Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل شهده ولي العهد والجراح وكبار المسؤولين بالدولة في قصر بيان
الأمير كرّم الفائزين بجائزة الكويت الإلكترونية بدورتيها الثالثة والرابعة
6 يونيو 2013
المصدر : الأنباء















أكد ضرورة استخدام الأجهزة الحديثة كوعاء لمحتوى معلوماتي مفيد تظهر آثاره الإيجابية على المجتمع
شهاب الدين: «التقدم العلمي» حريصة على دعم العلم والمعرفة ورعاية العلماء
المكرمون: الرعاية الكريمة والتكريم السامي يمثلان وسام شرف ودافعاً كبيراً لنا في المضي قدماً بتحقيق الإنجازات بمجالات مختلفةتحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم ظهر امس حفل تكريم الفائزين بجائزة الكويت الإلكترونية بدورتيها الثالثة والرابعة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي وذلك بقصر بيان.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم وبعدها ألقى مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين كلمة قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ..
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ..
أصحاب المعالي والسعادة ..
الفائزون بجوائز المؤسسة ..الحضور الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في البداية يطيب لي ونحن نجتمع في هذا الحفل المبارك برعاية سامية وحضور كريم من صاحب السمو الأمير رئيس مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتكريم كوكبة جديدة من المبدعين في مجال العلوم والتكنولوجيا فخورين بإنجازاتهم المتميزة وسعداء لهم.
يطيب لي باسم اعضاء مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وجميع العاملين فيها ان اتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان لسموكم على تفضلكم بتبني ورعاية جائزة الكويت الإلكترونية منذ اليوم الأول لولادة فكرتها لمواكبة تطورات العصر من خلال خلق بيئة تنافسية محفزة لتشجيع الشباب الكويتي على الإبداع والانخراط في كل مسارات التقدم العلمي بما في ذلك مجال انتاج المحتوى الإلكتروني.
وعلى الرغم من انتشار استخدام أجهزة التكنولوجيا والاتصالات الذكية في كل مناحي الحياة من حولنا وإسهامها بشكل ملموس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الا ان فائدة هذه الأجهزة ستكون محدودة وقد تكون ذات آثار سلبية احيانا اذا لم يتم استخدامها كوعاء لمحتوى معلوماتي مفيد تظهر آثاره الإيجابية على المجتمع يخاطبه بلغته ويحمل هويته وهو ما يطلق عليه المحتوى الإلكتروني.
لذا فإن الدول المتقدمة تتسابق اليوم قبل غيرها لتطوير المحتوى الإلكتروني لديها وتعزيزه سعيا منها لرفع مستوى الخدمات والإنتاج وتقدم المجتمع بشكل عام.
الحضور الكريم..
حرصت المؤسسة منذ انطلاق جائزة الكويت الإلكترونية في دورتها الأولى عام 2008 على ان تقام الجائزة وفق افضل المعايير العالمية بهدف الارتقاء بمستوى جودة مشروعاتها لتحقيق الأهداف المنوطة بها.
وقد تمثل ذلك بعقد اتفاقية شراكة بين جائزة الكويت الإلكترونية والجائزة العالمية للمعلوماتية التي هي جائزة المحتوى الإلكتروني للأمم المتحدة (غايد) حيث نص الاتفاق على ان تطبق جائزة الكويت الإلكترونية كل معايير التقييم المعتمدة عالميا وان تتم عملية التحكيم بكوادر كويتية تحت اشراف وحضور ممثلين عن الجائزة العالمية للأمم المتحدة لتعزيز الشفافية والالتزام بالمعايير الدولية.
وفي المقابل تعتبر منافسات جائزة الكويت الإلكترونية هي التصفيات المحلية المؤهلة للمشاركة في التصفيات العالمية للأمم المتحدة.
