Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس التونسي يطالب السعودية بتسليم زين العابدين بن علي
16 أغسطس 2012
المصدر : الرياض ـ د.ب.أ
جدد الرئيس التونسي المؤقت محمد المنصف المرزوقي مطالبته للسلطات السعودية بتسليم الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.
وتساءل المرزوقي في هذا الشأن في أحاديث لوسائل إعلام سعودية قائلا «كيف تجير المملكة شخصا اضطهد الإسلام ودنس القرآن وسرق أموال شعبه وتمتعه بضيافة كان من الأجدر أن تقدم لأناس لم يقترفوا مثل هذه الأفعال؟».
وتابع المرزوقي بالقول، في لقاءات مع صحف «عكاظ» و«الجزيرة» و«الرياض» اليومية السعودية: «يشكل هذا الملف حساسية في العلاقات الثنائية بين البلدين»، مجددا مطالبته بتسليم ابن علي إلى السلطات التونسية.
وعن الوضع الداخلي في تونس، شدد المرزوقي، الذي شارك في القمة الاستثنائية الإسلامية بمكة المكرمة، على أن مسار الانتقال الديموقراطي في البلاد هو مسار ناجح، مؤكدا أن الانتخابات القادمة ستكون في ربيع 2013.
على صعيد آخر حيا رئيس الجمهورية مبادرة العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بالدعوة إلى عقد قمة إسلامية استثنائية «لما يعيشه العالم الإسلامي من ظرف حساس ودقيق ورهانات مطروحة على شعوبه تستدعي الخروج بمواقف موحدة وذات فاعلية».
وشدد على موقف تونس الثابت الداعم للشعب السوري والمناهض لنظام بشار الأسد قائلا: «فقد النظام السوري كل شرعيته بعد تماديه في سياسة التقتيل وسفك الدماء وارتكاب المجازر في حق شعبه» على حد قوله.
وأضاف في السياق ذاته «لم يعد مسموحا لنا كشعوب عربية وقادة بعد أن عاشت المنطقة على وقع ثورات تاريخية في وجه الديكتاتورية، القبول بتواصل الانتهاكات لحقوق الإنسان والتعدي على الحريات».
وعبر المرزوقي عن الأمل في أن تصدر عن القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة مواقف «صارمة» و«حاسمة» على حد قوله، تجاه نظام بشار الأسد، مشيرا إلى وجود مساع للضغط على كل من إيران وروسيا والصين لتغيير مواقفها الداعمة لبشار وسياساتها في معالجة الملف السوري.
كما دعم الرئيس التونسي موقف الاجتماع التحضيري للقمة الذي أوصى بتجميد عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي، داعيا البلدان الإسلامية إلى التصدي لسياسة تهويد القدس التي تنتهجها إسرائيل ومساندة الأقليات الإسلامية في كل من ميانمار والدول الإفريقية.