Note: English translation is not 100% accurate
نفى علمه بها وأكد أن إجراءات الكويت تصب في إطار القانون والدستور
الخالد عن رسالة أميركية تشجب إجراءات الحكومة ضد المعتصمين: علاقتنا مع أميركا قائمة على الاحترام المتبادل
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

جوبيه: ثلاثة أسباب تمنعنا من التدخل العسكري في سورية.. المجلس الانتقالي يرغب بالعمل سلمياً والدول العربية لم تطلب ذلك ولا أمل في الحصول على قرار أممي
بيان عاكوم ـ عائشة الجلاهمة
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن العلاقة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، نافيا علمه بوجود رسالة من الولايات المتحدة الأميركية تجاه الكويت تشجب فيها تعامل الحكومة مع الاعتصامات، مشيرا الى ان الكويت تتمتع بدستور وتحترم القوانين وكل اجراءاتها في هذا الاطار.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الفرنسي في ختام اجتماعات منتدى المستقبل الثامن والذي عقد على مدى يومين في الكويت.
أما بخصوص الوضع في سورية فأكد الشيخ صباح الخالد أن الدول العربية تولي الاهتمام الخاص لما يحدث في سورية والدليل على ذلك عقد اربعة اجتماعات عربية فضلا عن اجتماع سيعقد غدا لاستكمال ما تم بحثه في كل ما اتفق عليه ومذكرة التفاهم، مبديا حرصهم على استخدام كل الوسائل للحفاظ عليها مبينا انه في الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية سيتم الاتفاق على خطوات اضافية لصيانة امن واستقرار سورية.
وبالحديث عن الأزمة اليمنية أمل الخالد أن تنفذ قريبا وأن يوقع عليها الرئيس علي عبدالله صالح لتجنيب اليمن المزيد من الدمار مشيرا الى ان المبادرة الخليجية اخذت المظلة الدولية من خلال صدور القرار 2014 ما اعطاها البعد الدولي.
من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه انهم ليس لديهم نية للتدخل العسكري في سورية مبديا ثلاثة اسباب لذلك وهي ان المجلس الوطني السوري يرغب في العمل سلميا كما ان الدول العربية لم تطلب ذلك الى جانب انه لا يوجد امل في الحصول على قرار اممي نظرا للفيتو الروسي مبديا رفضه لما يحصل في الداخل السوري قائلا: «أمر غير مقبول ان يستمر القمع الذي يمارس بشكل وحشي».
متمنيا أن يسمح الضغط الدولي بإيقاف الدم في سورية، لافتا الى ان الأسد ديكتاتور طاغية يهدد شعبه وبلده.
وأكد جوبيه على ضرورة أن تبين كل دولة ديموقراطيتها ولا يوجد فرض نموذج فرنسي أو أوروبي، لافتا الى ان المطلوب هو انتخابات حرة ودولة قانون واحترام حقوق الإنسان خصوصا حقوق المرأة.
وأشار الى ان موقف الجامعة العربية شكل منعطفا في هذا السياق، مبديا التأييد للمبادرات العربية، آملا أن تطبق وان يتم ايجاد حل لها.
وقال جوبيه ان السياسة الفرنسية تقوم على 3 محاور هي تعزيز التنسيق بين فرنسا وجامعة الدول العربية وبعض دول المنطقة ومنها تركيا وزيادة عزلة سورية على الساحة الدولية، وتشديد العقوبات التي تم اتخاذها ثم الحوار مع المعارضة السورية لكي تكون بديلا للنظام الحالي.
وبخصوص الوضع في اليمن أبدى جوبيه تأييد بلاده للمبادرة الخليجية والخطة التي اقترحت والتي دعمها مجلس الأمن، آملا تنفيذها لايجاد حل للنزاع الحاصل في اليمن والذي أوقع الكثير من الضحايا على حد تعبيره.
وعن منتدى المستقبل أكد الوزيران الكويتي والفرنسي على اتفاق الطرفين على القضايا التي طرحت فيه ووجود حوار تفاعلي بين ممثلي الحكومات والمجتمع المدني وقطاع الأعمال فضلا عن شراكة دوفيل لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، لافتا الى ان البيان الختامي يتضمن كل الآليات للحوار وفتح الآفاق الموسعة للنقاش والحوار بين الشباب لمستقبل أفضل للمنظمة وايجاد شراكة حقيقية بين الدول الصناعية الثماني والدول الأعضاء في منتدى المستقبل، وفي هذا السياق اشار جوبيه الى المخصصات المالية التي ستساعد الدول العربية التي شهدت الربيع العربي من أجل إعادة بناء بنيتها التحتية وتنمية اقتصادها، كل دولة حسب المشاريع الرئيسية المقترحة من قبلها، حيث ان تونس تركز على انشاء صندوق لتمويل الودائع في حين تعمل مصر على بناء البنى التحتية والمساكن، بينما ترغب الأردن في انشاء شبكات طرق وسكك حديدية. أما المغرب فيتجه للاستثمار في الزراعة التضامنية، لافتا الى ان المبالغ التي دفعت حتى الآن الى 3 مليارات يورو في حين ان المبالغ المقررة تتراوح بين 70 و80 مليار دولار.