وما من شك يا صاحب السمو انه لولا رعايتكم وتوجيهاتكم السامية للاهتمام بأبناء الكويت وبناتها وتحفيزهم بكل الوسائل على التنافس العلمي والتكنولوجي لما حصلنا على الاشادة بإنجازات الكويت من رئيس مجلس ادارة الجائزة العالمية للمحتوى الإلكتروني وهذا ليس بالمستجد فلطالما كانت الكويت فاعلة ومؤثرة في مشاركاتها بأنشطة منظمات الأمم المتحدة المختلفة بفضل رؤية سموكم وتوجيهاتكم على مدى العقود الماضية.
لذا فإننا نشعر بسعادة غامرة وفخر بالغ يا صاحب السمو ونحن نجتمع بسموكم لنحتفل بتكريم الفائزين بالدورتين الثالثة والرابعة من جائزة الكويت الالكترونية والذين اجتهدوا لتقديم افضل ما لديهم من امكانات علمية وتقنية رغبة في الفوز بالجائزة والتشرف بلقاء سموكم، فهنيئا للفائزين جميعا بهذا الفوز المستحق وبهذا التكريم الرفيع.
ولعل ما يزيد من سرورنا ان هذا الحفل سيشمل ايضا وبتوجيه سام من سموكم تكريم المدير العام الأسبق للمؤسسة المغفور له د.عدنان العقيل تقديرا من سموكم ومجلس ادارة المؤسسة وجميع العاملين فيها لما بذله من جهود كان لها الأثر الطيب فيما حققته المؤسسة حتى اليوم.
أيها الحفل الكريم ..
مازالت المؤسسة تسعى حثيثا لتحقيق رسالتها النبيلة المتمثلة في دعم العلم ورعاية العلماء وإعلاء شأن المعرفة والبحث العلمي وتشجيع الثقافة العلمية ودعم الموهوبين والمبتكرين ورعايتهم لاسيما فئة الشباب لأنهم نصف الحاضر وكل المستقبل كما تؤكدون سموكم دائما.
ان المؤسسة واسترشادا بتوجيهاتكم السامية ما زالت تواصل تبني ودعم المبادرات العلمية الرائدة المتميزة التي تعنى بالتقدم العلمي في خدمة المجتمع مثلما تبنت في السابق انشاء ودعم «مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع» و«المركز العلمي» و«معهد دسمان للسكري».
ولقد تم صباح امس توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الصحة والمؤسسة لتشغيل احدث مركز أنشأته المؤسسة وهو «مركز الشيخ جابر الاحمد الصباح للطب النووي والتصوير الجزيئي» والذي سيعزز قدرات وزارة الصحة في تشخيص الأمراض المستعصية مثل اورام السرطان وأمراض القلب باستخدام تقنيات تشخيص حديثة عالية الدقة اضافة لدعم الأبحاث العلمية في هذه المجالات بالتعاون مع الباحثين من كلية الطب بجامعة الكويت.
والمؤسسة وهي تسعى الى النهوض بأدائها لتعظيم الفائدة المرجوة من دورها الطليعي المحفز والمساند لدور الدولة ومؤسساتها في اطار مواردها المتاحة فإنه لا بد لها ان تتقدم بجزيل الشكر ووافر الامتنان لشركات القطاع الخاص المساهمة على الدعم السخي المتواصل الذي تقدمه مشكورة من أرباحها السنوية لتمويل جميع انشطة المؤسسة وبرامجها ومراكزها المتخصصة وهي جميعا تمثل جزءا مما تضطلع به شركات القطاع الخاص من مسؤولية مجتمعية.
ثم تفضل سموه بتقديم الجوائز للفائزين بجائزة الكويت الالكترونية وغادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
الى ذلك أعربت شخصيات كويتية عن بالغ التقدير والاعتزاز برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد رئيس مجلس ادارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حفل تكريم الفائزين بجائزة الكويت الالكترونية بدورتيها الثالثة والرابعة للمؤسسة.
وأكدت الشخصيات في تصريحات متفرقة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب حفل التكريم ان الرعاية الكريمة والتكريم السامي يمثلان وسام شرف ودافعا كبيرا لهم ولجميع الفائزين في المضي قدما بتحقيق الانجازات بمجالات مختلفة لاسيما العلوم والتكنولوجيا في البلاد.
