Note: English translation is not 100% accurate
بعد انتهاء مهام عمله سفيراً لعمان بالكويت
السفراء يودّعون المعشني: دوره واضح في ارتقاء العلاقات الكويتية ـ العمانية
11 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء









المعشني: قلبي مفتوح لكم قبل بيتي ولن أنسى الكويت العزيزة
خميسي: قام بأعمال كبيرة ساهمت في تطوير العلاقات بين عمان والكويت
تشان: اكتسب حب واحترام جميع السفراء
الكايد: نودع سفيراً قديراً ومميزاً
بحر العلوم: سيغادر الكويت ويترك خلفه آثاراً طيبة في نفوسنا
سليمان: كان له انتشار واسع داخل المجتمع الكويتي سواء في الوسط الرسمي أو الشعبي
بيان عاكوم
حين تجتمع الثقافة والأخلاق والنشاط في الديبلوماسي، يشكل عندها نموذجا رائعا وفريدا من رجال السلك الديبلوماسي، وهذا ما يتمتع به سفير سلطنة عمان لدى البلاد الشيخ سالم بن سهيل المعشني، الذي استطاع ان يمثل بلاده خلال 14 عاما قضاها في الكويت خير تمثيل، عكس خلالها صورة مشرفة للمسؤول العماني.
«فأبو مهند»، الذي يغادرنا بعد انتهاء مهام عمله، كون علاقات وطيدة مع مختلف شرائح المجتمع الكويتي شعبيا ورسميا، واستطاع ان يستحوذ على محبتهم لدوره الديبلوماسي وأسلوبه الراقي، كما استطاع ان يترك أثرا بالغا فينا نحن أهل الصحافة، لحسن تعامله واهتمامه وابتسامته المعهودة التي كان يلقانا بها دائما.
وبما انه على قدر المحبة يأتي الاهتمام، توالت حفلات الوداع التي أقيمت على شرفه لتتوالى خلالها الإشادات بشخصيته وعقلانيته وطيبة قلبه ودوره في توطيد العلاقات العمانية ـ الكويتية أبداها زملاؤه من أعضاء السلك الديبلوماسي الى جانب مواطنين عرفوا المعشني عن قرب وترك في نفوسهم بصمة رائعة وذكريات جميلة.
«نودع سفيرا قديرا ومميزا الشيخ سالم المعشني سفير سلطنة عمان والذي أثبت خلال السنوات الماضية وسنوات خدمته في الكويت انه من أعمدة العائلة الديبلوماسية الموجودة هنا»، بهذه الكلمات ودع السفير الأردني محمد الكايد السفير المعشني، مشيرا الى «ان المعشني ساهم كثيرا وإسهاماته كانت واضحة للعيان في الارتقاء بالعلاقات الكويتية ـ العمانية»، متمنيا «له ولعائلته الكريمة كل التوفيق».
أما السفير العراقي محمد حسين بحر العلوم فقال: «اننا نودع هذه الأيام سفيرا عزيزا على قلوبنا هو السفير العماني الذي ترك بصمات حلوة في قلوبنا وعقولنا والكثير من الأشياء التي ستبقى محفورة في الذاكرة صداقته وأخلاقه وبشاشته ونضجه». وأضاف: «سيغادر الكويت ويترك خلفه آثارا طيبة في نفوسنا»، متمنيا «له التوفيق في مستقبله القادم في بلاده ومهامه المستقبلية».
من جهته، ذكر السفير الهندي ساتيش ميهتا انه سيفتقد صديقه الشيخ سالم المعشني كما سيفتقد كل أصدقائه من أعضاء السلك الديبلوماسي لمغادرته البلاد ايضا وانتهاء مهام عمله.
أما السفير المصري عبدالكريم سليمان فقال ان من «سنن الحياة انهم جميعهم بعد فترة معينة سواء كانت المدة قصيرة أو طويلة سيعودون الى بلدهم»، لافتا الى ان علاقته مع الشيخ سالم المعشني «علاقة بدأت منذ وصولي الى الكويت، فمنذ العامين الماضيين كنا نلتقي على الأقل كل أسبوع ونتبادل الاتصالات، حيث انه خفف عني أول فترة وصولي ولم يدخر جهدا حتى في توظيف علاقاته لتسهيل مهمتي في الكويت».
وأضاف سليمان: «وكنا دائما في السراء والضراء وابو مهند والسيدة حرمه كان لهما انتشار واسع داخل المجتمع الكويتي سواء في الوسط الرسمي او الشعبي، والجميع يتذكرهم بكل خير وود ويتمتعون بالاحترام وبالمصداقية والكرم «متحدثا عن المخيم السنوي الذي كان يقيمه المحتفى به وكان يجمع فيه السفراء وكذلك مسؤولون من وزارة الخارجبة، وكنا نحضر هذا اليوم كعائله واحدة ونقضي يوما جميلا ورائعا»، معتبرا مغادرة المعشني «صعبة جدا وكنا نتمنى ان تمتد فترته أطول لكن هذه هي الحياة الديبلوماسية»، مبينا انه سيستمر التواصل بينهما وسيزوره في مسقط «وسيزورنا في الكويت والقاهرة وتكون صداقة لنهاية العمر».
