Note: English translation is not 100% accurate
على هامش حضورهما حفل السفارة السلوفاكية
بحر العلوم: زيارة المبارك إلى العراق في ديسمبر.. وتولر: السفن الحربية الأميركية في الخليج ليست رسالة لإيران
11 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء






الخبيزي: السفير الفاتيكاني يزاول عمله في الكويت
السفير العراقي: إنجاز صيانة العلامات الحدودية ينهي قضية الحدود بين العراق والكويت
بيان عاكوم
أكد السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم ان زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى العراق ستكون في ديسمبر المقبل، وقال بحر العلوم على هامش حضوره احتفال السفارة السلوفاكية بعيد بلادها الوطني إن التصريحات التي اطلقها مستشار الأمن القومي العراقي السابق موفق الربيعي بشأن وجود أسرى كويتيين نقلوا من العراق الى إيران «غير واقعية».
ونفى بحر العلوم صحة المعلومات الواردة بخصوص اتهام العراق بالسماح لإيرانيين بدخول سورية عبر أراضيه، مؤكدا ان العراق يسعى للحل السلمي في سورية، مؤكدا ان العراق يرى ان الحل السياسي في سورية هو في عدم التمسك ببشار الأسد.
وفي ذات الحفل، قال السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر حول القضية ذاتها: نعمل بجد مع أصدقائنا في سورية والمجتمع الدولي لدعم المعارضة السورية، آملا ان يتم حل الأزمة السورية قريبا.
وردا على سؤال حول إرسال الولايات المتحدة لسفن حربية الى منطقة الخليج العربي وعما إذا كانت رسالة تحذيرية موجهة الى إيران، قال تولر: لا أريد ان أقول ذلك، فلا يوجد لدينا رسالة بهذا الخصوص، وإذا كان لدينا أي شيء بهذا الخصوص فسنعلن عنه في وقته.
من جهته أكد مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السفير وليد الخبيزي ان سفارة الفاتيكان ستظل موجودة في الكويت وكذلك السفير الفاتيكاني، مشيرا إلى ان القرار الأخير الذي اتخذته الفاتيكان بنقل سفيرها من الكويت الى البحرين ليست له علاقة بالتمثيل الديبلوماسي وإنما تتعلق بالعبادة والتمثيل البابوي.
وقال الخبيزي خلال مشاركته احتفال السفارة السلوفاكية بالعيد الوطني وتأسيس الدستور والذي أقيم مساء أول من أمس في فندق «كراون بلازا» بحضور حشد من أعضاء السلك الديبلوماسي ان السفارة ستبقى بموجب العلاقات الديبلوماسية «فالفاتيكان دولة لديه سفارة في الكويت هي الأولى في المنطقة وكذلك لدى الفاتيكان سفارات محالة له ومعتمده مثل سفيرنا في سويسرا الذي يمثلنا في الفاتيكان».
وإذا ما كان هذا الإجراء بسبب تضييق عملية بناء الكنائس في البلاد، قال: «الأمر ليست له علاقة بهذا الموضوع».
وذكر الخبيزي ان العلاقات الكويتية ـ السلوفاكية تتطور باستمرار، مشيرا إلى ان الكويت كانت ضمن الأوائل الذين اعترفوا بسلوفاكيا والتي بدورها كانت لها مواقف في المحافل الدولية مؤيدة للملفات الكويتية بعد الغزو مثل الحدود والأسرى، مبينا انها في جميع المحافل الدولية كانت تؤكد على حق الكويت في استرجاع الأسرى والرهائن في ذلك الوقت.
وقال: ان سفارتنا السفارة الوحيدة الخليجية في سلوفاكيا كما ان سفارتهم في الكويت هي الوحيدة في الخليج «وهذا يعزز من مسؤوليتنا على اعتبار اننا نمثل الخليج هناك ونفس الشيء بالنسبة لهم سفارتهم في الكويت تمثل سلوفاكيا في الخليج».
وأضاف ان «التبادل التجاري بين البلدين ارتفع إلى الأفضل» متحدثا عن وجود بعض الصادرات الكويتية منها المشتقات النفطية كما يوجد بعض الواردات السلوفاكية منها الزراعية والأثاث والحديد وغيرها ومتعلقة جميعها بالاستهلاك المحلي بالسوق الكويتي.
