Note: English translation is not 100% accurate
جدد خلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الـ 64 لكوريا الشمالية القلق من مفاعل بوشهر والملف النووي
الرومي: نطالب إيران بمباحثات مجدية مع الـ «5+1» لتجنب الحرب
12 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


أي انتهاكات إيرانية للسيادة الكويتية تناقش عبر القنوات الديبلوماسية
السفير الكوري: علاقات الصداقة والتعاون مع الكويت تتطور بشكل وثيقبيان عاكوم
جدد مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد مجرن الرومي القلق الكويتي تجاه برنامج إيران النووي ومفاعل بوشهر، مشيرا الى أن الكويت دائما تطلب من إيران التي «تربطنا بها علاقات جيدة ان تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان تحترم جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وأن تكون مباحثاتها مع مجموعة الـ (5+1) حول البرنامج النووي مباحثات مجدية لنجنب هذه المنطقة كثيرا من الويلات والحروب».
وخلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الرابع والستين لكوريا الشمالية الذي أقيم مساء أول من أمس في فندق الكراون بلازا رد الرومي على سؤال عن تأثير مشاكل الجرف القاري وحقل الدرة على العلاقات بين الكويت وإيران إذ قال «اذا لم تحل مسائل الحدود سواء البرية أو البحرية بين الدول فسيفتح المجال للمشاكل والقلق وسوء التفسير»، مشيرا الى ان الكويت لا تريد ان يكون هذا الأمر موجودا في المنطقة.
وردا على سؤال عما اذا تمت مخاطبة الإيرانيين بشأن اختراق زوارق إيرانية منذ ايام لحقل الدرة ذكر الرومي انه دائما يوجد اتصال مباشر بين الجانب الكويتي والإيراني «وأي خروقات تحدث يتم تبليغهم للاستفسار عن هذه الخروقات، وإذا كان هناك اي خرق للسيادة الكويتية في الكويت تقدم عبر الطرق الديبلوماسية وجهة نظرها سواء كان احتجاجا أو استفسارا».
وإذ تمنى الرومي ان تكون الردود الإيرانية في هذا الامر ايجابية وتخدم العلاقات بين البلدين، أشار الى انه لا يوجد في الوقت الحاضر موعد محدد لعقد اللجنة العليا المشتركة مع إيران، متمنيا ان تكون في المستقبل القريب وفي وقت يتفق عليه الطرفان.
الاستعدادت لمؤتمر القمة الآسيوية
وتحدث الرومي عن مؤتمر القمة الاول لدول الحوار الآسيوي الذي سيعقد في الكويت في أكتوبر المقبل، حيث أشار الى انه سيعقد في 13 الى 17 أكتوبر المقبل، لافتا الى انها جاءت بعد مبادرة من صاحب السمو الأمير خلال عقد مؤتمر دول الحوار الآسيوي العام الماضي في الكويت ولاقت صدى طيبا لدى المشاركين، مبينا ان الكويت عدت العدة ليكون مؤتمرا تاريخيا لأنها أول قمة له تعقد في الكويت، متمنيا ان تكون فاتحة خير للتعاون بين الدول الآسيوية في جميع المجالات وخاصة المجالات الاقتصادية والمالية.
وذكر الرومي ان المؤتمر سيبدأ بكبار المسؤولين يوم 13 أكتوبر، حيث ستتم خلاله مناقشة جدول الاعمال الذي سيحال الى وزراء الخارجية الذين سيجتمعون يوم 14 أكتوبر، لافتا الى ان يوم 15 أكتوبر سيصل فيه القادة وستكون هناك لقاءات جانبية بين الرؤساء ونظرائهم، على ان يكون الافتتاح يوم 16 أكتوبر.
وبين ان كثيرا من الدول أبدت رغبتها في الحضور، متمنيا ان يحضر القمة اكبر عدد ممكن من القادة.
أما بخصوص الملفات التي ستناقشها القمة، وما اذا كان هناك نصيب للملفات السياسية قال الرومي: «نبدأ بالملفات التي ليس عليها خلاف، والمعروف ان الملفات السياسية تتضمن خلافات ومشاكل بين الدول ونحن لا نريد الدخول في هذه المواضيع، نريد المواضيع التي تقرب لا تفرق مثل المجالات الاقتصادية والتعاون في مجال التكنولوجيا والأمن الغذائي البيئة ومواجهة الكوارث».
وعما إذا كان للكويت ورقة أو رؤية، أشار الى ان رؤية الكويت هي «ان تكون هذه الدول الاسيوية ضمن كيان أكثر قوة» وردا على سؤال عما اذا كان سيواجه مجموعة آسيان قال «لا وإنما اغلبية الدول الاعضاء في الحوار الآسيوي هي عبارة عن تكتلات قوية مثل مجلس التعاون ودول جنوب شرق آسيا وآسيان الى جانب دول اقتصادية كبرى مثل اليابان وكوريا والصين، مبينا ان العنصر الاساسي سيكون الاقتصاد وكيفية مواجهة الأزمات المالية وتأثيرها على اقتصادات الدول الآسيوية وأيضا التعاون في جميع المجالات».
