Note: English translation is not 100% accurate
الحكيم: نثمّن دور الكويت في خروج العراق من مصيدة «السابع»
الأمير بحث مع رئيس وزراء البحرين التعاون الثنائي والقضايا المشتركة
17 يوليو 2013
المصدر : الأنباء










خليفة بن سلمان: الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات البحرينية ـ الكويتية المتجذرة التي تربط بين البلدين والشعبين
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بقصر دسمان مساء امس أخاه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق لسموه وذلك بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد حيث قدم لسموه التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات.
مشاعر طيبة
وتم خلال اللقاء تبادل الاحاديث الودية والمشاعر الطيبة في جو ودي عكس روح الاخوة وعمق العلاقات التاريخية التي تربط قيادة الكويت وشعبها باخوانهم في مملكة البحرين الشقيقة والعمل على تعزيز مسيرة التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك في اطار ما يجمعهما من علاقات حميمة وروابط أخوية راسخة بما يحقق تطلعات وطموحات الشعبين والبلدين الشقيقين.
حضر المقابلة كبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد وكبار المسؤولين بالدولة.
مأدبة إفطار
واقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بقصر دسمان مأدبة افطار على شرف أخيه صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق لسموه وذلك بمناسبة زيارته الاخوية للبلاد.
كما قام صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة يرافقه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بزيارة سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي في ديوانه بمنطقة قرطبة والشيخ مبارك العبدالله الاحمد بديوانه بمنطقة أبوالحصاني حيث هنأهم بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل.
زيارة الشيخ جابر عبدالله الجابر الصباح
وقام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين والوفد المرافق له بزيارة الى ديوانية الشيخ جابر عبدالله الجابر الصباح، ورحب الشيخ جابر بهذه الزيارة التي تحمل في طياتها معاني عدة لا سيما انها تأتي في شهر رمضان المبارك الذي اعتاد صاحب السمو الملكي الامير خليفة ان يزور الكويت خلاله لتهنئة القيادة السياسية في هذا الشهر الفضيل.
عمق العلاقات
وثمن هذه الزيارة التي تعبر عن عمق العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين وتجسد روح الاسرة الواحدة بين الشعبين الكويتي والبحريني اللذين تجمعهما اواصر الاخوة والالفة والوئام.
حضر اللقاء جمع غفير من كبار الشيوخ والمسؤولين وكبار رجالات الدولة.
بعدها، غادر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق البلاد بعد زيارة أخوية قصيرة.
وكان في وداع سموه على أرض مطار الكويت الدولي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيرا البلدين، وكان صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق لسموه وصل البلاد في زيارة أخوية قصيرة.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه على أرض مطار الكويت الدولي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وسفيرا البلدين.
زيارة أخوية
هذا، وأدلى صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة بتصريح لدى وصوله قال فيه «يسعدنا ونحن نحل على بلدنا الثاني الكويت في زيارة أخوية أن ننتهز توقيتها لتقديم التهاني بالشهر الفضيل الى أخينا العزيز صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وأن نحمل معنا تحيات مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا الى قيادة الكويت وشعبها العزيز».
تعزيز العلاقات
إن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات البحرينية ـ الكويتية المتجذرة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والتي يضرب بها المثل في التعاون والتآخي، كما تجيء ضمن التشاور والتنسيق المستمر بين قيادتي وحكومتي البلدين لما فيه خير وصالح شعبي البلدين ودول مجلس التعاون وتدعم تعزيز المساحة الواسعة من التنسيق والتشاور تجاه القضايا المختلفة التي تهم البلدين الشقيقين.
ويسرنا أن ننتهز هذه المناسبة لنعرب عن بالغ شكرنا وتقديرنا للكويت الشقيقة على مواقفها في دعم ومساندة مملكة البحرين والوقوف الى جانبها في مختلف الظروف مؤكدين في ذات الوقت مساندتنا ودعمنا الدائم قيادة وحكومة وشعبا للكويت الشقيقة.
متانة العلاقات الثنائية
ان مثل هذا اللقاء فرصة نجدد فيها ونؤكد على متانة العلاقات الثنائية ووثوقها بين مملكة البحرين والكويت وسبل دعمها وبحث التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
كما انها تأتي في سياق حرصنا على ديمومة اجتماعاتنا مع الاخوة في الكويت الشقيقة للوصول بالتعاون والتنسيق بين بلدينا الى آفاق متقدمة خاصة ونحن نعيش اليوم وسط تحديات اقتصادية وسياسية وامنية على النطاق الاقليمي والعالمي الامر الذي يتطلب معه مزيدا من التكامل على المستوى الثنائي والخليجي.