بدوره، قال سفير اليونان ثيودورس ثيودرو ان السفير المعشني كان اول سفير يلتقي به أثناء وصوله الى الكويت واصفا إياه بـ «الرائع» و«سوف افتقده»، معتبرا انه «صديق عزيز ويتمتع بشعبية كبيرة»، متمنيا له التوفيق في مهمته الجديدة.
من جهته، قال السفير الجزائري عريف خميسي: «سفير عمان غني عن كل تعريف فقد ترك بصماته هنا بالكويت بفضل صولاته وجولاته وعلاقاته الطيبة مع جميع الناس وبفضل الأعمال الكبيرة التي أداها هنا والتي ساهمت في تطوير العلاقات بين بلاده والكويت»، مشيرا الى ان «الفراق دائما صعب خصوصا عندما يكون فراق صديق من ثقل ووزن الشيخ المعشني وهذا ليس أمرا هينا»، معتبرا انها «سنة الحياة ولا بد لنا من الصبر على هذا الفراق»، متمنيا له «التوفيق فيما ستسند اليه من مهام عند عودته الى بلده».
وأشاد السفير الارميني فادي غليان بالمعشني، لافتا الى الزيارة التي أقامها له الى السلطنة، متذكرا حفاوة الاستقبال وجمال سلطنة عمان. كما تقدم السفير الروسي الكسي سولوماتين بشكره للسفير المعشني على «تعاونه معي وأسف كثيرا لأنه لم يكن لي الوقت الكافي للاحتكاك به أكثر»، متمنيا «له كل النجاح والتوفيق في حياته وعمله الديبلوماسي».
أما السفير الصيني تسوي جيان تشون فقال انه «رغم تسلمه مهام وظيفته كسفير للصين هذا العام في فبراير الماضي إلا أنه كانت له فرصة جيدة للتعرف على السفير العماني والاقتراب منه وصداقته، لافتا إلى أن «السفير العماني كان نعم الصديق خاصة انه يتسم بصفات حميدة ودائما يبادر لمساعدة الناس».
وأضاف ان «السفير العماني لم يخدم بلده فقط ولم يقم بالعمل الديبلوماسي فقط بل كان يعمل في خدمة الكويت وخدمة الحقل الديبلوماسي ككل ولذلك اكتسب حب واحترام جميع السفراء ما جعل الجميع حريصا على حضور جميع الحفلات والدعوات المقامة على شرف وداعه».
من جهته، قال السفير النيبالي مادهوبان باودل ان «السفير العماني شخص يتسم بصفات رائعة جعلته يكتسب محبة جميع السفراء وصداقتهم»، مضيفا «ان السفير العماني متعاون جدا وكثيرا ما أسدى لي النصائح المفيدة وسيترك مكانا كبيرا خلفه بين أصدقائه السفراء عندما يسافر وسيبقى محفورا في الذاكرة». وهذه الإشادات تنسحب على باقي أعضاء السلك الديبلوماسي الذين يشاركون زملاءهم بالثناء والتقدير لشخص السفير العماني.
وكان المعشني حظي بإشادة كبيرة من بعض أفراد المجتمع الكويتي الذين تحدثوا عما تركه من بصمات جميلة في قلوبهم وعقولهم، مؤكدين انه لم يدخر جهدا في توظيف علاقات وطيدة مع جميع أطياف وشرائح المجتمع الكويتي وكان موجودا في جميع المناسبات وله بصماته في السراء والضراء ومتشعبا في علاقاته الرسمية والاجتماعية، متحدثين عن المخيم الربيعي الذي اعتاد هو وحرمه على إقامته سنويا واستضافة الجسم الديبلوماسي والإعلامي فيه مشكلا عمودا من أعمدة التواصل.
كما حظي المعشني بإشادة من الإعلاميين الذين أشاروا الى انه صديق وفي وديبلوماسي فريد وسياسي محنك وسفير ناجح استطاع ان يزيل جميع الحواجز بينه وبين الإعلاميين الذين اصبحوا يشعرون بانه احد زملاء المهنة وشعروا من خلال مشاركته لهم في أفراحهم وأحزانهم انهم سفراء يعملون في مجال الديبلوماسية.
أما المحتفى به السفير المعشني الذي كانت له كلمة اختصر فيها مشاعره وحبه لأصدقائه وللبلاد التي قضى فيها 14 عاما فقال: «يعز علي فراقكم لكنني ادعوكم لزيارة مسقط وصلالة وسيكون قلبي مفتوحا لكم قبل بيتي»، مضيفا «لن أنسى الكويت العزيزة التي قضيت فيها 14 عاما بين أهلي، وقد حظيت بمحبة كبيرة من قبل الشعب والمسؤولين، فشكرا لكم وشكرا على تعاونكم معي».