Note: English translation is not 100% accurate
ناصر المحمد: العيد الوطني العماني عيد للكويت وللخليج
المبارك: العلاقات الكويتية ـ العمانية في القمة
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
«العيد الوطني العماني هو عيد وطني للكويت ولدول الخليج»، هذا ما بادر به سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد خلال حضوره احتفال العيد الوطني العماني الذي أقيم مساء اول من امس في فندق الجي دبليو ماريوت، حيث بارك الشيخ ناصر الجلالة السلطان قابوس والحكومة والشعب العماني عيدهم، متمنيا التقدم والازدهار للسلطنة. من جهته، قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ان العلاقات الكويتية ـ العمانية تأتي في القمة بين الكويت وعمان ولا تحتاج الى تعليق.
وأضاف: «من سعادتي وسروري انني امثل حكومة الكويت في مشاركة سلطنة عمان احتفالاتها بالعيد الوطني ونتمنى لهم التوفيق والازدهار والأمان». وحيا المبارك جلالة السلطان قابوس والشعب العماني.من جهته، عبر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي عن فخره واعتزازه بجميع دول مجلس التعاون الخليجي وباحتفالاتهم الوطنية، وقال «نحن هنا نحتفل بعيد السلطنة وشعورنا بأننا نحتفل بعيد الكويت ونتمنى دوام المحبة والتقارب وننتظر القمة الخليجية بفارغ الصبر والتي نأمل منها المزيد من الإنجازات لشعوب المنطقة».
وحول لقاء صاحب السمو مع رؤساء تحرير الصحف ورؤيته لما نتج عن اللقاء قال الخرافي «إن كل لقاء لسمو الأمير يمتاز بالحكمة والحرص على بلده وأهلها وإن التواصل مع رؤساء التحرير سيساهم في هذا الاتجاه ونأمل من الجميع أن يستمعوا لولي أمرنا ونأمل أن تستقر الكويت لما فيه مصلحة شعوبها». من جهته، قال سفيرنا السابق في الاردن الشيخ فيصل المالك «لقد مثلت بلادي في سلطنة عمان لمدة 4 سنوات وهي بلد حضارة ورقي وبلد سلطان طيب وشعب كريم وعمان دائما في القلب والوجدان».
وكان للسفير العماني سالم بن سهيل كلمة قال فيها: «نحن اليوم نحتفل بالعيد الوطني الـ 41 لبلادنا بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع وباقي الوزراء والشيوخ ورئيس مجلس الأمة ورؤساء الهيئات الحكومية وجميع رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى الكويت الذين أتوا لتهنئة جلالة السلطان بهذه المناسبة الغالية وليزفوا للشعب العماني بأن أفراحهم هي أفراح للكويت ونحن نعتز بما وصلت إليه علاقات بلدينا مع بعض». وأكد ان العلاقات العمانية ـ الكويتية الآن في ذروتها «وهذا بسبب النوايا الحسنة بين قيادتي البلدين وشعبيهما».
وقال السفير العماني ان هناك «لجنة عمانية ـ كويتية مشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين تختص في تطوير جميع الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياحية»، مشيرا الى انه كان هناك اجتماع لهذه اللجنة المشتركة خلال الصيف الماضي في سلطنة عمان وسيكون اجتماعها القادم بالكويت في 2012 وعن العلاقة الاقتصادية وحجمها بين البلدين، أشار الى انه مازال هناك طموح الى أن يتم تعزيز هذا الجانب وهناك طموح بين الشعبين ونتمنى أن يتم تفعيل الجانب الاقتصادي بشكل اكبر بين البلدين.