Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الروماني إلى وجود تعاون وتنسيق بين البلدين في القضايا السياسية
وكيل الخارجية: العلاقات الكويتية ـ الرومانية وثيقة وقديمة ومتطورة
3 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء








سوفينيتي: علاقاتنا الاقتصادية مع الكويت مستقرة وموثوق بها بمساندة العلاقات السياسية والديبلوماسية بيان عاكوم
شدد وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله على أهمية العلاقات التي تربط الكويت برومانيا واصفا إياها «بالتاريخية والقديمة والمتطورة». وخلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الروماني الذي نظمته السفارة مساء أول من امس في فندق الشيراتون بحضور عدد كبير من أعضاء السلك الديبلوماسي والمسؤولين في الدولة وأبناء الجالية الرومانية، عبر الجارالله عن سعادته بالمشاركة في العيد الوطني الروماني، مشيرا إلى «وجود تعاون وتنسيق بين البلدين في القضايا السياسية»، مثنيا على الدور الذي لعبته رومانيا في تحرير الكويت في التسعينيات، واصفا إياه «بالدور المهم والأساسي»، وأشار الى ان الكويت «حريصة على هذه العلاقة وتطويرها»، متحدثا عن «وجود شركات رومانية تعمل في الكويت وتساهم في عملية التنمية». وأضاف: «لدينا سفارة كويتية في رومانيا منذ فترة طويلة جدا، كما هناك سفارة رومانية في الكويت والعلاقات بالفعل تاريخية ونهنئ أصدقاءنا في رومانيا بالعيد الوطني ونتمنى لهم كل التقدم والازدهار».
من جهته، قال السفير الروماني لدى الكويت فاسيلي سوفينيتي إن الكويت ورومانيا ترتبطان «بعلاقات متبادلة تقليدية وودية والتي توفر إمكانيات قوية وعزما وتصميما على تحقيق التقدم». وأشار إلى انهم «ملتزمون بمواصلة علاقاتنا التقليدية مع الكويت فهي احد شركائنا الرئيسيين في العالم العربي ورسميا هي أقدم شريك في بلدان مجلس التعاون الخليجي كونها البلد الأول الذي أقام علاقات ديبلوماسية مع بوخارست». وأضاف «ان علاقة رومانيا التجارية والاقتصادية مع الكويت تدفعها إلى تعزيز هذا التعاون، حيث يوجد عدة مئات من المهندسين الرومان في الكويت إضافة إلى فنيين ومدرسين في الجامعات ومعلمين وأطباء وفي قطاع النفط والغاز»، لافتا إلى ان سفارتهم في البلاد «تتعاون بشكل وثيق مع المؤسسات الكويتية لتطوير فرص الاستثمار والعمل في المجال العلمي والتعليمي والثقافي، ولتحقيق علاقات الود وتطوير العلاقات الاقتصادية التي تعود بالمنفعة على شعبينا الصديقين»، متحدثا عن عدد من الاتفاقيات تم التوقيع عليها في مجال الاقتصاد والتعاون والاستثمار والنقل البري والبحري والتعليم والثقافة والعلوم والمعلومات والسياحة، مشددا على ان «العلاقة الاقتصادية الكويتية ـ الرومانية كانت دائما مستقرة وموثوقا بها بمساندة العلاقات السياسية والديبلوماسية بين البلدين الصديقين».
وبخصوص حجم التبادل التجاري بين البلدين، وبالرغم من إشارته إلى انه «لا يتناسب مع إمكانات البلدين إلا أنها في تطور مستمر»، اوضح انه في عام 2012 زاد حجم التبادل بنسبة قدرها 15% واننا على يقين ان هذه الحجم سيزداد في المستقبل. وبخصوص المجالات التي يمكن تطويرها بين البلدين قال: «أهم القطاعات الاقتصادية التي نعتقد بالإمكان تطويرها بين البلدين هي صناعة النفط والغاز ومن اهم القواعد التي نملكها هي المعرفة العلمية والعناصر البشرية المؤهلة الى جانب امتلاك تقنية المعدات والتي تمكننا من البناء والتشغيل والصيانة».
وأضاف: «ان قطاع البناء والبنية التحتية من اهم القطاعات في الكويت، والشركات الرومانية أثبتت قدرتها وفاعليتها في هذا المجال اعتمادا على المواصفات الأوروبية». وبين ان الجانبين الكويتي والروماني يدعمان بعضهما في الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية، مشيرا الى ان «الكويت عبرت عن امتنانها لهذا الدعم الذي تلقاه من رومانيا كعضو في مجلس الأمن الدولي وموقف رومانيا الثابت في حرب الخليج، وبما يتعلق بمصير الأسرى الكويتيين في العراق».
وعن المناسبة قال: «يمثل الأول من ديسمبر سنة 1918 للشعب الروماني انتصارا لقرون من النضال والتضحيات لتحقيق الدولة الوحدوية الوطنية، إذ تحتفل رومانيا بمرور 24 عاما على الثورة التي انتصرت فيها على الحقبة الشيوعية والتي ولدت من جديد كأمة حرة».
