Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون: العلاقات بين البلدين شهدت تحسناً ملموساً خلال الأربعة أشهر الأخيرة
بدء صيانة العلامات الحدودية بين الكويت والعراق 31 أكتوبر المقبل
14 يوليو 2012
المصدر : الامم المتحدة ـ كونا

اعرب السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون عن ارتياحه ازاء التقدم المحرز في العلاقات الثنائية الكويتية ـ العراقية داعيا اياهما الى الحفاظ على هذا الزخم واغتنام الفرصة لتسوية جميع القضايا العالقة وتطبيع العلاقات بينهما بشكل كامل.
وقال بان في تقرير قدمه الى مجلس الامن امس الاول حول عمل بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) ان العلاقات الثنائية بين الكويت والعراق «شهدت تحسنا ملموسا» خلال الاربعة اشهر الاخيرة التي تم خلالها انشاء لجنة مشتركة لادارة الملاحة في الممرات المائية المشتركة في خور عبدالله.
واضاف ان الطرفين اتفقا على اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الحدود المشتركة بينهما وتعزيز الامن المشترك مشيرا الى ان الكويت ستفتح قنصليات ايضا في محافظتي البصرة واربيل.
واشار السكرتير العام للامم المتحدة الى ان كلا الجانبين طالبا الامم المتحدة بشكل مشترك بالبدء بأعمال الصيانة لمشروع صيانة العلامات الحدودية بين الكويت والعراق بحلول الـ 31 من اكتوبر المقبل مع مراعاة استيفاء الطرفين للشروط الاساسية اللازمة للبدء بأعمال الصيانة الميدانية.
وتعهد بان بمواصلة الامم المتحدة دعم جهود الجانبين التي تستحق الثناء فيما يخص مشروع صيانة العلامات الحدودية بطريقة سريعة ومرنة.
ولفت الى ان مجلس الامن أيد توصية تقدم بها في يونيو الماضي بأن يبدأ الجانبان العراقي والكويتي باستكشاف ترتيبات اخرى لتعزيز وضمان استمرارية التعاون في مجال البحث عن المفقودين والممتلكات بما فيها الارشيف الكويتي.
على الصعيد ذاته اكد بان ان الامم المتحدة لاتزال ملتزمة بتقديم كل الدعم اللازم لتسهيل خروج العراق من التزاماتها تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة بما في ذلك عمل المنسق الدولي رفيع المستوى لشؤون الاسرى الكويتيين والممتلكات الكويتية جينادي تراسوف.
وفيما يخص الوضع السياسي في العراق اعرب السكرتير العام للأمم المتحدة عن «القلق» حيال زيادة حدة التوترات السياسية منذ قدم تقريره للمجلس قبل اربعة اشهر محذرا من انه «اذا لم تكن هناك معالجة مجدية من جميع الاطراف فإن ذلك من الممكن ان يعرقل الجهود المبذولة لدفع البلاد نحو التقدم والازدهار كما ان التوترات السياسية يمكن ان تؤثر سلبا في الوضع الامني».
واشار الى ان المأزق السياسي الحالي يعوق ايضا الجهود الرامية الى حل القضايا العالقة حول الحدود الداخلية المتنازع عليها مضيفا «مازلت اعتقد اعتقادا راسخا ان معالجة هذه القضايا لاتزال امرا محوريا في استقرار العراق في المستقبل».
واضاف بان «لذلك أدعو القادة العراقيين الى العمل سويا بروح من التوافق والشمولية وفقا للدستور من اجل مستقبل سلمي ومزدهر للعراق».
وحول الاستقرار في المنطقة قال بان ان «انتقال العراق الى دولة ديموقراطية سلمية مستقرة لايزال يشكل عاملا حاسما لهذا السبب ما زلت اشعر بقلق عميق مع تصاعد العنف في سورية والذي يمكن ان يكون له تأثيرات سياسية وانسانية سلبية في المنطقة بما في ذلك العراق».