Note: English translation is not 100% accurate
عابدي نفى تدخله في الشؤون الداخلية للكويت: العلاقات بين البلدين لن تتأثر بمثل هذه الخطوات الهدامة
17 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

أصدر النائب السابق في البرلمان الايراني محمد كريم عابدي بيانا حول ما نقل عنه في بعض المواقع الاخبارية الكويتية من اخبار وصفها بالكاذبة حول الشؤون الداخلية للكويت تبعتها تصاريح لعدد من النواب ردا على تلك الاكاذيب وان ذلك سيجلب احكاما مسبقة واحادية وظالمة عنه، وقال في البيان: انني اذ انفي تلك الاخبار جملة وتفصيلا، مؤكدا على انها عارية عن الصحة ومن تلفيق اعداء العلاقات الاخوية بين الشعبين المسلمين الايراني والكويتي، اشير الى الامور التالية: ان العلاقات القريبة والحسنة للغاية بين ايران والكويت لن تتأثر بمثل هذه الخطوات الهدامة والخبيثة لبعض اعداء هذه العلاقات، وفي الوقت الذي تجسد فيه جميع المذاهب والفرق الاسلامية وحدتها وتكاتفها ضد المثلث الاميركي ـ البريطاني ـ الصهيوني الذي يقف وراء بث الفيلم المسيء للرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم، فإن مثل هذه التحركات المشبوهة تصب في خانة اعداء شعوب المنطقة لبث الفرقة بين المسلمين في هذه الظروف الحساسة، ومن الواضح ان مثل هذه المزاعم المزيفة تصب في اطار محاولة التقليل من اهمية المشاركة الكويتية الرفيعة في قمة عدم الانحياز بطهران، وهذا بحد ذاته يدلل على نجاح الديبلوماسية الايرانية على الصعيد الدولي، ومن دواعي الاستغراب كيف ان بعض الاشخاص الذين يتسلمون مقاعد مجلس الامة يصدقون مثل هذه الاكاذيب دون اي تمعن وتأن وقبل ان يتبينوا يتخذونها مسوغا لبث الاتهامات بحق جارتهم الكبيرة والمسلمة الجمهورية الاسلامية الايرانية، كما ان الشعب الكويتي المسلم يتذكر اجتياح البعث الصدامي لنهب ثروات الكويت بأمر من اميركا المجرمة واحتلال الكويت، وكيف ان ايران كانت المأمن والملجأ والمدافع عن الشعب الكويتي الشقيق، وهكذا ستبقى المدافع عن الشعوب المجاورة ودول المنطقة، ونحن نؤمن بأن امن المنطقة يتحقق من خلال خروج القوى الاجنبية وبمشاركة شعوب وبلدان المنطقة، ولا بد ان اذكر انه وفقا للقرآن الكريم وسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فإن المسلمين ولاسيما الشباب ينشدون العدالة ويقفون بوجه مؤامرات المثلث الاميركي والبريطاني والصهيوني المشؤوم، كما لقنت الامة الاسلامية بمقاومتها البطولية ضد الصهاينة في حرب تموز في لبنان وحرب اهلنا الفلسطينيين في غزة، كل المجرمين والطامعين بثروات الامة الاسلامية درسا كبيرا لن ينسوه ابدا، فمن المؤكد ان سقوط الانظمة العميلة للاستكبار في منطقة الشرق الاوسط وانطلاق الصحوة الاسلامية هي من ثمار هذه المقاومة الباسلة ونتائجها المباركة. وفي الختام، قال عابدي: اوصي نفسي وجميع المسلمين والسياسيين واصحاب القرار في العالم الاسلامي بضرورة ان نتأسى جميعا بالتقوى الالهية وان نحذر من مكائد وفتن الاعلام الاجنبي ولاسيما مؤامرات وابواق الكيان الصهيوني. وانا على يقين ان مثل هذه الخطط المنبوذة ستؤدي الى تعزيز وتوثيق عرى الوحدة بين المذاهب الاسلامية، لاسيما الشيعة والسنة، وتعميق افكار الشباب في العالم الاسلامي.