الرئاسة لطاجيكستان
وإذ أشار الرومي الى انه سيكون هناك افطار بروتوكولي بين دول مؤتمر الحوار الآسيوي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك، حيث ستنتقل الرئاسة الوزارية من الكويت الى طاجيكستان، كشف عن لقاء أمس عقد في مقر وزارة الخارجية مع تايلند كمنسق عام للمؤتمر ناقش جدول أعمال القمة والموضوعات التي ستناقشها.
وكان قد هنأ الرومي كوريا الشمالية بعيدها الوطني، متمنيا ان تتطور العلاقات معها في جميع المجالات، وبالرغم من تأكيده ان الكويت تحترم القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن المتعلقة بكوريا وتطبيقها على جميع الدول وان أي دولة لديها برنامج نووي يجب ان تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الا ان الرومي أكد في الوقت نفسه ان هذا لا يمنع ان تكون لدى الكويت علاقات ديبلوماسية مع كوريا حيث سفارتها موجودة، وأيضا لدى الكويت سفير محال من الصين، مشيرا الى ان العلاقات تسير على مسارين ومتمنيا ان تتطور في المستقبل.
وإذ أشار الى عدم وجود علاقات تجارية مع كوريا، حيث لا نصدر ولا نستورد ما عدا بعض الشركات التي تستقدم العمالة من كوريا الشمالية، قال ردا على سؤال عن مدى إمكانية الاستعانة بالخبرات الكورية في المجال النووي السلمي انه بعد ما حدث في اليابان وتشرنوبل يجب التفكير أكثر من مرة قبل السعي في هذا الامر.
التعاون وثيق مع الكويت
من جهته توجه سفير كوريا الشمالية هو جونغ بالشكر لصاحب السمو على برقية التهنئة التي بعثها إلى سيادة المارشال كيم جونغ أون، مشيرا الى ان «هذا تعبير حي عن علاقة الصداقة والتعاون الممتازة والقائمة بين كوريا الديموقراطية والكويت الصديقة».
وأعرب عن سعادته وفخره بأن لديهم صديقا مثل الكويت في الشرق الأوسط كما عبر عن ارتياحه لتطور علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين نحو الأفضل على مرور الأيام، لافتا إلى ان التعاون وثيق في مجالي الاقتصاد والثقافة وغيرهما من المجالات.
وبين السفير الكوري أن الأيدي العاملة الكورية ساهمت في عملية التنمية في الكويت بينما يمول الصندوق الكويتي في مشروعات البنى التحتية ومياه الشرب والصرف الصحي ليساهم في عملية التنمية الكورية، كما يتم تبادل الوفود الرسمية والأكاديمية والفنية بشكل منتظم.
الوحدة الكورية ستأتي حتماً
وإذ أشار الى وقوف كوريا الدائم الى جانب الشعب العربي في قضيته العادلة، أوضح أن شعبهم واثق بأن الوحدة الكورية ستأتي حتما وفقا للروح القومية الوطنية التي تغلب المصلحة القومية العليا على غيرها من المصالح والمتفق عليها بين كل من الشمال والجنوب وهي الوحدة بأيدي الكوريين بعيدا عن التدخل الأجنبي، مشيرا الى أنهم على إيمان راسخ بأن «النصر حليف دائم له في قضيته العادلة ما دامت هناك قيادة شجاعة للمارشال كيم جونغ أون وتماسك وطني حول قيادته».
وذكر جونغ ان كوريا الديموقراطية تواصل مسيرتها بخطوات ثابتة في ظل القيادة الحكيمة والديناميكية للمارشال كيم أونغ نحو الهدف النبيل في بناء دولة قوية ومزدهرة لتلبي طموحات الشعب الكوري في القرن الواحد والعشرين».
وأضاف: «انه في الفترة الزمنية القصيرة منذ إمساك المارشال بزمام الأمور شهدت كوريا الديموقراطية عددا من الفعاليات والمهرجانات السياسية الكبيرة بما فيها الاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد الرئيس الخالد ومهرجانات ومؤتمر المحاربين القدامى ومؤتمر الشباب، الأمر الذي يبرهن بوضوح على مدى التفاف البلد والشعب حول قيادة المارشال ومتانة التماسك الوطني حول القيادة».
وأشار السفير الكوري الى أن كوريا «بلد صغير غير أنها تستمد قوتها من القيادة القوية ومن الوحدة الوطنية المتماسكة التي هي في نظر الكوريين سلاح أقوى من السلاح النووي، لافتا إلى ان الشعب الكوري متفائل بمستقبله في ظل قيادته الحكيمة والحماسية والتي تحظى بشعبية عالية».