Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية تثمّن جهود الأمير في إنجاح «المانحين»
2 فبراير 2013
المصدر : القاهرة ـ كونا
ثمنت جامعة الدول العربية مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاستضافة «مؤتمر المانحين الدولي.. نصرة الشعب السوري في الداخل والخارج» الذي استضافته الكويت في الثلاثين من يناير 2013.
واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العــربـي فـي تصــريحـــات لـ «كونا» «ان النتائج الطيبة التي توصل اليها المؤتمر من تعهدات مالية بلغت مليارا ونصف مليار دولار لدعم النازحين من ابناء الشعب السوري في الداخل واللاجئين السوريين في دول الجوار ستكون خطوة مهمة وغير مسبوقة من الأمم المتحدة على طريق دعم الشعب السوري إنسانيا».
ورأى العربي ان هذا المؤتمر استجاب للظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب السوري مؤكدا ان هناك مؤشرات جيدة على وفاء الدول بتعهداتها المالية خاصة ان غالبية التبرعات جاءت من دول عربية خاصة الكويت وشقيقاتها من دول الخليج بالإضافة الى وجود آلية لإيصال هذه المساعدات للنازحين في الداخل واللاجئين في الخارج.
وقال ان مؤتمر المانحين تميز بالمشاركة الدولية الواسعة خاصة في ظل التنظيم الجيد للكويت لهذا المؤتمر الذي اخذ بما ورد في تقرير الجامعة العربية الذي تم إعداده قبل أيام قليلة من المؤتمر في ضوء زيارة بعثة الجامعة العربية لمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان والأردن والعراق.
وأوضح ان هذا التقرير أكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته والطلب من مجلس الأمن اتخاذ قرار ملزم لوقف إطلاق النار تمهيدا للتحول الى نظام ديموقراطي ينعم فيه الشعب السوري بالحرية والكرامة.
وأشار الى أن المؤتمر برئاسة صاحب السمو الأمير شدد على ضرورة زيادة المساعدات الموجهة لصالح اللاجئين السوريين والتنسيق بين جميع الجهات المانحة لهذه المساعدات لضمان توزيعها بشكل عادل على الجميع.
إجماع إعلامي إماراتي على نجاح المؤتمر
ابوظبي ـ كونا أجمع عدد من الإعلاميين الإماراتيين اليوم على نجاح المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية والذي استضافته الكويت يوم الأربعاء الماضي وخرج بتوصيات ونتائج مهمة من شأنها التخفيف عن كاهل الشعب واللاجئين السوريين.
وعبر الإعلاميون الإماراتيون في أحاديث متفرقة لـ «كونا» اليوم عن تهانيهم لنجاح المؤتمر وعن بالغ تقديرهم وشكرهم للكويت في الاعداد والتنظيم للمؤتمر وعلى ما بذله صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من جهود طيبة ساهمت في نجاح المؤتمر الذي عكس الصورة المشرفة والمشرقة لوجه الكويت الحضاري.
وقالوا ان الإدارة الحكيمة لسموه وخبرته الديبلوماسية الطويلة ساهمت في النجاح المدوي للمؤتمر والذي تمثل في الحصول على المبالغ التي تطمح هيئة الأمم المتحدة في الحصول عليها والبالغة 1.5 مليار دولار. وفي هذا السياق قال نائب رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب رئيس جمعية الصحافيين في الإمارات محمد يوسف ان النويا الحسنة كانت موجودة في المؤتمر الدولي وتمثلت في الدولة المستضيفة الكويت التي سعت من البداية الى نجاح المؤتمر من خلال حشد الحضور الكبير من الدول والمسؤولين الدوليين وتحقق لها ذلك بمشاركة 59 دولة بوفود رفيعة المستوى. بدوره رأى مدير مكتب صحيفة «الامارات اليوم» عادل الراشد ان الخبرة الطويلة للكويت وصاحب السمو الأمير كعميد للديبلوماسية الدولية حيث كان أقدم وزير للخارجية واكتسابه الخبرات السياسية مكن سموه من الاعداد الجيد وتأسيس قاعدة كبيرة وعناصر مهمة لإنجاح المؤتمر الذي استطاع ان يجمع الأموال المطلوبة في جلستي عمل.