وقال مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي الفائز بمشروع «الموقع الالكتروني البوابة الرسمية لدولة الكويت.. بيئتنا - تصنيف الصحة الالكترونية» ان الرعاية السامية للجائزة دليل اهتمام صاحب السمو الأمير بالطاقات الوطنية لاسيما الشباب.
وأضاف د.المضحي ان من شأن هذه الرعاية تشجيع الجميع على المشاركة والمنافسة واستثمار الجديد في مختلف المجالات لاسيما الكترونيا وايجاد برامج ومشاريع تعود بالنفع على مجتمعنا وتسجل باسم البلاد.
ولفت الى أن جائزة الكويت الالكترونية تمثل دافعا كبيرا للافراد والمؤسسات لبذل الجهود بالمجال الالكتروني «وتجعلنا نستفيد من المنافسات التي تنتج عنها برامج ومشاريع طامحة تخدم البلاد خصوصا ان عالم اليوم بات أشبه بقرية صغيرة مع وجود شبكة الانترنت والقوة تكمن باحتواء المعلومات والمعرفة».
من جانبه، أعرب الشيخ ناصر علي خليفة الصباح الفائز بمشروع «شيل دوت كوم - تصنيف التجارة الالكترونية» عن بالغ الشكر والتقدير لسمو الأمير لرعاية سموه لجائزة الكويت الالكترونية «والتي من شأنها ايجاد بيئة تنافسية محفزة للشباب الكويتي على الابداع وايجاد مشاريع هادفة في هذا المجال».
وقال الشيخ ناصر علي خليفة الصباح انه ليس غريبا على صاحب السمو الأمير رعاية الشباب والمشاريع التقنية والالكترونية في البلاد، مؤكدا ان مجمل ذلك يؤدي الى تحفيز الشباب على تحقيق التطوير الافضل في المجال التكنولوجي وتقنيات الانترنت.
من جهته، لفت مدير المركز العلمي «للنانو سكوب» في كلية العلوم بجامعة الكويت د.عبدالمجيد سفر الى الاهتمام البالغ الذي يوليه سمو أمير البلاد للعلماء والمبدعين من أبناء الكويت والوطن العربي «ما يؤكد حرص سموه على تشجيع وتقدير المنخرطين في شتى مجالات وأنواع المعرفة ويعكس أهمية هذا القطاع المهم في رفع شأن الأوطان وتنميتها».
وأكد د. سفر الذي فاز بمشروع «موقع مركز علوم النانوسكوب.. وحدة الميكروسكوب الالكتروني» حرص جامعة الكويت ومركز النانو سكوب على المشاركة في هذه المسابقة وخصوصا تسليط الضوء على علم النانو الحديث الذي بات يهتم به العالم بشكل أكبر.
ونوه د.سفر الذي مثل مركز «النانو سكوب» في تسلم جائزة أفضل مشروع علمي على مستوى الوطن العربي بدور مؤسسة الكويت للتقدم العلمي «وشغلها الشاغل في رعاية ودعم وتشجيع العلماء والباحثين سواء على مستوى الكويت أو العالم العربي والعالم ككل أيضا».
من جانبها، قالت مريم النجدي احدى القائمات على البرنامج التعليمي لذوي الاعاقة الذي فاز بتصنيف «الاحتواء الالكتروني» ان مقابلة سمو امير البلاد وتسلم الجائزة من سموه «شرف كبير لنا سيدفعنا ويحفزنا ويشجعنا دائما على بذل مزيد من العطاءات لرفع اسم الكويت الحبيبة عاليا في مختلف المحافل والمجالات والمشاركة في تنميتها ونهضتها».
وأعربت النجدي عن سعادتها بالانجاز الحقيقي الذي طورته مع شركائها بهدف تسهيل عملية التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس، مؤكدة المضي والاستمرار بهذا التطبيق وتطويره ليشمل تسهيلات أكثر وخصائص أخرى «تقدم الفائدة لمجتمعنا الكويتي ولذوي الاحتياجات الخاصة على وجه التحديد».