Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن إعلان الكويت ابتعد عن أي قضية سياسية وهو النهج الذي رسمته الدولة وتقبله المشاركون
الجارالله: الأمير حدد مسارات التعاون والشراكة الإستراتيجية بين المنطقتين
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

قال وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله إن المبادرات الثلاث التي طرحها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة تعبر عن حرص واحساس سموه بأهمية تعزيز علاقات التعاون بين الدول العربية والافريقية.
واوضح الجارالله في تصريح لـ «كونا» الليلة قبل الماضية أن سمو الأمير حدد من خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة مسارات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين المنطقتين وحرص الكويت على تحقيقها من خلال طرح تلك المبادرات مضيفا ان المبادرات حظيت باستحسان وتقدير رؤساء وزعماء الدول الافريقية الذين عبروا عن ذلك خلال كلماتهم في جلسات القمة.
واضاف ان صاحب السمو الأمير اعلن في مبادرته الاولى عن توجيهه المسؤولين في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بتقديم قروض ميسرة للدول الفقيرة بمبلغ مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، مبينا ان سموه اعلن في مبادرته الثانية عن استثمار وضمان استثمار مبلغ مليار دولار خلال السنوات المقبلة في الدول الافريقية مع التركيز على مجالات البنية التحتية وذلك بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي والمؤسسات الدولية إيمانا بأهمية الشراكة والاستثمار في هذه القارة.
وذكر أن سموه اعلن في المبادرة الثالثة عن تخصيص جائزة مالية سنوية بمبلغ مليون دولار باسم المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط على ان تختص بالابحاث التنموية في افريقيا وتشرف عليها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، كما أعلن سموه دعم الكويت للشقيقة الامارات في ترشيحها لاستضافة تنظيم معرض إكسبو الدولي عام 2020 نظرا لما تتمتع به الامارات من قدرات كبيرة وخبرة عريقة في مجال الاقتصاد والاستثمار.
وقال الجارالله ان رؤساء وزعماء الدول المشاركة في القمة العربية الافريقية الثالثة اعتمدوا مشروع إعلان الكويت ومشاريع القرارات وبيانا يتعلق بالقضية الفلسطينية على ان تعلن غدا مضيفا ان الجلسة الختامية للقمة غدا ستتضمن اعلان الكويت الذي تضمن منطلقات التعاون المشترك وأسسه بين الدول العربية والافريقية خلال الاعوام الثلاثة المقبلة.
وأوضح ان الاعلان ابتعد عن الإشارة الى اي قضية سياسية «وهو النهج الذي رسمته الكويت وتقبله الاخوة المشاركون كونه نهجا علميا وواقعيا لطريقة واسلوب مجالات التعاون بين المجموعتين».
واكد وجود أجواء ايجابية سادت أعمال جلسات القمة، حيث كانت المشاركة على مستوى عال من الدول العربية والافريقية مضيفا انها جاءت «تعبيرا عن أهمية القمة وحرص الدول المشاركة على تحقيق نتائج ايجابية تحقق أعلى درجات التعاون بين المجموعتين».