Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوزاري الخليجي استنكر زيارة نجاد إلى جزيرة أبوموسى
الخالد: دول «التعاون» ملتزمة بمبدأ حسن الجوار مع إيران ونأمل أن يكون لديها التوجه نفسه
19 ابريل 2012
المصدر : الدوحة ـ كونا


ننتظر تقرير أنان حول خطته لحل الوضع في سوريةالدقباسي: إيران تحاول لفت الأنظار عن استيلائها
على أراضي الغير بالقوةإذا كان لإيران الحق في الجزر الثلاث فلماذا لا تقبل بالتحكيم الدولي؟أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد أمس وقوف دول مجلس التعاون الخليجي وتضامنها مع دولة الامارات العربية المتحدة.
وأكد الشيخ صباح الخالد في تصريح لـ «كونا» اثر ختام الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية على ان السبيل الوحيد لحل جميع القضايا العالقة مع ايران هو المفاوضات.
ونبه الى أحقية دولة الامارات العربية المتحدة بجزرها الثلاث أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، مبينا ان حل تلك القضية يتم من خلال المفاوضات مع ايران او التحكيم الدولي، مشيرا الى ان هذا موقف خليجي واضح.
وجدد تأكيد دول مجلس التعاون الخليجي على مبدأ حسن الجوار مع ايران والاحترام المتبادل، معربا عن أمله في ان يكون هذا التوجه لدى ايران ايضا تجاه دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح الخالد ان المجلس الوزاري الخليجي استنكر زيارة الرئيس الايراني الى جزيرة أبوموسى حيث كان هناك استماع مستفيض قدمه وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد حول تلك القضية وتم اصدار بيان خلال الاجتماع حول ذلك الموضوع الذي يهم دول المجلس.
وأضاف انه تم خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سورية الاستماع الى خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان بنقاطها الست.
وبيّن ان أنان قدم الخطوات التنفيذية للخطة والجدول الزمني الخاص بها والتي وقعت عليه الحكومة السورية.
وقال في هذا الصدد «اننا بانتظار تقديم أنان لتقريره حول خطته الخميس (اليوم) الى سكرتير عام الأمم المتحدة لرفعه الى مجلس الأمن الدولي».
وقال ان الجامعة العربية ستعقد اجتماعا لها على المستوى الوزاري لمناقشة ما تم بحثه امس في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بسورية.
من جهة أخرى، طالب رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي إيران بوقف استفزازها في قضية الجزر الاماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى).
واستنكر الدقباسي في بيان أصدره التصريحات التي أدلى بها كل من وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي وقائد الحرس الثوري الايراني السابق أمين مجمع تشخيص النظام في ايران محسن رضائي والتي تزعم وجود حق تاريخي لإيران في الجزر الثلاث.
وشدد على رفض ما تضمنته تصريحات صالحي ورضائي جملة وتفصيلا موضحا أنه في الوقت الذي تتعامل به دول الخليج العربي وخصوصا دولة الامارات العربية المتحدة مع موضوع الجزر المحتلة بشكل ايجابي وعقلاني وبأسلوب حضاري محترم يأتي الجانب الايراني ويمارس أسلوبا مرفوضا يندرج في اطار الاستفزاز.
واتهم الدقباسي ايران بمحاولة لفت الأنظار عن استيلائها بالقوة على أراضي الغير من خلال اطلاق تصريحات وتهديدات غير مسؤولة، مؤكدا أن هذا لا يستند إلى الأسلوب الحضاري والمحترم في التعامل مع الجيران.
وتساءل الدقباسي في بيانه أنه «اذا كان لإيران حقوق تاريخية في الجزر الاماراتية الثلاث فلماذا لا تقبل بالاحتكام الى القانون الدولي واحالة الموضوع برمته الى محكمة العدل الدولية للاحتكام فيه».