أشار إلى أن الأجواء الإيجابية مع إيران ستنعكس على البيان الختامي للقمة الخليجية المقررة في الكويت
الجارالله: قيادتنا السياسية حريصة على ألا تمس تجربة «التعاون» بأي شوائب
بيان عاكوم
مؤتمر المانحين سيعقد في 15 يناير.. والقمة الخليجية يومي 10 و11 ديسمبر
مقتنعون بأن إيران تريد أن تدخل في فضاء جديد وإيجابي وفيه مصلحة للطرفين
رأى وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله أن أي خلاف بين دول مجلس التعاون سيؤثر على مسيرة مجلس التعاون، لذلك يرى أن على كل دول المجلس أن تسعى لألا يكون هناك خلاف ولا تكون هناك شوائب بل انسجام وصفاء في العلاقات الخليجية.
وخلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الروماني مساء أول من امس في فندق الشيراتون وردا على سؤال عن مساعي صاحب السمو الأمير في تقريب وجهات النظر بين قطر والمملكة العربية السعودية قال الجارالله ان جهود صاحب السمو الأمير دائما ناجحة وموفقة وسموه يسعى للتوفيق وتقارب دول مجلس التعاون وتحقيق الأجواء لانطلاقة دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن القيادة حريصة على هذه التجربة كثيرا وحريصة على ألا يمس هذه تجربة مجلس التعاون أي شوائب وألا تتعطل هذه المسيرة.
وبخصوص زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى الكويت ذكر الجارالله انها تأتي في ظروف تختلف عما كان في السابق حيث تشهد العديد من القضايا انفراجا وأجواء إيجابية وانفتاحا ورغبة حقيقية في تطوير العلاقات مع الجانب الإيراني والجانب الخليجي عموما، مشيرا الى ان هذه الأجواء ستنعكس على مضمون البيان الختامي الذي سيصدر عن القمة الخليجية والذي سيعكس لغة اكثر تجاوبا مع مثل هذه الموضوعات، معبرا عن اقتناع الكويت ودول الخليج بأن إيران تريد أن تدخل في فضاء جديد وايجابي وفيه مصلحة للطرفين.
وبينما بين الجارالله ان موضوع الجرف القاري بينهم وبين إيران لايزال معلقا رأى ان مسألة التأني والدراسة في موضوع الاتحاد الخليجي قد اشبعت ويبقى تحقيق التوافق بين الدول الأعضاء عليه، مشيرا إلى وجود مساع لتحقيق ذلك التوافق، وهذه تفاصيل ما دار بين الجارالله والصحافيين:
بعد اجتماعكم مع وزير الخارجية الإيراني إلام توصلتم بخصوص موضوع الجرف القاري؟
٭ موضوع الجرف القاري لايزال معلقا بين البلدين رغم وجود اجتماعات تعقد بين فترة واخرى حول هذا الموضوع وفي كل اجتماع نتطرق فيه الى هذا الموضوع ونحن بصدد التنسيق والتفاهم مع اصدقائنا في إيران على الأسس القانونية التي ننطلق منها لمعالجة موضوع الجرف القاري وهناك استعداد من الجانب الإيراني ورغبة واستعداد من جانبنا لبلورة هذا الموضوع بما يخدم مصلحة جميع الأطراف المعنية بالموضوع.
ذكر وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وجود آلية يتم من خلالها مناقشة جميع المواضيع بين البلدين؟
٭ صحيح هذا الأمر وهذه الآلية موجودان من خلال ما كتب في احد المحاضر في اجتماعات اللجنة الثنائية المشتركة على مستوى كبار المسؤولين، وستفعل هذه الآلية وسيكون هناك اجتماع لكبار المسؤولين على مستوى وكلاء وزارة خارجية البلدين.
ومع الأسف، لم تفعل هذه اللجنة، لكن الان ستفعل وسنجتمع مع الجانب الإيراني قريبا وسنناقش جميع القضايا.
هل لاحظتم اي تغيير في سياسة إيران تجاه المنطقة خصوصا مع المطالب الخليجية الدائمة لإيران بعدم التدخل بشؤونكم الى جانب سياستها تجاه ملفات في المنطقة؟ واذا لاحظتم هذا التغيير هل سيتضمن البيان الختامي للقمة الخليجية هذا الامر؟
٭ ان زيارة وزير الخارجية الإيراني للكويت تأتي في ظروف تختلف عما كان في السابق حيث تشهد العديد من القضايا انفراجا وهناك اجواء ايجابية وتصريحات الرئيس حسن روحاني مريحة كما ان الاتفاق النووي الإيراني مع دول 5+1 ايجابية.
