Note: English translation is not 100% accurate
استقبل الفايز وبلعيش والحربي
وزير الإعلام: أديت مهمتي في السعودية بتفانٍ لترجمة العلاقات الثنائية التاريخية
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد وزير الإعلام الشيخ حمد جابر العلي عمق العلاقات المتميزة التي تربط الكويت بالشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية التي تضرب بجذورها عبر التاريخ في تجسيد حي لعمق التلاحم الأخوي من جهة ووحدة الصف من جهة أخرى.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ حمد الجابر في مكتبه أمس سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة د.عبدالعزيز الفايز حيث قدم التهنئة له بمناسبة توليه منصبه الجديد، متمنيا له دوام التوفيق والسداد في أداء عمله. وقال وزير الإعلام خلال اللقاء «انني تشرفت بالعمل سفيرا لبلادي في بلدي الثاني المملكة العربية السعودية لأعمل بكل جهد وإخلاص وتفان لترجمة هذه العلاقات التاريخية ولأعكس ما تكنه الكويت من مشاعر الود والمحبة والتقدير للمملكة وشعبها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لما لهم من ادوار مشرفة واياد بيضاء في كل المحافل والميادين التي نفتخر ونعتز بها».
واستذكر الشيخ حمد الجابر عمله سفيرا لبلاده لدى المملكة والاثر الجميل والمحبة العميقة التي استقرت في صميم نفسه وعميق وجدانه لهذه القيادة الكريمة والشعب الوفي.
كما استقبل الشيخ حمد الجابر سفير المملكة المغربية الشقيقة لدى الكويت محمد بلعيش بمناسبة انتهاء مهامه. وقدم السفير بلعيش للشيخ حمد التهنئة بمناسبة توليه منصبه الجديد، متمنيا له دوام التوفيق والسداد في أداء عمله لخدمة وطنه كما تم تبادل الأحاديث الودية وبحث أوجه التعاون المشترك وسبل تعزيزها بين البلدين، واستقبل وزير الاعلام في مكتبه امس سفير استراليا لدى الكويت غلين مايلز بمناسبة انتهاء مهامه.
وقدم السفير مايلز للشيخ حمد التهنئة بمناسبة توليه منصبه الجديد، متمنيا له التوفيق والنجاح في خدمة بلاده كما تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث سبل تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين الصديقين لاسيما في مجال التعاون الإعلامي.
كما التقى وزير الإعلام في مكتبه أمس رئيس مجلس إدارة النادي الكويتي للصم والبكم منصور عبدالله الحربي والوفد المرافق. وأبدى الوزير خلال اللقاء استعداد الوزارة لتسخير كل امكاناتها لخدمة أبنائها منتسبي النادي والعمل على طرح همومهم وشجونهم من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية، داعيا الى عمل دورات تدريبية لمترجمي لغة الإشارة باللهجة المحلية مع التوسع في تقديم هذه الخدمة لتشمل العديد من البرامج سواء الإخبارية او الثقافية او الرياضية في إطار سياسة وزارة الإعلام في الانفتاح على جميع مؤسسات المجتمع المدني والعمل معها بما يخدم الكويت.