وبالحديث عن الاتفاقيات بين البلدين قال ان تلك التي كانت موقعة مع تشيكسلوفاكيا معظمها رحل إلى التشيك وبالتالي يعدون اتفاقيات أخرى مثل اتفاقية للازدواج الضريبي يعدها وزير المالية حاليا وأخرى للطيران.
وبخصوص تبادل الزيارات قال تمت زيارات كثيرة بين مسؤولي البلدين مذكرا بالزيارة التي قام بها وزير الخارجية السلوفاكي الى الكويت، مشيرا الى احتمال للقاء وزيري خارجية الكويت وسلوفاكيا على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، مبينا ان من ضمن الموضوعات التي سيتشاورون حولها والأحداث الساخنة في المنطقة سواء في منطقة الخليج او في المنطقة العربية والدولية وهموم اوروبا.
وبخصوص السياحة الكويتية في سلوفاكيا وصفها «بالجيدة»، مشيرا الى وجود سياحة صحية وللاستجمام، مبينا انها تزداد باستمرار ولا مشاكل للسياح الكويتيين معتبرا ذلك دليلا على اهتمامهم بالمواطنين.
وردا على سؤال عن اتفاقية التجارة الحرة بين الخليج وأوروبا قال «مازال قيد التفاهم بين المجموعتين كان في خلافات وتحفظات بين بعض الدول والآن أصبحت الحاجة ملحة لدى الاوروبين ولدى الخليج خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية»، واضاف «الكل يجب ان يضع نصب عينيه الحاجة الملحة والوضع الاقتصادي الراهن سواء في اوروبا الذي يفرض على الدول الاوروبية ضرورة ان تجد الحلول المناسبة وايضا الخليج للشراكة مع بعضهم»، مشيرا الى وجود اتصالات مستمرة على هذا الملف كما اشار الى امكانية ان تكون هناك اجتماعات رسمية على هامش اجتماعات نيويورك التي «عادة ما يحصل فيها مثل اجتماعات بين المجموعتين الخليجية ـ والأوروبية».
اما بخصوص التشاور الخليجي ـ الاوروبي حول الازمة السورية فقال ان «الدول الاوروبية تأخذ موقفا متقدما جدا بالضغط لإيجاد الحلول السريعة لوقف سفك الدماء الابرياء في سورية وهي من اول المبادرين في فرض عقوبات على النظام وهناك دول في المجموعة الاوروبية لها مواقف في المقدمة ومن المبادرة في فرض العقوبات على الحكومة السورية».
التعاون الكويتي ـ السلوفاكي
ومن جهته عبر السفير السلوفاكي د.ايفان لانشارش عن اسفه بوفاة طفلتين كويتيتين الاسبوع الماضي في احد المسابح خلال اجازة الصيف في سلوفاكيا مقدما احر التعازي باسمه وباسم زوجته لأهل الفقيدتين وقال: «هذا حدث مأساوي ولا اريد ان اوجه اللوم الى احد فهذا شان الامن ولكن ما استطيع ان اقوله اننا نشعر بحزن شديد عليهما».
ووصف لانشارش العلاقات الكويتية ـ السلوفاكية «بالمتينة والقوية» معربا عن فخره بوجود السفارة السلوفاكية في الكويت وافتتاحها منذ عام 2004 خاصة أنها السفارة الديبلوماسية السلوفاكية الوحيدة في الخليج العربي وكذلك معبرا عن سعادته لافتتاح سفارة للكويت في راكستوفا «والتي تعتبر السفارة الخليجية الوحيدة في العاصمة الى جانب اننا تربطنا علاقات حميمة وقوية مع دولة الكويت والتي بدأت منذ عام 1993 فور بدء انشاء السفارة الديبلوماسية السلوفاكية الجديدة».
وحول الفيزا قال: ان سلوفاكيا واحدة من دول اعضاء اتفاقية «الشنغن» والفيزا تعد للأصدقاء الكويتيين كمثل دول «الشنغن» الاخرى دون اي تأخير والتي نعمل دائما على انجازها خلال اقصر وقت ممكن والتي عادة ما تأخذ ما يقارب الخمسة ايام.
