Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العراق لن يكون تابعاً لإيران
زيباري: تأثير ميناء مبارك على الملاحة العراقية محدود ولغة الحوار هي الأقرب لحل المشاكل بدلاً من توتير الأجواء
8 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان بلاده لن تكون تابعا لإيران.
وقال في تصريحات لصحيفة الأهرام القاهرية الصادرة أمس: «لنا تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا وهويتنا ومصالحنا ووضعنا في محيطنا الإقليمي والعربي والإسلامي والدولي، وتاريخنا الذي يقول لا يمكن للعراق أن يكون تابعا لدولة أخرى سواء كانت إيران أو غيرها».
وأضاف «ما يتصوره البعض هو توهم خاطئ، فالعراق دولة لها رؤيتها واستقلالها، ولن نكون في جيب إيران، ولسنا حجرا في لعبة الآخرين».
ونفى زيباري وجود قواعد أميركية بعد الانسحاب الأميركي من العراق، قال ان هناك فقط مدربون وفنيون وخبراء سيكونون ضمن طاقم السفارة الأميركية، وليس في قواعد عسكرية ولا يتمتعون بأي حصانات قانونية، وهم موجودون برغبة العراق.
وحول ملف الأزمة السورية، قال «رفضنا 3 قضايا، الأولى لا للتدخل الخارجي، والثانية لا لتجميد عضوية سورية، لأن تلك الخطوة لا تخدم المساعي الديبلوماسية، كما أن سورية دولة مؤسسة في الجامعة، وأيضا دولة محورية، والقضية الثالثة هي أنه لا لفرض أي عقوبات على سورية».
وتابع «هذا كان الموقف العراقي وتحدثنا عن أهمية تفعيل المبادرة العربية ولجنة وزارية للمتابعة وأيضا محاولة لإجراء حوار وطني حقيقي بين معارضي الداخل والخارج والحكومة السورية».
وفيما يتعلق بموقف العراق من الأحداث في البحرين، قال «لا يمكن للعراق الجديد أن يدعم المعارضة ضد أي نظام، ونحن أكدنا أننا منفتحون على عالمنا العربي كله كأولوية في سياستنا الخارجية».
وحول العلاقات مع الكويت أكد زيباري ان العلاقات مع الكويت جيدة، وكان من المفترض ان يزور رئيس الوزراء العراقي الكويت، لكن تم تأجيل الزيارة بسبب استقالة الحكومة الكويتية، كما ان هناك حوار متواصل مع الكويت. وحول ميناء مبارك الكبير قال: نحن نؤمن بأن لغة الحوار هي الأقرب لحل المشكلات ومعالجة المصاعب بدلا من التصعيد وتوتير الأجواء، مشيرا الى ان الميناء جزء من هذا الحوار، حيث ذهبت لجنتان حكوميتان من العراق، وقدمتا تقريرهما للحكومة والبرلمان لتؤكدان ان تأثير هذا الميناء على الملاحة العراقية محدود، الموضوع تم تسييسه ولم يعالج مهنيا وفنيا، وأضاف: نعلم ان هناك التزامات دولية مفروضة على العراق، ويجب ان يفي بها تحت أحكام الفصل السابع، ويجب ايضا ان نتخلص من أحكام الفصل السابع بمعالجة ما تبقى من قضايا مع الكويت. وحول الانضمام لمجلس التعاون قال: بالتأكيد قدر العراق الجغرافي وإطلالته على الخليج تجعله الأقرب جغرافيا وتاريخيا وسياسيا وثقافيا واستراتيجيا، لكننا لم نطلب الانضمام للمجلس، لدينا علاقات مميزة مع الدول الخليجية سواء جماعية او على المستوى الثنائي، ونعمل على ان ينجح العراق في الاندماج مع محيطه الاقليمي والعربي والدولي.
واستطرد انه ليست هناك نية لتأجيل عقد القمة العربية المقبلة في العراق لما تحمله من رسالة مهمة لتوثيق العلاقات بين العراق ومحيطه العربي.
وقال «مصر دولة أساسية ومحورية، وهي أكبر وأهم دولة عربية، هي قلب العروبة النابض والشقيقة الكبرى، ودورها محوري سياسيا وحضاريا وتاريخيا، والتنسيق المصري ـ العراقي ـ السوري هو من ركائز العمل العربي المشترك».
«الكتلة البيضاء»: مناقشة ميناء مبارك يجب أن تشمل جميع قادة الكتل السياسية
بغداد ـ أ.ش.أ: طالبت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف بعدم جعل مناقشة تقرير اللجنة الفنية بشأن أضرار ميناء مبارك مقتصرة على قادة الكتل السياسية.
وقالت نصيف، في تصريحات أوردها راديو «سوا» أمس «إن هناك أنباء عن عزم قادة الكتل السياسية مناقشة التقرير الذي قدمته اللجنة الفنية المشكلة لبحث أضرار ميناء مبارك الكويتي على الاقتصاد العراقي، ما يثير مخاوف بشأن تمييع القضية وتضييع فرصة منع الكويت من استكمال مينائها»، حسب تعبيرها.
وأضافت نصيف أن أي مناقشة لهذا التقرير الذي يحاول البعض التعتيم عليه، يجب أن تشمل جميع أعضاء الكتل السياسية والخبراء وأصحاب الشأن في هذا المجال. وأوضحت نصيف أن مثل هذه القضايا المصيرية يجب أن يكون أي قرار يتخذ بشأنها مصحوبا بموافقة جميع ممثلي الشعب العراقي في مجلس النواب بعد اطلاعهم على حيثيات القضية وبما يضمن تحقيق المصلحة العراقية بعيدا عن أي تأثيرات أخرى. وكانت نصيف قد دعت الحكومة إلى العمل على تطوير الساحل العراقي المطل على الخليج العربي والعمل على إنجاز ميناء الفاو الكبير بأسرع وقت ممكن، معتبرة أن تأهيل الساحل العراقي واتمام ميناء الفاو سيجعل ميناء مبارك عبئا على الكويتيين على المستوى الاقتصادي والسياسي والعسكري.