Note: English translation is not 100% accurate
كينشاك: نحترم الاعتراف بالائتلاف السوري والحل العسكري غير مجدٍ
22 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
أبدى سفير روسيا لدى البلاد الكسندر كينشاك احترام روسيا لقرار فرنسا بالاعتراف بالائتلاف الوطني كممثل شرعي ووحيد للشعب السوري، مشيرا الى أن كل دولة ذات سيادة يحق لها تقرير أي مسألة. وأشار السفير الروسي على هامش حضوره الاحتفال الذي نظمته السفارة الكندية بمناسبة إرساء السفينة «ريجينيا» في المياه الكويتية الى وجود اعتراض من بعض القوى الداخلية السورية بالاعتراف بالائتلاف، معتبرا الإسراع بالاعتراف بهذا الائتلاف لا يعني تسليحه. مشيرا الى ان وجود جهة منسقة وتشمل جميع القوى المعارضة الاساسية «أمر جيد وتعطي فرصة للحوار مع النظام، ونحن كنا دائما ندعو جميع الأطراف للتفاوض لان الحل العسكري لم يأت بنتيجة وغير مجد ولابد من وجود متحدث وحيد للمعارضة لتسهيل عملية التفاوض».
وذكر السفير الروسي ان «أهم شيء لروسيا هو موقف المعارضة من التفاوض السلمي الرامي لحل سياسي للازمة وفي حال رفض المعارضة والدخول للمفاوضات بشروط معينة، فليس هناك أي فائدة وهذه عملية سياسية قد تتغير من يوم لآخر».
وأضاف «نحن نرجو من جميع الأطراف التفاوض وندعو جميع الدول التي لها علاقة وتأثير على الأطراف المعنية السورية لتشجيع التفاوض، لأن الحل العسكري كما يبدو انه غير سريع وغير مجد». مشيرا الى ان الأطراف السورية انتهجت الحل العسكري منذ أكثر من سنة ولم تنجح، بل هناك عدد ضحايا أكثر ويتزايدون ودمر البلد دون فائدة، ولذلك ليس هناك طريق آخر سوى التفاوض مع القوى الحقيقية والحكومة وهذا موقفنا».
وحول مدى تأثر الأزمة السورية على العلاقة الروسية مع السعودية قال: «لا يوجد أي تأثير، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني كان له تصريح بهذا الخصوص ووزير الخارجية البحريني رئيس الدورة الحالية ركز على هذه النقطة انه لا لوجود تأثير للازمة السورية على علاقات الجانبين.
وبخصوص الاجتماع الذي ضم وزراء دول مجلس التعاون مع نظيرهم الروسي لفت السفير كينشاك الى وجود توافق بين الجانبين الخليجي والروسي على آلية تنسيق وتعاون مستمرة للحوار الاستراتيجي، مشيرا الى انه تم عقد اجتماعين سابقين في أبوظبي والرياض، مشيرا الى ان الاجتماع الاخير كان من المفترض ان يعقد في موسكو، إلا انه تم الأخذ بعين الاعتبار الارتباطات السابقة للوزراء الخليجيين وعقد الاجتماع في المنامة.