Note: English translation is not 100% accurate
خلال توزيع جوائز مبرة عبدالله المبارك في لندن لأفضل كتب في قضايا الشرق الأوسط
الدويسان: دور مهم للعلماء والمثقفين في تعزيز الروابط بين الحضارات
8 ديسمبر 2011
المصدر : لندن ـ كونا

العبدالله: التكنولوجيا ساعدت الأجيال الناهضة على إحداث تغييرات جذريةأقامت جمعية الصداقة البريطانية ـ الكويتية الليلة قبل الماضية احتفالها السنوي لمسابقة افضل الكتب الصادرة باللغة الانجليزية عن دراسات الشرق الاوسط وذلك برعاية مبرة عبدالله المبارك.
ويتزامن الاحتفال الذي اقيم في منزل عميد السلك الديبلوماسي سفيرنا لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان مع الذكرى الخمسين لاستقلال الكويت ومرور 20 عاما على ذكرى التحرير وخمسة اعوام على تولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم. ورحب السفير الدويسان الذي يترأس الجانب الكويتي في لجنة الصداقة البريطانية ـ الكويتية في تصريح لـ «كونا» بالمشاركين في الحفل واصفا هذه الجائزة التي دخلت عامها الـ 13 بأنها «فريدة من نوعها». واشار الى ان هذا العام توافق مع تغييرات جوهرية في العالم العربي كان بعضها سلميا والآخر اتسم بالعنف، وقال ان هذه «الاحداث الكبيرة التي هزت العالم العربي لم يتوقع احد حدوثها على هذا النحو». وأكد اهمية الجائزة في تعزيز الروابط الثقافية بين الكويت وبريطانيا والتي ترتكز على الصداقة والتعاون، مشددا على اهمية الدور البريطاني في الدراسات العلمية وخاصة تلك المتعلقة بقضايا الشرق الاوسط.
كما شدد على اهمية الدور الذي يلعبه العلماء والمثقفون في اقامة روابط بين الحضارات مبنية على اساس تفاهم وتعاون افضل بين مختلف الثقافات.
واضاف الدويسان ان المملكة المتحدة هي اكثر البلدان معرفة وفهما لتاريخ الشرق الاوسط وشعوبه، مشيدا بنشاط مبرة عبدالله المبارك الصباح وخاصة الدور الذي يقوم به ممثل المبرة الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح في هذا المجال.
من جانبه قدم الشيخ مبارك الشكر للناشرين والاساتذة الجامعيين والمحكمين لهذه الجائزة. وأكد ان الهدف من الجائزة هو زيادة تعزيز التفاهم بين الدول الناطقة باللغة الانجليزية حول منطقة الشرق الاوسط، معربا عن امله في ان تسهم هذه المؤلفات الفائزة بالمسابقة في اضفاء مزيد من العمق والشرح للاحداث الجارية في العالم العربي.
وقال الشيخ مبارك العبدالله ان «منطقة الشرق الاوسط والتي يمثل فيها الشباب نسبة كبيرة من السكان اصبحت تؤكد الان على حرية التعبير والمساءلة والشفافية بعد ثورة التكنولوجيا والتي ساعدت الاجيال الناهضة على احداث هذه التغييرات الجذرية».بدوره اعلن رئيس لجنة التحكيم والاستاذ في جامعة كيمبريدج البروفيسور ياسر سليمان اسماء الفائزين بجائزة العام الحالي التي ركزت على البحث التاريخي والدراسة المتعمقة لحقب تاريخية في العالم العربي.
وقال سليمان ان لجنة التحكيم التي ضمت اساتذة متخصصين من شتى الجامعات البريطانية قررت منح مبلغ خمسة آلاف جنيه استرليني لكل فائز.
وفاز في الجائزة الاولى البروفيسور جيمس هاورد جونسون عن كتابه (شهادات عن عالم في مرحلة ازمة حول تاريخ الشرق الاوسط في القرن السابع الميلادي) حيث يؤرخ الكتاب لمنطقة الشرق الاوسط والبحر الابيض المتوسط مع بزوغ فجر الاسلام.
في حين فاز بالجائزة الثانية الاستاذ ناصر رباط عن كتابه (تاريخ المماليك من خلال فن المعمار والاثار والثقافة والانثروبولوجيا والسياسة في مصر وسورية في القرون الوسطى).
وقد حضر حفل توزع الجوائز لفيف من الاكاديميين البريطانيين والعرب وسفراء عرب وديبلوماسيين من العالم العربي وبريطانيا واعضاء جمعية الصداقة البريطانية ـ الكويتية بمن فيهم سفراء بريطانيون خدموا في الكويت اضافة الى العضو التنفيذي في الجمعية عبدالله بشارة وكذلك اعضاء السفارة ومديرو المكاتب الكويتية المعتمدة في لندن.