Note: English translation is not 100% accurate
الدعيج ترأس وفداً من الهيئة الخيرية وبعض المتبرعين
المعتوق: إنشاء قرية صاحب السمو في إندونيسيا تقديراً لدوره الإنساني
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء



أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية والمستشار بالديوان الاميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق عن ترؤس الشيخ دعيج الدعيج وفدا خيريا من الهيئة الخيرية وعدد من المتبرعين إلى قرية الشيخ صباح الأحمد في إندونيسيا لافتتاح عدد من المشاريع الخيرية، معربا عن شكره وامتنانه للشيخ دعيج الدعيج لرئاسته الوفد، ولسفيرنا في جاكرتا ناصر العنزي لما يقدمه من دعم وتسهيلات للهيئة الخيرية، ولأهل الخير الذين تواصلوا مع اخوتهم في اندونيسيا عبر مشاريعهم الخيرية، وكانوا سببا في بناء قرية الشيخ صباح الأحمد التي تتألف من حزمة مرافق متكاملة.
وقال د.المعتوق إن هذه القرية حملت اسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تقديرا للدور الذي يقوم به سموه من رعاية شاملة للعمل الخيري والإنساني، وحرص سموه على دعم المبادرات الإنسانية والتنموية لمواجهة ثالوث الخطر المتمثل في الفقر والجهل والمرض، فضلا عن إغاثة ضحايا النكبات والكوارث.
من جانبه، قال مدير عام الهيئة د.سليمان شمس الدين الذي يشارك في الوفد الخيري، إن الهيئة تنظم رحلة الخير الأولى بمباركة الشيخ دعيج الدعيج، وتضم عددا من أبناء وممثلي رجالات أهل الخير الذين سافروا ضمن الوفد إلى قرية الشيخ صباح الأحمد لافتتاح مشاريعهم الخيرية.
وأضاف إن سفيرنا في اندونيسيا ناصر العنزي كان في مقدمة من نظموا واستقبلوا أعضاء البعثة الخيرية حيث اقام مأدبة عشاء على شرف الشيخ دعيج الدعيج في مقر السفارة في جاكرتا وبحضور أعضاء البعثة البالغ عددهم 20 عضوا، يمثلون أصحاب المشاريع التي افتتح أحدها الجمعة الماضي في جزيرة سرابايا، والتي شيدها ورثة المرحوم عبدالعزيز الثويني، مشيرا إلى ان هذه الرحلة تظهر عمق وتلاحم العمل الخيري بمستوياته الرسمية والأهلية والقائمين على مؤسسات القطاع الخاص.
ولفت إلى ان الهيئة وضعت حجر أساس قرية الشيخ صباح الأحمد قبل عامين بمناسبة مرور 50 عاما على الاستقلال، و20 عاما على التحرير، وذلك في مدينة قاروت في جمهورية اندونيسيا، وبعد جهود مكثفة من الهيئة وأهل الخير افتتح الشيخ الدعيج أمس ثلاثة مشاريع بحضور ممثلي المتبرعين، تضمنت مشروع مدرسة المرحوم عبدالعزيز الثويني للبنات على مساحة تقارب الألف متر مربع، ومشروع مستوصف كامل التأثيث في القرية على نفقة المرحوم الثويني.
أما المشروع الثالث فجاء متمثلا في مدرسة تسع 360 طالبا على مساحة تقارب الألف متر مربع، على نفقة المرحوم فهد الفهد، كما أزيح الستار عن مشروع دار الأيتام الذي يسكنه 192 يتيما على نفقة المتبرع محمد المنيفي ووالدته عائشة المزعل.
وأوضح د. شمس الدين ان هذه المشاريع جسدت تلاحما بين أهل الخير من رجالات أهل الخير في الكويت وأبنائهم وأحفادهم لتعبر عن عمق ورسوخ العمل الخيري الكويتي، وتلاحمه مع الأجهزة الرسمية، والتي تمثلت في التواصل المستمر مع السفير ناصر العنزي الذي شارك في وضع مشروع حجر الأساس قبل عامين.