واشار لانشارش الى ان عدد الكويتيين الذين قدموا على فيزا لسلوفاكيا هذا الصيف بلغوا حتى الآن ما يقارب الـ 900 كويتي، مبينا انهم بلغوا الـ 1300 في 2010 و1150 العام الماضي.
واذ اكد لانشارش انه ممتن للحكومة الكويتية لسماحها للمواطنين السلوفاكيين بإجراء الفيزا في مطار الكويت الدولي بين انه لا يوجد سياح سلوفاكيون كثر ولكن يوجد سلوفاكيون يعملون في الكويت داعيا في الوقت ذاته المواطنين الكويتيين الى السفر الى جمهورية سلوفاكيا والاستمتاع في صيفها الرائع.
وفي تفاصيل تصريحات السفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم فقد أكد ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ابلغهم ان زيارته الى العراق ستكون في ديسمبر المقبل «لان الوضع غير مرتب ولا يستطيع القيام بها قبل ذلك»، مؤكدا ان بلاده تعهدت دائما بالكشف والتحري عن اي معلومة تخص ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين في العراق وذلك بشكل جاد وايجابي، واضاف انه لا توجد معلومة لدى الجانب العراقي بشأن هذه القضية، وإلا لقامت اجهزته بكل امكانياتها للتحري والبحث والكشف عنها ورصدها لانها قضية انسانية قبل ان تكون سياسية، لافتا ان بلاده تؤكد دائما ان ابوابها مفتوحة بشكل واسع اتجاه هذا الملف الذي يتمني في نفس الوقت ان يتم غلقه وإيجاد كل المفقودين الكويتيين في العراق.
وقال بحر العلوم على هامش حضوره احتفال السفارة السلوفاكية بالعيد الوطني بشأن التصريح الاخير لمستشار الامن القومي العراقي السابق موفق الربيعي بشان وجود اسرى كويتيين تم نقلهم الى العراق ان ما بثته وسائل الاعلام بشأن الربيعي غير واقعي وبعيد عن الصحة لان هناك لجنة موجودة على ارض الواقع وناقشات قائمة وخرائط طريق مرسومة بين الدولتين وهناك لجان برعاية منظمات دولية تسعى وتبحث منذ عشر سنوات لمعرفة كل الحقيقة التي تريد كل جهة الوصول اليها.
واتهم بعض وسائل الاعلام من محاولة التكسب غير المشروع من وراء هذه القضية واعتبر ان هذا التكسب في النهاية هو «على حساب دول وعوائل أسرى ومفقودين وشهداء ناموا واطمئنوا للكشف عن مصير ابنائهم ولكن للاسف واذا بنا نأتي نبحث مرة ثانية من خلال فبركة الاوراق وخلطها، وهو أمر غير صحيح. وللأسف وبين عشية وضحاها يخرج علينا مثل هذا الخبر غير الدقيق وغير الرصين وهذا غير معقول ان تنشر وسائل الاعلام كلام مواطن يقول هكذا كلام بهذه الصورة».
اللجنة المشتركة
وشدد على ضرورة التأكد من اي معلومة تصل حيث يستوجب ان تكون تلك المعلومات دقيقة ورصينة لأنها تمس في النهاية مصالح دول وأحاسيس عوائل، مطالبا وسائل الاعلام بكل مستوياتها ان تتأكد من الخبر قبل نشره «رحمة بكل معلومة تصل فليس كل ما يقال ينشر وما كل ما ينشر يؤخذ بجدية». اما وان الخبر جاء على لسان الربيعي فقال بحر العلوم: يجب ان نتأكد وان نأخذ المعلومات من الحكومات وليس من المواطنين لان المواطن ليس مسؤولا عما يقوله، وان الربيعي قال على الحكومة الكويتية ان تشكل لجنة مشتركة لمتابعة هذه القضية واللجنة بالأصل هي قائمة منذ عشر سنوات تقريبا».
واشار الى ان الربيعي انكر على لسانه هذا الكلام معتبرا ان التكسب الاعلامي من خلال هذا الموضوع يؤدي الى الاضرار بمصالح دول وهو امر غير بسيط كما يعتقد البعض وخصوصا ان العراق يبذل حاليا الغالي والنفيس في تكوين العلاقات من جديد بين البلدين قائلا «ماذا قال الربيعي غير محاكمة اربعة مسؤولين وتشكيل لجنة هي بالأساس قائمة «لاشيء..».
