Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن بلاده تواجه كل يوم تحديات جديدة وممارسات إسرائيلية تفوق الوصف
الرئيس الفلسطيني: ندعو رأس المال العربي الخليجي إلى لعب دور أساسي للاستثمار في أفريقيا
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان عقد القمة العربية ـ الافريقية يأتي تعبيرا صادقا وأكيدا عن الدور البناء الذي تلعبه الكويت في المجموعة العربية وفي تعزيز عرى الصداقة والتعاون العربي والأفريقي.
وأضاف أن القمة العربية ـ الافريقية الثالثة أمام تحد كبير لأن عيون شعوبنا معلقة تنظر إليها وتعقد آمالا كبيرة فهي تريد قمة تفضي إلى قرارات عملية توضع موضع التنفيذ لا أن تكتفي بالإعلانات فحسب، مبينا انه وصولا لهذه الغاية لابد من وضع خريطة طريق تضعنا جميعا على مسار تعاون وتفاعل إيجابي يحافظ على مصالحنا الاستراتيجية المشتركة. وقال إن أفريقيا وهي القارة الواعدة والنامية التي حققت في السنوات الأخيرة نسب نمو مبشرة تستحق أن تولى الأهمية القصوى على صعيد الاستثمار والتبادل التجاري والاقتصادي العربي ـ الافريقي داعيا رأس المال العربي الخليجي الى ان يلعب دورا اساسيا في هذا المجال عبر شراكات استراتيجية بين العرب والأفارقة تتخطى العقبات والعراقيل كافة فتكون عوائدها نافعة للطرفين اقتصاديا واستراتيجيا حاضرا ومستقبلا وعلى المدى البعيد.
وأوضح أننا نواجه كل يوم تحديات جديدة وممارسات إسرائيلية تفوق الوصف في فظاعتها وبشاعتها معتبرا أن اكبر التهديدات لفرص تحقيق السلام في فلسطين هو استمرار إسرائيل في سياساتها التوسعية الاستيطانية ومصادرتها لأراضينا ومواردنا الطبيعية.
من جانبه قال الرئيس المصري المستشار عدلي منصور إن مصر العربية ـ الافريقية هوية وجذورا كانت من بين مؤسسي المنظمتين العريقتين جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الافريقية لتعتد بدورها في استضافة اول قمة عربية افريقية في عام 1977 بالقاهرة.
واعرب عن تطلعه لمرحلة مقبلة من التعاون العربي ـ الافريقي بأن تشهد مزيدا من تحقيق الطموحات والآمال لشعوبنا برعاية الكويت وفقا للاستراتيجية التي اقرتها قمة سرت الليبية وخطة للاعوام من 2011 الى 2016 بما تضمه من برامج تستجيب لاولوياتنا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وذكر منصور ان مصر تدعم الجهود الرامية لتوفير مصادر تمويل البرامج والمشروعات المدرجة في اطار استراتيجية المشاركة العربية ـ الافريقية وتسليط الضوء على اهمية الدور الذي يمكن ان تسهم به المشاركة بين القطاعين العام والخاص في هذا الشأن.
وكشف عن تبني مصر لمشروع قومي عملاق لتنمية منطقة قناة السويس كمشروع يلتف حوله المصريون على أسس وطنية نظرا لما يحمله من فرص واعدة لجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل وما يمكن ان يحققه من جذب للصناعات التكاملية والخدمية تعم ثمارها المنطقتين العربية والأفريقية.
وأوضح انه في اطار نقل الخبرات وبناء القدرات في المجالات التنموية المختلفة قررت مصر انشاء «الوكالة المصرية للمشاركة في التنمية»، مضيفا ان مصر اتخذت الخطوات اللازمة لبدء انشطتها في القريب العاجل من اجل تعزيز جهودها في التعاون مع اشقائها.