضات والقيام بعمل جماعي يكون في مستوى سمو ونبل الهدف المراد تحقيقه».وأوضح ان موقف الكويت من عملية إصلاح مجلس الأمن الدولي «كان ولايزال ثابتا ويدعو الى الاستمرار في عملية إصلاح وتطوير كل أجهزة الأمم المتحدة وإضفاء المزيد من التكامل والتوازن على عملها والتركيز على تطوير علاقة مجلس الأمن بأجهزة الأمم المتحدة الأخرى».
ودعا الى ان تكون الأفكار التي تطرح لإصلاح مجلس الأمن «نابعة من حرص الجميع على تمكين المجلس من أن يصبح أكثر تمثيلا للدول الأعضاء في المنظمة وان يعكس الواقع الدولي الذي تغير كثيرا منذ إنشاء الأمم المتحدة في عام 1945».
وشدد أيضا على ضرورة تحسين طرق وأساليب عمل مجلس الأمن وإضفاء المزيد من الشفافية والوضوح عليها.
وطالب بان توضع مسألة حق النقض (الفيتو) وفق حدود وضوابط تقنن استخدامه معطيا مثالا «ان يتم استخدامه على المسائل التي تندرج تحت الفصل السابع من الميثاق الدولي»، وتطرق إلى قضية زيادة عدد المقاعد في مجلس الأمن حيث يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار إتاحة فرصة أكبر للدول الصغيرة في الوصول إلى عضوية المجلس والمساهمة في أعماله.
وتابع دعوته قائلا: «كما يجب عدم إغفال حق الدول العربية والإسلامية في التمثيل الذي يتناسب مع أهميتها ومساهماتها في الدفاع عن مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة».
وختم الجارالله كلمته معربا عن تمنياته بأن تشهد هذه الدورة تقدما ملموسا في مسألة إصلاح مجلس الأمن وأن تحقق انجازا تاريخيا طال انتظاره يلبي رغبات الجميع مهنئا كلا من المغرب وباكستان وأذربيجان وغواتيمالا وتوغو على انتخابها أعضاء غير دائمين في المجلس للعامين المقبلين.