من جهة اخرى استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح امس رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
خلال زيارته لديوان السيد المهري جرياً على عادته السنوية بزيارة دواوين الكويت للمباركة بالشهر الكريم
الحكيم: نثمن دور الكويت في خروج العراق من مصيدة «السابع»
إنجاز الملفات العالقة وحسمها وضع العلاقة بين الكويت والعراق في مناخ جديد وغير المؤمنين بهذه العلاقة خفتت أصواتهم في البلدين
المهري: لا أحد يستطيع أن يكدر صفو العلاقات الكويتية ـ العراقية وزيارة السيد الحكيم فاعلة ومؤثرة ولها آثار إيجابيةأسامة أبوالسعود
أعرب رئيس المجلس الاسلامي الأعلى في العراق السيد عمار الحكيم عن تفاؤله باستعادة العراق لدوره السياسي على المستوى الإقليمي والدولي بعد خروجه من تحت مظلة البند السابع من العقوبات التابع للأمم المتحدة. وثمن السيد الحكيم خلال زيارته لديوان العلامة السيد محمد المهري مساء امس الأول للتهنئة بالشهر الكريم جريا على عادة والده السيد عبدالعزيز الحكيم وعمه السيد محمد باقر الحكيم، ثمن دور الكويت في خروج العراق من البند السابع الذي وصفه بانه «مصيدة» للبلدان ومن يدخل تحتها يبقى ولا يخرج، مشيرا الى ان العراق من البلدان القليلة التي خرجت من الفصل السابع، وهذا له تأثيرات مهمة جدا وكبيرة للعراق. كما تطرق من خلال الإجابة عن بعض الأسئلة إلى عدة ملفات مطروحة على الساحة حاليا ومنها التطورات في مصر وسورية. وفيما يلي نص الاسئلة واجابات السيد الحكيم عليها:
بداية كيف تنظرون الى العلاقات الكويتية العراقية بعد زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الاخيرة الى العراق وخروج العراق من البند السابع بمباركة ودعم الكويت؟
٭ هناك تطور لافت ومهم في العلاقة بين البلدين والرؤية المشتركة ، فذهاب مندوبي البلدين الى الامم المتحدة مجتمعين والمطالبة بخروج العراق من الفصل السابع عزز هذه المناخات من الوئام والمحبة والعلاقة الاستراتيجية التي كنا دوما ننادي بها، فالعلاقة بين البلدين متطورة ـ ولله الحمد ـ على مختلف الاصعدة سواء على مستوى قيادات البلدين او المجالس البرلمانية او على مستوى رجال الاعمال والفرص الاقتصادية الواعدة وعلى كافة المجالات. وايضا انجاز الملفات العالقة وحسمها وضع العلاقة في مناخ جديد وفرصة جديدة، ولعل الاصوات التي لم تكن تؤمن بهذه العلاقة خفتت الى حد بعيد في البلدين، فالعراق والكويت سيستفيدان الكثير من تطوير وتعميق هذه العلاقات، فهناك مصالح كبيرة ومشتركات ثقافية واجتماعية والترابط والنسيج الاجتماعي بين البلدين كبير.
ولذلك فإننا متفائلون جدا، فبعد خروج العراق من الفصل السابع سيستعيد مكانته ودوره الاقليمي والدولي وسيأخذ مجالات اوسع، وهذا تم بمساعدة الكويت وهو ما سيترك اثرا مباشرا متميزا في العلاقات بين البلدين، فنحن متفائلون بتطور العلاقات بين الكويت والعراق على المستوى السياسي والاقتصادي في المرحلة المقبلة. كيف تنظرون الى تأثير خروج العراق من الفصل السابع واستعادة دوه السياسي الكبير سواء على المستوى الاقليمي او الدولي خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة؟
٭ لاشك انه يؤثر كثيرا، فمن المعروف ان قليلا من الدول التي تدخل تحت الفصل السابع وتخرج منه، فالفصل السابع «مصيدة» للبلدان ومن يدخل تحتها يبقى ولا يخرج، والعراق من البلدان القليلة التي خرجت من الفصل السابع، وهذا له تأثيرات مهمة جدا وكبيرة سواء على الوضع الداخلي او في الوضع الاقتصادي وتعزيز السيادة وحرية تحريك المال العراقي وتحديد الاولويات بما يخدم المصلحة الوطنية العراقية، وسيكون له ابعاد على الوضع الاقليمي والدولي.
