Note: English translation is not 100% accurate
الخالد أكد أن استمرار حالة عدم الاستقرار في سورية سيدفع نحو مسالك جسيمة
الكويت: وثيقة لجنة العمل الدولية وصفة ناجحة لمعالجة الملف السوري
1 يوليو 2012
المصدر : جنيف ـ كونا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد أمام اجتماع (مجموعة العمل الدولية) المعنية بالشأن السوري امس ان الوثيقة المطروحة بالاجتماع تمثل وصفة ناجعة لمعالجة الملف السوري بكافة تداعياته.
وطالب الشيخ صباح الخالد المشاركين في الاجتماع بعدم تفويت الفرصة لأن البديل عن ذلك سيكون مكلفا على سورية وشعبها وعلى دول المنطقة والعالم أجمع.
وقال ان أنظار العالم تتجه نحو اجتماعنا هذا والكل يحدوه الأمل والرغبة في أن يسفر عن نتائج عملية تسهم في وقف نزيف الدم السوري وترسم خارطة طريق لمستقبل سورية يحقق فيه الشعب السوري آماله وتطلعاته».
واضاف «ليس بخاف على أحد من أن هذا الاجتماع يشكل فرصة هامة وقد تكون الأخيرة لإنقاذ سورية من مخاطر واتجاهات أكثر تعقيدا مما هي عليهم، مؤكدا ان «استمرار حالة عدم الاستقرار في سورية وتفاقم الأوضاع الانسانية والمعيشية من شأنه أن يدفع نحو مسالك جسيمة ذات ارتدادات سلبية لن تكون دول المنطقة بمنأى عنها ولا النظام الدولي بمعزل عن تأثيراتها».
وأوضح ان الكويت وانطلاقا من رئاستها للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية قد سعت ومنذ اندلاع الأزمة السورية نحو التحرك والعمل باتجاه وقف آلة العنف والقتل في سورية ومنع تفاقمه نحو أتون حرب أهلية يسهل رصد بدايتها لكن يصعب توقع نهايتها.
وبين ان المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية قد بذل جهدا استثنائيا منذ بدايات اندلاع الأزمة السورية وعقد من أجل ذلك 20 اجتماعا كما انبثق عنه لجنة وزارية عربية معنية بالوضع السوري برئاسة رئيس وزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عقدت هي الأخرى حتى الآن 15 اجتماعا.
وأعرب عن أسفه لاصطدام هذه الجهود العربية المخلصة برفض الحكومة السورية التعاطي الايجابي معها مما اضطر المجلس الوزاري ونتيجة لهذا التعنت في موقف الحكومة السورية إلى اثارة الملف السوري في مجلس الأمن بتاريخ 22 يناير 2012.
وأشار الى ان المجلس الوزاري بجامعة الدول العربية الذي سبق أن أكد على أهمية التنفيذ الفوري والشامل والدقيق لكافة بنود خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان «يرى أهمية أن يدعم اجتماعنا هذا تطبيق خطة النقاط الست وقراري مجلس الأمن 2042 و2043 والعمل على تحديد إجراءات وخطوات عملية تؤدي الى انطلاق عملية سياسية انتقالية تحقق وتلبي طموحات الشعب السوري».
كما أشاد الشيخ صباح الخالد مجددا باسم المجلس الوزاري بالجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلها كوفي أنان ونائبه الدكتور ناصر القدوة في مجال المتابعة الدقيقة والحثيثة لتنفيذ بنود الخطة ذات النقاط الست التي سبق أن أقرها مجلس الأمن.
وقال «ان الاجماع الدولي الذي تحقق بقرار مجلس الأمن 2042 بتاريخ 14 ابريل 2012 وساعد على بلورة موقف دولي موحد تجاه تطورات الوضع السوري يدفعنا نحو السعي باتجاه البناء على هذا الموقف من خلال اجتماعنا هذا وما قد يتمخض عنه من نتائج للخروج بموقف ورؤية موحدة».
وشدد على ان هذا التوافق يعد الضمان الأول والرئيس لدفع الحكومة السورية لتطبيق التزاماتها بموجب خطة النقاط الست وقراري مجلس الأمن 2042 و2043 مشيرا بالتحديد الى «الفقرة العاملة الأولى من قرار 2042 والتي تدعو إلى التنفيذ العاجل والشامل والفوري لجميع عناصر الخطة الست بهدف الانهاء الفوري لكل أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وتأمين وصول المساعدات الإنسانية وتيسير عملية انتقال سياسي بقيادة سورية تفضي إلى إقامة نظام سياسي تعددي ديموقراطي بوسائل منها بدء حوار سياسي شامل بين الحكومة السورية وجميع أطياف المعارضة السورية.
في السياق ذاته، استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي صباح أمس في مقر إقامته في جنيف الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي.
وبحث الخالد مع د.العربي جدول أعمال اجتماع مجموعة العمل الدولية بشأن سورية الذي انطلقت أعماله أمس.
وحضر الاجتماع مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ضرار رزوقي وسفيرنا لدى الاتحاد السويسري د.سهيل خليل شحيبر مندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الغنيم وسفيرنا لدى سورية عزيز الديحاني ونائب إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الوزير المفوض صالح سالم اللوغاني.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي ترأس اجتماعا تنسيقيا للجانب العربي المشارك في اجتماعات مجموعة العمل الدولية بشأن سورية.
وشارك في الاجتماع رئيس وزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ووزير خارجية العراق هوشيار زيباري والأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي.
وجرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول العناصر الأساسية للبيان الختامي لاجتماع مجموعة العمل والاتفاق على توحيد الرؤية العربية تجاه مجريات الأحداث في سورية في إطار مرجعيات القرارات العربية والدولية.
واجتمع الشيخ صباح الخالد في وقت لاحق مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة الى استعراض التطورات السياسية الاقليمية والدولية.
وحضر الاجتماع مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ضرار عبد الرزاق رزوقي ومندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير جمال الغنيم وسفيرنا لدى سورية عزيز رحيم الديحاني ونائب إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الوزير المفوض صالح سالم اللوغاني.