Note: English translation is not 100% accurate
تبدأ 23 الجاري وتستمر يومين
السفير الفلبيني: زيارة الأمير ستكون علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين البلدين
18 مارس 2012
المصدر : الأنباء

نسعى لجذب المستثمرين الأجانب للمشاريع في الفلبينقال سفير الفلبين لدى الكويت شولان اوبريمافيرا ان الزيارة المرتقبة لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى الفلبين ستكون «علامة فارقة» في تاريخ العلاقات التي تربط بين البلدين.
ورأى اوبريمافيرا في تـصريح لـ «كونا» أمس ان من شأن هذه الزيارة المقررة في 23 و24 الجاري تـقوية الـعلاقات الاخوية بين الكويت والفلبين بالإضافة الى تعزيز التعاون بينهما في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقطاعات العمل.
وأضاف ان العلاقات الكويتية ـ الفلبينية كانت ولاتزال في أوجها وهو ما يتمثل في زيارة صاحب السمو الأمير والتي تعد أول زيارة من نوعها الى مانيلا.
وأشار السفير اوبريمافيرا إلى ان آخر زيارة رفيعة المستوى بين الحكومتين كانت تلك التي قام بها نائب الرئيس الفلبيني جيجو مارسي بيناي الذي مثل الرئيس بنينو اكينو الثالث خلال احتفال الكويت بالذكرى 50 للاستقلال والذكرى الـ 20 للتحرير وذكرى مرور خمس سنوات على تولي سمو الأمير مقاليد الحكم.
وفي مجال المساعدات الإنسانية التي قدمتها الكويت الى الفلبين خلال وقت الأزمات لفت الى ان الكويت دائما ما تكون في طليعة الدول التي تقدم مساعدات الى الفلبين خلال المحن وآخرها ما شهدته من فيضانات.
وأوضح ان جمعية «الهلال الأحمر» قدمــت في الآونة الأخيرة مساعدات مالية للآلاف من العائلات الفلبينية التي نزحت بسبب اعصار «سيندونغ» الذي ضرب الجزء الجنوبي من الفلبين في ديسمبر الماضي وان اجمالي هذه الـمساعدات فاق المليون دولار أميركي.
من جهة أخرى، ذكر السفير الفلبيني ان حكومة بلاده تسعى خلال هذه الفترة الى تكثيف الجهود الديبلوماسية والاقتصادية وجذب المستثمرين الأجانب للاستــثمار في المشاريع التنموية للفلبين مؤكدا ايضا ان تعدد الاستثمارات الكويتية في الفلبين يظهر مدى تطور العلاقات الاقتصادية التي تربط بين البلدين.
يذكر انه في عام 2009 فتحت الفلبين مركز «التجارة والاستثمار الفلبيني» في مدينة الكويت لتعزيز التعاون الاقتصادي حيث عمل المركز لمدة عام واحد وكان قادرا على تسهيل عمل مؤتمرات عدة مطابقة بين رجال الأعمال الكويتيين والفلبينيين.
وفي العام ذاته عقدت «لجنة التجارة المشتركة» اجتماعا في العاصمة الفلبينية مانيلا حيث اتيح لكلا الجانبين فرصة مناقشــة المســائل العالقة بينهما والمتعلقة بالتجارة والاستثمار ويأتي هذا الاجتماع بعد التوقيع في عام 1997 على اتفاق للتعاون الاقتصادي والفني.
وفيما يتعلق بعلاقات العمل الثنائية خاصة فان الكويت تستضيف اكثر من 140 ألفا من الجالية الفلـبينية ما يجعلها في المرتبة الرابعة بين الجاليات الأخرى المقيمة على أراضي الكويت بعد الجاليات الهندية والمصرية والبنغالية.
وكانت الكويت والفلبين قد وقعــتا في 14 سبتمبر 1997 على مذكرة تفـاهم بشأن العمل وتنمية القوى العاملة بين حكومتيهما وتم التصديق عليها في 27 أكتوبر 1997 ودخلت حيز النفاذ في 21 مايو 1998.
وأكد السفير الفلبيني ان بلاده تثمن الجهود التي تبذلها الكويت في مجال تحسين وحماية وتعزيز عمل المغتربين والعمالة المنزلية لديها بالإضافة الى موافقتها في عام 2009 على قانون عمل يهدف الى تعزيز رفاهية العاملين في القطاع الخاص.