بلا شك سيستعيد العراق دوره ومكانته في ظل التحولات التي نشهدها اليوم في المنطقة، حيث ان العراق اليوم قد يعتبر من الدول الاكثر استقرارا، وقد تبين عمق الرؤية العراقية في الملف السوري بضرورة الوصول الى حلول سياسية بين الاطراف، حيث توصل العالم إلى قناعة بانه لا مجال للحسم الا بالحلول السياسية. وبالنسبة للملف المصري كنا نشعر بقلق من طبيعة المسارات وعدم الالتفات الى التنوع الموجود في الساحة المصرية واعتبار الرقم «النصف +1» هو المعيار الوحيد في شرعية المسارات وكنا نعتقد ان هذا غير منتج. ولا احد يستطيع ان ينكر ان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي جاء بأكثر من 50% من اصوات الشعب المصري في انتخابات شهد لها بالنزاهة في ظل اشراف دولي، واليوم بعد مرور سنة فان نسبة شعبيته قد تقل او تزيد بنسبة معينة، لكن لا احد يشك انه يمثل تيارا كبيرا ومؤثرا في الساحة المصرية فعزله وإبعاده كليا بهذه الطريقة عن العملية السياسية وعن المسار سيعني دخول مصر في نفق مظلم واشكاليات كبيرة وخطيرة. وتجربتنا في العراق تقول: يجب ان ننفتح ونتواصل ونتعايش ونعطي الفرصة ونتحمل منغصات عملية الشراكة، لكن ايجابياتها اكثر من منغصاتها. من جانبه، رجب وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد المهري بزيارة السيد عمار الحكيم وقال في تصريحات للصحافيين «شرفنا هذه الليلة سماحة السيد عمار الحكيم ضمن زيارة متعارف عليها في كل عام يزور فيها الكويت وهي عادة رمضانية أصيلة يؤكد خلالها على العلاقات الوطيدة بين الشعب الكويتي والشعب العراقي، وهذه السنة تمتاز عن باقي السنوات لأن العراق خرج من البند السابع، وخروج العراق من البند السابع خطوة مهمة داخل العراق وخارجه».
وأضاف المهري أن «زيارة الحكيم تؤثر في العلاقات بين البلدين والقيادة السياسة بين البلدين.
الحكيم من ديوان بوخمسين: العراق يستعيد دوره المميز دولياً
أثنى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم على دور الكويت في إخراج العراق من الفصل السابع متمنيا تعليق العلاقات الاقتصادية والشعبية بين البلدين. وقال الحكيم مساء أمس الأول خلال زيارته لديوان بوخمسين بعد زيارات لعدد الدواوين الكويتية للتهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك إنها فرصة سعيدة في الأجواء الرمضانية أن نتشرف بلقائكم وهي سنة حكيمة لشهيد المحراب محمد باقر الحكيم إذ كان يحرص على زيارة أهلنا وأحبتنا من الشعب الكويتي والتواصل مع قيادتها ومنذ استشهاده أكملنا المسيرة. ولفت إلى أن هذه الزيارة تتم في ظل الأجواء المميزة التي تحيط بالعلاقة بين البلدين والتي أخرجت على اثرها العراق من الفصل السابع، مبينا أن دولا قلة تمكنت من الخروج من الفصل السابع الذي يمثل معتقلا وظلما لدول وشعوب، ووقعت فيه العراق منذ عام 1991 حين خرج النظام الصدامي من غزوه لدولة الكويت الشقيقة مضيفا أن العراق بخروجه من الفصل السابع يستعيد اليوم الدور المميز له دوليا وإقليميا وبذلك يفتح الباب أمام العراق لمزيد من الفرص لخدمة مصالحه وشعبه عبر مواقع وأدوار سياسية أوسع وعبر التحكم في موارد اقتصاده بحرية أكبر. ورحب الحكيم بالزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك إلى العراق معتبرا تلك الخطوة تعزز العلاقة بين البلدين وكلما زادت الزيارات بين البلدين على مختلف المستويات الرسمية والشعبية والاقتصادية وزيارة المراقد المقدسة توطدت العلاقات المميزة بين البلدين.
وأضاف الحكيم: نشعر بأن العراق فقد التواصل الكويتي المميز معه طوال السنوات الماضية موضحا أن الكويت مازالت في خطوات أقل مما هو متوقع بعلاقتها في العراق، فقد كان العلاقات دوما وطيدة شعبيا واقتصاديا على مر التاريخ. وأشار إلى انه صحيح أن الواقع الأمني يجعل الخطوات حذرة، لكننا نراهن على الوضع الاقتصادي كما أن عدم استقرار دول بالمنطقة يتيح للعراق فرصا لتحسن العراق من فرصها وعلاقتها مع دول شقيقة أن سارت الأمور بشكل صحيح أملا أن تلتقي جموع شعبية ونخب كويتية في العراق بالقريب العاجل.
بوخمسين التسامح أهم ما بيننا
رحب السيد جواد بوخمسين بأسرة الحكيم، معربا عن شكره للسيد عمار الحكيم لحرصه على استمرار سنة والده المباركة وشهيد المحراب وتجسيد المحبة والمودة بين البلدين وتقارب العلاقات، وقال بوخمسين إن أهم شيء حدث بين الشعبين هو التسامح والمحبة وقول الحكيم إن الكويت ساعدت العراق في خروجه من البند السابع متوقعا أن تعود العلاقة بين البلدين إلى ما كانت عليه منذ أيام جده المرجع الديني محسن الحكيم، مشيرا إلى أن الكويت تتعافى بتعافي العراق وهذا جلي منذ زوال نظام الصدامي البائد.