Note: English translation is not 100% accurate
السفير الأميركي أكد أن العملية السياسية في الكويت فريدة من نوعها بين نظرائها من دول الخليج
ماثيو تولر: تبادل وجهات النظر مع الكويت للإفراج عن المعتقلين في غوانتانامو
10 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

مصر تشهد تطورات مهمة ومستعدون لمساعدة الرئيس مرسي في الوقت الذي تنتقل فيه مصر تجاه حكومة جديدة ديموقراطية
أي تصريحات تأتي من أي طرف تهدد بإغلاق مضيق هرمز توجه إلى المجتمع الدولي بأكمله
الدعوة لعمل عسكري خيار نهائي لحل الأزمة السورية وسنضاعف جهودنا في مجلس الأمن لوضع قرار يتضمن عواقب واضحة في حال لم يبدأ النظام السوري الالتزام بالنقاط الستأكدت الولايات المتحدة عزمها متابعة المحادثات بشأن ملف الكويتيين المحتجزين في معتقل غوانتانامو وموقفها الثابت من الحوار الدولي كالحل الأمثل لمجمل القضايا في الشرق الأوسط.
وقال سفير الولايات المتحدة لدى الكويت ماثيو تولر في مقابلة مع «كونا» بمناسبة عيد استقلال بلاده الذي يوافق الرابع من يوليو من كل عام «نستمر في الحفاظ على تعاون وثيق للغاية وتبادل دوري لوجهات النظر مع الحكومة الكويتية التي أعربت بشكل دوري لنا عن مخاوفها بشأن المعتقلين الكويتيين الاثنين المتبقين».
وأضاف تولر «أتوقع ان يستمر ذلك الحوار الوثيق للغاية مع السلطات الكويتية بشأن هذه القضية لأننا نتفهم اهمية هذه المسألة للشعب الكويتي والحكومة الكويتية».
وتهدف المحادثات الى اعادة كل من فوزي العودة وفايز الكندري المحتجزين في غوانتانامو منذ أكثر من عشرة أعوام الى وطنهما ليحذو في ذلك حذو عشرة كويتيين آخرين اطلق سراحهم من غوانتانامو دون توجيه اتهامات لهم.
وقال تولر بمناسبة الذكرى الـ 236 لاعلان استقلال بلاده ان «مشاعر الصداقة الكثيرة التي تلقيتها من الكويتيين سواء من المواطنين أو المسؤولين الحكوميين كانت أمرا سارا للغاية بالنسبة الي».
ووصف تولر العلاقات بين الولايات المتحدة والكويت بأنها «وثيقة للغاية وقائمة على القيم والمصالح المشتركة ورؤية مشتركة بشأن طموحاتنا لهذه المنطقة والعالم» بالإضافة الى انها «بناءة للغاية وذات مغزى كبير على كلا الجانبين».
وأشاد السفير الأميركي بالعملية السياسية في الكويت واصفا اياها بأنها «فريدة من نوعها» بين نظرائها من دول الخليج.
كما أشاد السفير الأميركي بالدستور الكويتي ووصفه بأنه «يحظى باحترام كبير من جميع الكويتيين» مشددا على ان الولايات المتحدة تدعم «الكويتيين الذين يسعون لدعم تقاليدهم الدستورية وتعزيزها ودفعها قدما».
وفيما يتعلق باقتراح البرلمان الإيراني اغلاق مضيق هرمز وهو احد اكثر الممرات الملاحية استراتيجية في العالم وتزود من خلاله ايران ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنها الكويت العالم بنحو 20%من امداداته من النفط أيد السفير الأميركي وجهة النظر التي تؤكد ان المجتمع الدولي هو صاحب القرار في هذا الشأن.
وأوضح ان «أي تصريحات تأتي من أي طرف تهدد بإغلاق مضيق هرمز وهو ممر ملاحي دولي توجه في الواقع الى المجتمع الدولي بأكمله».
وكانت تقارير اخبارية قد اشارت الى ان برلمانيين إيرانيين قدموا مشروع قانون يهدف الى اغلاق مضيق هرمز امام سفن الدول التي فرضت عقوبات ضد طهران في رد على عقوبات غربية جديدة ضد صادراتها النفطية.
وأكد تولر انه «سيكون لزاما على المجتمع الدولي بالتالي الرد على أي تهديد ضد مضيق هرمز ولذا فإنني على ثقة بأن الولايات المتحدة بعملها في سياق الامم المتحدة ستكون قادرة على إيجاد دعم دولي واسع النطاق لمواجهة أي تهديد لحرية المرور عبر مضيق هرمز».
وفي رد على سؤال بشأن ما اذا كانت الولايات المتحدة وهي مستورد رئيسي للنفط من دول الخليج العربية خططت لزيادة قدراتها العسكرية في الخليج لمواجهة تلك التهديدات قال السفير ان بلاده «ستسعى دائما للحفاظ على وجود ملائم في المنطقة لإثناء أي لاعب يسعى لتهديد مصالحنا».