وحول المباحثات العراقية ـ الكويتية بشأن ملف المفقودين، قال بحر العلوم: اللجنة قائمة بشكل دائم وتعمل على قدم وساق منذ عشر سنوات تقريبا وتجتمع كل ثلاثة اشهر وأمامها خريطة طريق واضحة بما يتعلق بملف الأسرى والمفقودين.
اجتماعات دورية
وتابع: هناك اجتماعات دورية في هذا المجال وتحت رعاية الصليب الاحمر ولجان فرعية وفنية برئاسة كبار المسؤولين في البلدين يبحثون في هذه القضية بشكل جاد وذلك بشهادة كل من الهيئة الوطنية للاسرى والمفقودين وهيئة الصليب الأحمر والأمم المتحدة وقال: «ويجب ان نعترف أن التقدم في هذا المجال هو ايجابي وملموس».
أما بخصوص الصعوبات التي تواجههم في عملية البحث عن رفاة المفقودين في المقابر الجماعية نفى بحر العلوم أن تكون هناك صعوبات كما يعتقد البعض وأكد أن العراق يسعى بشكل دائم ومستمر الى تذليل كل تلك الصعوبات. وقال «الجهود كبيرة ومتواصلة للبحث وكذلك في ان نقنع عائلات الأسرى الكويتيين والشعب الكويتي والشعب العراقي والمجتمع الدولي ان الحكومتين تعملان ما في وسعهما للنظر في هذا الملف وإيجاد الحلول والكشف عن مصير هؤلاء وان شاء الله نصل لنتائج جيدة».
واضاف «لم تأت معلومة للعراق عن وجود رفاة في اي منطقة الا وتم البحث فيها لكن بين اسبوع وآخر وشهر وآخر تخرج مقبرة جماعية في العراق وصدام دفن كل الناس في العراق وأصبحت البلاد جميعها مقبرة جماعية».
وأشار الى المقابر الجماعية التي اكتشفت في الرمادي والناصرية والنجف والعمارة وأكد ان هذا الأمر سيأخذ زمنا طويلا وان العراق يولي ملف قضية الأسرى والمفقودين اهتماما كبيرا جدا لأنها قضية إنسانية لا تسيس معتبرا ان البعض أخطأ عندما سيس هذه القضية.
صيانة الحدود
وحول تصريحات سفيرنا لدى بغداد من ان هناك تطورا في حلحلة الملفات العالقة بين البلدين قال بحر العلوم كل ما تبقى من ملفات بين البلدين متعلقة بـ 3 ملفات الأسرى والمفقودين والممتلكات وملف الحدود وملف التعويضات ولا توجد أمور اخرى فيما يتعلق بالقرار الدولي.
وقال «تم تحديد نهاية أكتوبر المقبل لمباشرة صيانة العلامات الحدودية»، مشيرا الى تسديد بلاده لجميع متعلقاته المالية بهذا الخصوص واصفا هذه الخطوة بالكبيرة جدا وتعني إيذانا ببدء الصيانة وبمجرد الانتهاء من صيانة العلامات الحدودية هو انتهاء للتجاوزات والمخالفات وتنتهي مسألة الحدود.
وأكد ان جميع القضايا من مشاكل للمزارعين وغيرها تسير وفق جدول زمني محدد ودون ان يعطي تفاصيل ذلك.
وقال هناك جدول زمني محدد بين البلدين وبإشراف الأمم المتحدة لإنهاء هذا الملف. وبخصوص ملف التعويضات قال بحر العلوم: لا يوجد اشكال في هذا الملف والأمور تسير ومستمرة ولا يوجد فيها اي اشكال.
أما بخصوص زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى بغداد قال بحر العلوم «لم يتم تحديد موعدها على ان تكون قبل نهاية هذا العام وتحديدا في شهر ديسمبر المقبل».
وقال بحر العلوم ان زيارة سمو الشيخ جابر المبارك الى بغداد هي رد لزيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مشيرا الى انه لم يحدد تفاصيل الزيارة الخاضعة للانتهاء من الوضع السياسي في الكويت وبعد استقرار الحكومة والانتهاء من الانتخابات.
