Note: English translation is not 100% accurate
الطراح: تشكيل لجنة تضم الكويت لصياغة خطاب في اليونسكو يدين الهجمات ضد ثوابت الإسلام
4 أكتوبر 2012
المصدر : باريس ــ كونا

كشف مندوبنا الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) السفير د.علي الطراح أمس عن مشاورات تجري بين الدول الإسلامية في اليونسكو لتوجيه خطاب يعبر عن الاستياء إزاء الهجمات التي تستهدف ثوابت الدين الإسلامي.
وقال الطراح في تصريح لـ«كونا» ان «المشاورات تأتي على ضوء المقترح المقدم من بعض الدول الإسلامية لتوجيه خطاب إلى المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا بشأن ما يتعرض له الدين الإسلامي من هجمات مختلفة تمس ثوابت الدين والمساس بالرسول الكريم وتتعارض مع حرية التعبير الذي ضمنته المواثيق الدولية».
وأضاف ان الدول الإسلامية اتفقت على تشكيل لجنة لصياغة الخطاب تضم كلا من الكويت وأفغانستان وبنغلاديش واندونيسيا وإيران والمغرب وباكستان والسنغال وتونس وتركيا، مشيرا الى ان الخطاب سيؤكد ان «الهجوم المتكرر على ثوابت الإسلام يضر بالسلم العالمي ويعيق مد جسور التفاهم الحضاري».
وأشار الى ان «الخطاب سيدعو منظمة اليونسكو باعتبارها مسؤولة عن التواصل الحضاري الى العمل على تقديم رؤية واقعية وعملية تحد من الضرر الذي يوسع الهوة بين الثقافات في الوقت الذي علينا أن نسعى نحو تقريب المسافات الثقافية ونعمل على احترام المعتقدات الدينية المختلفة وعدم المساس بها انطلاقا من أهمية إيجاد أرضية مشتركة بين مختلف الثقافات لكي نبعد شبح الكراهية الذي يهدد السلم العالمي».
وفي هذا الصدد التقى امس الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور اكمل الدين احسان اوغلو الذي يقوم بزيارة الى باريس بسفراء ومندوبي المجموعة الإسلامية لدى اليونسكو لمناقشة ما يتعرض له الإسلام من هجوم بين الحين والآخر.
وذكر السفير الطراح ان اوغلو قدم خلال اللقاء شرحا عن الانجازات التي حققتها منظمة التعاون الإسلامي والتحديات التي تواجه المنظمة وضخامة المسؤولية مشددا على ان الهجوم على اي معتقد هو بمثابة سلوك يصنف تحت أعمال العنف وأن هناك اتفاقا عالميا للحد من أعمال العنف المختلفة.
بدوره أشاد مندوبنا الدائم بالانجازات الكبيرة والمسؤولية التي تتولاها منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدا اهمية ترميم البيت الإسلامي وتكريس مبادئ الاحترام لكل المذاهب الإسلامية.
وأشار السفير الطراح الى ان الكويت من الدول التي وقعت على اتفاقية احترام التنوع الثقافي وأنها تحرص على مد جسور التفاهم والتواصل الثقافي كما شدد على ان القيادة السياسية الكويتية تولي أهمية كبيرة للحد من العنف الثقافي الذي يهدد الامن والاستقرار العالمي.
ونبه مندوبنا الدائم الى «خطورة تجاهل البعد الثقافي في الصراع الذي نشهده بين الحين والآخر وأنه لا مفر أمامنا إلا احترام كافة المعتقدات البشرية وعدم المساس بثوابتها وهذا لا يتحقق الا من خلال جهود عالمية وتأتي منظمة اليونسكو في مقدمتها لكونها المنظمة المسؤولة عن التعليم والتربية والثقافة».