وأضاف «نحن بالطبع لدينا تاريخ طويل من التواجد في الخليج والذي كان يهدف دائما الى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح اصدقائنا وحلفائنا وضمان حريتهم في الملاحة والحركة وضمان عدم تهديد أي قوة عدائية لتلك المنطقة».
وتابع «انني مسرور للغاية بشأن العلاقات الايجابية والقوية للغاية التي لدينا مع اصدقائنا هنا في المنطقة والدول الأعضاء بمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسنحافظ على حوار وثيق مع شركائنا هنا في المنطقة بشأن كيفية الرد والتعامل مع أي تهديدات لمصالح اصدقائنا وحلفائنا».
وأشار السفير الأميركي ايضا الى الديبلوماسية الدولية في جهودها لحل الأزمة الدموية الدائرة بين النظام والمعارضة في سورية منبها الى ان الدعوة لعمل عسكري موجودة كخيار نهائي.
وقال السفير تولر «اعتقد اننا مازلنا نحرز تقدما كبيرا على الجانب السياسي ونأمل بالتأكيد ان يستمع النظام والآخرون لهذا وسنضاعف من جهودنا في مجلس الأمن لوضع قرار يتضمن عواقب واضحة في حال لم يبدأ النظام في الالتزام بالنقاط «الست» التي اتفق كل من المبعوث الدولي المشترك كوفي أنان وجميع المشاركين في اجتماعات جنيف في 30 يونيو الماضي على ضرورة ان تكون هدف المجتمع الدولي».
وشارك في الاجتماع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة الى ألمانيا وعدة دول عربية برئاسة الكويت فضلا عن المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية الى سورية كوفي أنان.
ووصف تولر الاجتماع بأنه «حقق بعض التقدم الديبلوماسي شديد الاهمية» بشأن خطة تلتزم بالنقاط الست التي وضعها أنان ومنها تشكيل «سلطة حكومية انتقالية بحقوق كاملة للحكم ومشاركة واسعة النطاق بموافقة مشتركة من جميع الأطراف».
وأوضح ان هذا الاتفاق يوضح انه يجب ان يكون هناك سلطة تحل الآن محل نظام الأسد الذي اظهر من خلال أعماله على مدار العام الماضي انه لا يرغب في ان يكون جزءا من جهد للتوصل الى حل للازمة او الوفاء بمطالب الشعب السوري.
وعلى صعيد الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني اكد تولر انه «لم يجر نسيانه» مؤكدا ان الرئيس الأميركي باراك اوباما ووزيرة الخارجية هيلاي كلينتون ملتزمان تجاه إقناع الطرفين بالموافقة على استئناف المفاوضات المباشرة.
وأوضح ان جهود تحقيق ذلك تضمنت زيارة قام بها المبعوث الأميركي الخاص ديفيد هيل الى المنطقة قبل اسابيع واجتمع خلالها بمسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين بارزين.
وأكد ان هدفنا سيستمر في ان إيجاد طريق لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وفي الشأن المصري أشاد تولر بما وصفه بـ «التطورات المهمة» في السياسة المصرية عقب انتخاب رئيس جديد واصفا القاهرة بأنها «شريك وصديق مقرب للولايات المتحدة».
وقال نتمنى للرئيس المصري محمد مرسي الخير ونحن مثل العديد من أصدقاء مصر مستعدون للمساعدة في الوقت الذي تنتقل فيه مصر تجاه حكومة جديدة ديموقراطية».
وعلى صعيد العلاقات التجارية بين الكويت والولايات المتحدة اكد السفير الأميركي ماثيو تولر عمق هذه العلاقات كما اعرب عن دعم بلاده للمشاريع الثقافية التي تساهم في تطوير الشباب الكويتي.
وقال السفير تولر ان هذه العلاقات «جزء لا يتجزأ» من العلاقات الديبلوماسية الحميمة التي يتمتع بها البلدان الصديقان.
وذكرت ارقام صادرة عن السفارة ان الصادرات الكويتية الى الولايات المتحدة وبخاصة من النفط بلغت في عام 2011 (7.8 مليارات دولار) كما بلغت الواردات الى الكويت من الولايات المتحدة (2.7 مليار دولار).
وأضاف السفير ان سفارته قد استضافت «العديد من الأنشطة الثقافية الناجحة والتي ساعدت في الوصول الى الشباب الكويتي» لتضيف بذلك الى التعاون التجاري القائم بين البلدين.
وقالت السفارة في بيان رسمي ان هذه النشاطات تضمنت عروضا موسيقية لفرقة موسيقى الجاز (كوكو يورك ومايك دل فيرو) والمطرب الأميركي ذي الأصول العربية كريم سلامة بالإضافة الى ورش عمل في التعليم العالي والصحافة والتزلج.
وتخطط السفارة لمزيد من هذه النشاطات ذات الطابع الثقافي ومنها يوم شبابي في شهر رمضان المبارك برعاية وزارة الخارجية الأميركية ويوم رياضي للنساء تحصل الفائزات فيه على منح دراسية وحلقات نقاشية تهدف الى التعريف بالاعلام والانتخابات الأميركية بالإضافة الى معرض للكتاب.