وأضاف «سمو الرئيس ابلغنا بأن الزيارة ستكون في شهر ديسمبر رغم ان بغداد طالبت بأن تكون الزيارة قبل ذلك الا ان سمو الرئيس رد علينا بأن الوضع غير مرتب ولا يمكنه اجراء الزيارة قبل هذا الموعد».
وحول ما ستناقشه هذه الزيارة من ملفات قال بحر العلوم: سيتم توقيع ما تبقى من اتفاقيات في جميع المجالات ومتابعة ما تم توقيعه.
وحول تعليقه على حكم القضاء العراقي بشأن إعدام نائب الرئيس طارق الهاشمي اكتفى السفير بالقول: لا معلومات جديدة عندي، لكن هذه محاكمة قضائية وأحكامها عرضة للتمييز والاستئناف، والقضية مضى عليها مدة من الزمن وخاضعة للقانون والقضاء العراقي.
دعم الشعب السوري
أما بخصوص اتهام العراق بالسماح للإيرانيين بدخول سورية عبر أراضيه قال بحر العلوم: هذا الكلام ليس له واقع إطلاقا، لأن العراق حريص الا يكون ممرا لهذا الموضوع، وهو يرصد حدوده في جميع الجوانب لمنع أي عملية تسلسل او استغلال بل ان أكبر ما يخشاه ان تتفاقم الأزمة وتنعكس عليه بالسلب على العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، ولهذا فإن العراق يدعو دائما الى ان يكون الحل في سورية سياسيا لا عسكريا.
وعن التصريح الأخير للناطق باسم الحكومة العراقية الذي اعتبر ان الحل السياسي في سورية هو في عدم التمسك ببشار الأسد وان كان ذلك التصريح بمنزلة تغيير في موقف العراق تجاه نظام دمشق، أكد بحر العلوم أن العراق منذ البداية لم يغير موقفه المنصب والداعم لصالح الشعب السوري لأن مصلحة الشعب السوري تأتي قبل مصلحة الحكام كما كان الآخرون حين كانوا يبحثون عن مصلحة الشعب العراقي في السابق، يجب أن نعي أن نظام دمشق هو مسؤول أمام شعبه.
وحول ابتعاد الحكومة العراقية من خلال هذا التصريح عن التوجه الايراني اكتفى بحر العلوم بالقول: «العراق جار وصديق لإيران ولكل دول الجوار».
وحول دعوة علاوي الاخيرة النظام العراقي لتغيير سياساته تجاه الوضع في سورية لاحتمال سقوط الأسد قال بحر العلوم «ان العراق يعي هذه المسألة وعيا كاملا ويقدر أهميتها ودعا من اليوم الأول لحل المسألة السورية حلا سياسيا بتوافق جميع الأطراف».
ورأى ان إمداد السلاح لأي طرف من الأطراف ليس في مصلحة احد وان دعوة الجميع للحوار والجلوس حول طاولة الحوار هي الحل الأمثل لأن العراق مر بالظروف نفسها.
السفير الأميركي: ندرك مدى خطورة العنف في سورية ونعمل بجد لدعم المعارضة
عبر السفير الأميركي لدى الكويت ماثيو تولر عن بالغ قلقه بشأن الأحداث في سورية، مشيرا إلى انهم يدركون مدى خطورة العنف المستمر وتأثيره على الشعب السوري، وقال «نعمل بجد مع أصدقائنا في سورية وفي المجتمع الدولي لدعم المعارضة وتقديم المساعدة الإنسانية للشعب السوري وزيادة العقوبات والضغوطات الاقتصادية على النظام» آملا ان يتم حل الأزمة السورية لان «الشعب عانى كثيرا».
وردا على سؤال عن إرسال الولايات المتحدة الأميركية لسفن حربية إلى الخليج وما إذا كانت رسالة موجهة إلى إيران قال: «لا أريد ان أقول ذلك فلا يوجد رسالة وإذا لدينا شيء في هذا الشأن فسنقدمه علنا وفي المواقع فلا توجد رسائل سرية أو أي شيء لدى الشعب الأميركي».
من جهته، ذكر السفير الكندي لدى البلاد ان قرار إغلاق السفارة الكندية في طهران وقطع العلاقات معها كان قد اتخذ منذ أشهر إلا ان التنفيذ تم الآن وكذلك تم إغلاق السفارة الإيرانية في كندا وإعطاء مهلة 5 أيام للعاملين بها للمغادرة.