Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة تنفيذ العراق لالتزاماته
كوبلر: مستعدون لمساعدة الكويت والعراق على تطبيع علاقاتهما
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأمم المتحدة ـ «كونا»
عرض الممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر امس تقديم المساعدة في قضية تطبيع العلاقات العراقية ـ الكويتية بدعم من مجلس الأمن.
وقال كوبلر في جلسة مفتوحة بمجلس الأمن «انني وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) على استعداد لتقديم المساعدة بما في ذلك استكشاف سبل جديدة لمعالجة القضايا العالقة بين البلدين وتسهيل امتثال العراق الكامل وخروجه في نهاية المطاف من طائلة الفصل السابع، فضلا عن توفير كل الضمانات الضرورية التي تبحث عنها الكويت».
وأشار كوبلر الذي تم تعيينه مؤخرا ليحل محل اد ميلكيرت الى أن البلدين »يشتركان في ماض صعب» ورغم تقرير سكرتير عام الأمم المتحدة عام 2009 الذي كشف فيه عن خارطة طريق لتطبيع وضع العراق الدولي «فثمة تقدم قليل جرى احرازه».
وأضاف انه شجع الحكومة العراقية على سرعة تنفيذ القضايا المعلقة الخاصة بالتزاماتها بموجب الفصل السابع كما هو مبين في خارطة الطريق من أجل فتح الباب أمام التطبيع المبكر لوضع العراق في المجتمع الدولي من خلال مجلس الأمن.
واشار الى وجود «حاجة لبذل المزيد من الجهود لتعزيز الثقة بين البلدين وتسهيل عملية التوصل لحلول لمعالجة القضايا الثنائية المعلقة» مدفوعا بما رأه من تصميم كل من العراق والكويت لتحسين علاقاتهما الثنائية.
وأعرب عن أمله في أن يتمكن الجانبان في أعقاب الزيارة المقبلة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الكويت والتي كانت مقررة الشهر الجاري وتأجلت بسبب استقالة نظيره الكويتي «من استئناف عمل اللجنة الوزارية المشتركة في المستقبل القريب».
وأشار الى أنه رغم تعليق كل من البلدين قدرا كبيرا من الأهمية على رسالة المالكي التي أعاد فيها التأكيد على أن حدود العراق البرية والبحرية وفقا لقرار مجلس الأمن 833 لعام 1993 فقد «استجابت الدولتان لاقتراحي بضرورة التركيز في الوقت الراهن على تنفيذ التزامات العراق تحت الفصل السابع على أساس إعطاء قضايا مثل صيانة العلامات الحدودية والتعويضات أولوية».
وقال انه طلب من الحكومة العراقية «النظر بجدية في تنفيذ المسائل المتعلقة بالحدود وجعل استئناف علاقات حسن الجوار بين العراق والكويت أولوية للبعثة».
وعلى صعيد انسحاب القوات الأميركية من العراق في وقت لاحق هذا الشهر وصف كوبلر عملية الانسحاب بأنها «تعد معلما مهما» في تاريخ العراق بوصفه بلدا «يعيد بناء علاقاته مع القوى الإقليمية والدولية ويقويها».
من جانبه قال السفير العراقي لدى الأمم المتحدة حامد البياتي في كلمته أمام المجلس «نود أن نؤكد أن العراق ملتزم بحل جميع القضايا العالقة مع جارتنا الكويت»، وأضاف أن هذه القضايا العالقة هي «أولوية قصوى بالنسبة للعراق» مؤكدا أن العلاقة بين العراق والكويت «تشهد تطورا ايجابيا».
وفيما يتعلق بقضية ميناء مبارك الكبير قال البياتي «نؤكد أننا نتعامل مع هذه القضية عبر القنوات الرسمية والتعاون مع الجانب الكويتي».
وأوضح ان انسحاب القوات الأميركية يمثل فرصة لجميع العراقيين ليثبتوا لأنفسهم وللعالم أن بإمكانهم بناء مستقبل سلمي وأفضل لبلدهم وفرصة لجميع القادة السياسيين للاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب وتحقيق ودفع الديموقراطية والاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي.
على صعيد آخر ناشد كوبلر العراق بإرجاء موعد إغلاق معسكر «أشرف» الذي يضم ما يقرب من 3400 من المعارضين الإيرانيين بعد 31 الجاري.
وشدد على وجود «خطر حقيقي من احتمال وقوع مواجهة تصل إلى حد العنف ما لم يتم التوصل إلى حل مقبول للطرفين».
وقال ان مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين «على استعداد لبدء عملية التحقق وإجراء المقابلات لتحديد وضع اللاجئين بيد أن تلك العملية ستستغرق بعض الوقت ومن الواضح أنه لا يمكن حل هذا الوضع بشكل كامل قبل الموعد النهائي في31 ديسمبر».
كما ناشد كوبلر حكومات العالم «بالمبادرة وعرض قبول سكان مخيم أشرف على أراضيها»، مشيرا إلى أنه سيعرض تلك القضية لدى لقائه بالمسؤولين في بلجيكا التي سيزورها في وقت لاحق.
وفي السياق ذاته رحب باستعداد إيران لتلقي أولئك السكان الذين يعربون عن رغبتهم في العودة طوعا الى بلدهم مع التشديد على الحفاظ على سلامتهم وأمنهم.