Note: English translation is not 100% accurate
الحمود: النجاح الكويتي في اجتماع «إكسبو» ثمرة الجهد الجماعي
15 أكتوبر 2012
المصدر : ميلانو ـ كونا

أثنى المفوض العام لدى الاكسبو وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود على جهود وفد الكويت ومساهمة الجهات المتعاونة التي اسفرت عن نجاح لافت في الاجتماع التحضيري ما يبشر بحضور بارز في (اكسبو 2015) وتعزيز مكانة الكويت في المجتمع الدولي. وقال الشيخ سلمان الحمود في حديث لـ «كونا» بمناسبة نجاح مهمة وفد الكويت في الاجتماع التحضيري الدولي والتوقيع على وثيقة المشاركة ان الكويت ستركز في ورقتها في اطار (اكسبو 2015) الذي يقام بمشاركة الأمم المتحدة للمرة الأولى على اسهامات الكويت التي تندرج في موضوع التظاهرة العالمية.
وأوضح المفوض العام للاكسبو أن للكويت تجارب رائدة ومتميزة في عدد من القضايا والتحديات العالمية المحورية التي اختزلها عنوان اكسبو (تغذية العالم.. طاقة للحياة) مثل ما حققته من تطور في مجال تحلية مياه البحر حيث أطلقت أول مشروع متكامل باعتماد تكنولوجيا مبتكرة منذ العام 1954 وأصبح نموذجا عالميا اعتمدته معظم البلدان التي تعاني ندرة المياه.
وأشار الى أن ورقة الكويت ستركز أيضا على ما يمثله الغذاء باعتباره قناة تواصل وتلاق انسانية مؤثرة بين ثقافات الشعوب المختلفة عبر العصور وكل ما يحيط به من عمليات متشعبة مؤكدا أن الكويت لعبت ومنذ استقلالها دورا بارزا ومتقدما في تمويل واقامة مئات المشروعات التي تساعد على توفير الغذاء للذين يعانون من شحته.
وأضاف في هذا السياق أن هذه المشروعات التي تمول بواسطة الصندوق الكويتي للتنمية بأكثر من 16 مليار دولار في 105 بلدان تساهم في توفير الغذاء والحياة الكريمة حيث شملت جميع مجالات البنية التحتية والطاقة والمياه والغذاء التي تصب جميعا في محور الرسالة الشاملة لاكسبو ميلانو 2015 والأمم المتحدة.
وأكد الشيخ سلمان الحمود الذي ترأس الوفد الكويتي في الاجتماع الدولي الثاني أن الورقة الكويتية «غنية بإرثها الطويل من الإسهامات والانجازات بفضل السياسة الخارجية والدولية الحكيمة التي اعتمدت على هذا الزخم والقوة الرئيسة في إعلاء مكانة الكويت وسمعتها المتميزة». وشدد على ان الكويت تشعر في هذا الصدد بمسؤولياتها تجاه التحديات العالمية بالإدارة الحكيمة للطاقة باعتبارها أحد المنتجين الرئيسيين المؤثرين لمصادر الطاقة في العالم استنادا الى سياستها الدائمة التي تعتبر أن الطاقة هي ملك عالمي لخير البشرية يجب أن تراعي ادارتها لصالح المنتج والمستهلك على حد سواء.