واعتقد ان هذه الزيارة تختلف عن اي زيارة سابقة باعتبارها تأتي في أجواء مختلفة وايجابية مع انفتاح ورغبة حقيقية في تطوير العلاقات من الجانب الإيراني والجانب الخليجي بشكل عام واعتقد ان البيان الختامي الذي سيصدر عن القمة الخليجية سيعكس فعلا هذه الاجواء وسيعكس لغة اكثر تجاوبا مع مثل هذه المواضيع.
هل انتم مقتنعون بالتحول في الموقف الإيراني؟
٭ نعم نحن مقتنعون بأن إيران تريد ان تدخل في فضاء جديد وايجابي وفيه مصلحة للطرفين.
ماذا عن موقف المملكة العربية السعودية؟
٭ انا اتحدث عن التوجه الخليجي حول سياسة إيران الجديدة ولم أشر او أخص دولة معينة.
اين اصبح موضوع التجسس على السفارة الكويتية في روما؟
٭ عالجنا الامر مع السلطات الايطالية والموضوع لا يصل الى مرحلة التجسس اطلاقا فعلى ما يبدو ان الامر من هاو.
سيتم التطرق خلال القمة الخليجية الى الاتحاد الخليجي فهل من الممكن ان تحدد القمة موعدا للقمة المخصصة للاتحاد؟
٭ الاتحاد الخليجي سيكون على جدول اعمال القمة التي ستعقد يومي 10 و11 ديسمبر وسيتم اطلاع الدول على اخر التطورات المتعلقة به، وآخر التطورات ان الموضوع يحتاج الى تأن ودراسة وتوافق وانا اعتقد ان التأني والدراسة تحققت الان وبالتالي يبقى ان يكون هناك توافق بين الدول على هذا الموضوع ونحن نسعى الى ان يكون هناك توافق بعد ان انهينا مرحلة التأني والدراسة.
الكويت كانت تصرح بأن الموضوع بحاجة لدراسة اكثر؟ وماذا بشأن التحفظات الكويتية؟
٭ لا توجد لدينا تحفظات، نعتقد ان مرحلة التأني والدراسة أشبعت وبالتالي نتمنى ان ننتقل الى مرحلة التوافق.
الى اي مدى الاختلاف في وجهات النظر بين قطر والسعودية يؤثر على مسيرة مجلس التعاون؟
٭ اي خلاف بين دول مجلس التعاون سيؤثر على مسيرة مجلس التعاون وبالتالي كل دول المجلس تسعى لان لا يكون هناك خلاف ولا تكون هناك شوائب بل انسجام وصفاء في العلاقات الخليجية حتى بالفعل تنطلق المسيرة الى الآفاق المرجوة لها.
الى اي مدى نجحت جهود صاحب السمو الأمير في تقريب وجهات النظر بين الجانبين لتفادي هذه الخلافات؟
٭ الحمدلله جهود صاحب السمو الأمير دائما ناجحة وموفقة وسموه يسعى للتوفيق وتقارب دول مجلس التعاون وتحقيق الاجواء المتينة لانطلاقة دول مجلس التعاون، وتجربة مجلس التعاون تعني للكويت والقيادة الكويتية الكثير وبالتالي القيادة حريصة على هذه التجربة كثيرا وحريصة الا يمس هذه التجربة اي شوائب وعلى ألا تتعطل هذه المسيرة وجهود سموه خيرة وبناءة لرعاية هذه المسيرة، وسعى في مرات عديدة لدعم وتعزيز المسيرة وتجاوز اي خلافات يمكن ان تعيق مسيرة دول مجلس التعاون
نحن في الكويت حريصون على تعزيز وتطوير هذه المسيرة بعون الله.
تم تحديد موعد انعقاد مؤتمر جنيف 2 الخاص بسورية في 22 يناير المقبل في نفس الشهر لاجتماع مؤتمر المانحين هل سيتم تغيير موعد انعقاد المؤتمر؟
٭ جنيف في 22 ومؤتمر المانحين في 15 يناير وبكل تأكيد مازال المؤتمر قائما.
ماذا بالنسبة لتسديد التزامات الدول من المؤتمر الاول؟
٭ الكويت سددت كامل التزاماتها وهناك دول اخرى سددت ودول ستسدد.
بخصوص رفات الاسرى والارشيف الكويتي هل من جديد حول الموضوع؟
٭ نأمل ان يكون هناك جديد ولكن هناك تواصل وبحث مستمر وتجاوب من قبل الجانب العراقي واعتقد انه لابد في النهاية من ان نصل الى نتيجة. فحن لن نتوقف وسنواصل البحث ونؤكد على ان الامم المتحدة سترعى الامر وستتابع هذه العملية من خلال مكتب يونامي وهناك تنسيق بيننا وبين الامم المتحدة وبيننا وبين الجانب العراقي.
ماذا عن مشاركة القادة للمغرب والأردن هل ستتم دعوتهما للقمة؟
٭ لا، فقط خلال الاجتماع الوزاري، فقط اجتمعنا مع وزاري خارجية هاتين الدولتين.