Note: English translation is not 100% accurate
السفير الياباني: مساعدة الكويت لليابان بعد الزلزال كانت الأضخم
27 يناير 2012
المصدر : الأنباء

رندى مرعي ووكالات
أكد السفير الياباني لدى الكويت ياسايوشي كوميزو ان تبرع الكويت بخمسة ملايين برميل من النفط الخام بعد كارثة الزلزال التي هزت اليابان العام الماضي كانت «الأضخم من الحكومات العالمية». وقال السفير كوميزو لـ «كونا» تعليقا على التقرير الاقتصادي الذي نشرته وزارة المالية اليابانية أمس والذي يقر بان فائض الكويت التجاري مع اليابان يزيد بنسبة 20.9% عن العام الماضي ان للعلاقات اليابانية ـ الكويتية جذورا عميقة تعود الى اكثر من خمسين عاما.
وعزا أسباب هذه الزيادة في التبادل التجاري بين البلدين الى المساعدة الضخمة التي حصلت عليها اليابان من الكويت وهي الخمسة ملايين برميل من النفط الخام بعد كارثة الزلزال والتي كان لها الأثر الطيب لدى جموع الشعب الياباني لاسيما عند أصحاب الأعمال والتجارة في البلدين.
من جهة أخرى، أشاد السفير كوميزو بالديموقراطية التي يتحلى بها المجتمع الكويتي والحرية الرائعة في التعبير عن أنفسهم، مشيرا الى ان نظام الديموقراطية والشورى في الكويت يعد الأقدم بين دول الخليج العربي. وأبدى اهتمامه وإعجابه بالشفافية التي تتحلى بها عملية الاقتراع والانتخابات وحرية الصحافة في نشر ونقل كل ما يذكر ويقال، مشددا على أهمية استخدام الكويتيين أصواتهم بحكمة لما فيه مصلحة للمجتمع الكويتي بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام. وأكد السفير كوميزو ان لهذا النظام الديموقراطي العديد من التحديات أهمها تقبل الآراء المختلفة وانخراطها في مجتمع واحد موضحا ان الكويت باتت تحصد ثمار الديموقراطية بشكل أفضل وأوضح. إلى ذلك، نظمت السفارة اليابانية بالتعاون مع دار الآثار الاسلامية ندوة عن فن الخزف الياباني وذلك في المركز الثقافي الأميركي تناولت فن صناعة الفخار الياباني وتاريخها ومراحل تطورها وكيف احتلت مكانتها في العالمين العربي والأوروبي لتصبح من أكثر أنواع الخزف رغبة خاصة لدى الطبقة العليا في المجتمع.
وقد قدم الندوة رئيس شركة كاهيمارا للبورسلان تاكيماسا كيمارا الذي توجه في بداية محاضرته بالشكر للكويت التي وقفت الى جانب الشعب الياباني وتقديم البترول كمساعدة لهم بعد الزلزال الذي ضرب اليابان العام الماضي، وقال ان هذه هي زيارته الثانية الى الكويت ويرى ان الشعب الكويتي لديه دراية بحضارة الخزف الياباني ويتمتع بذوق عال ويهوى الأشياء القديمة والعصرية. وشرح كاهيمارا الفرق بين البورسلان والفخار وتحدث عن صناعة البورسلان في اليابان التي تطورت لتصبح مزخرفة باللون الأزرق ومغطاة بطبقة من الطلاء اللامع، وقال ان أواني أريتا تصدر بشكل واسع الى خارج اليابان وخلال عصر ميبجي (1868 ـ 1911) كانت منطقة أريتا المركز الوطني لانتاج البورسلان.
وتطرق كاهيمارا الى أهمية هذا النوع من السيراميك لدى الطبقة الأرستقراطية حيث أصبحت هذه الأواني ضرورة، كما ان هناك بعض التصاميم التي خصصت لأسر مالكة في هولندا على سبيل المثال، كما عرض بعض التصاميم التي حملت رموزا خاصة بمناسبة زفاف أرستقراطي وتحمل الأواني رمزا للأسرتين وغيرها من التفاصيل.
وقال كاهيمارا ان بورسلان أريتا يتمتع بمزايا وخصائص من حيث النوعية والتصميم والألوان وتجعل منها ميزة في كل مكان، وقال انه الى جانب التصاميم التقليدية أدخل اليها بعض التجديد وبتنا نجدها في المطابخ.