Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس الأمة أكد أن «قمة الكويت» ناجحة بكل المقاييس وشاملة لمختلف القضايا
الغانم لـ «الأنباء»: التكامل الاقتصادي الخليجي ضرورة للوصول إلى الاتحاد الكامل
12 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

أعتز بمشاركتي في هذه القمة التي تم فيها لأول مرة إعطاء كلمة لممثلي البرلمانات الخليجية
اجتماع قادة «التعاون» يعطي شعوبهم ثقة واطمئناناً لمواجهة التحديات الراهنةمحمد هلال الخالدي
وصف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم قمة دول مجلس التعاون الخليجي 34 التي عقدت على مدى اليومين الماضيين في الكويت بأنها قمة «شاملة وناجحة بكل المقاييس، تناولت قضايا الاقتصاد والأمن والشباب وأقر فيها العديد من القرارات المهمة التي تصب جميعها في خدمة الشعب الخليجي».
وأضاف الغانم في تصريح خاص لـ «الأنباء»: أنه لم يسبق لمجموعة دول أن جابهت دول تحديات أمنية واقتصادية بهذا الحجم في منطقة مثقلة بقضايا كبرى بمثل ما جابهتها دول مجلس التعاون الخليجي، ولذلك اجتماع أصحاب الجلالة والسمو في هذا الوقت يعطي شعوبهم ثقة واطمئنانا في مواجهة هذه التحديات، خاصة أن هذه الدول واجهت تحديات كبيرة سابقا وبفضل الله عز وجل وتلاحمهم وتكاتفهم وحكمتهم استطعنا أن نتجاوز كل تلك التحديات، وشدد على أن التحديات المستقبلية تتطلب المزيد من هذا التلاحم والتكاتف.
وقال إنه يعتز بمشاركته في هذه القمة التي تم فيها لأول مرة إعطاء كلمة لممثلي البرلمانات الخليجية وكان لي شرف البدء في هذا المضمار، وأوضح أنه طلب من أصحاب الجلالة والسمو أن يكرس هذا التقليد لكي يتم سماع وجهة نظر البرلمانات الخليجية التي حققت العديد من الإنجازات في المحافل الدولية، تمثلت في وحدة الموقف والتمثيل عالي المستوى والقرارات التي نأمل أن يكون لها أثر إيجابي قريبا، من بينها توحيد التشريعات القانونية المتعلقة بالنشاط الاقتصادي في دول المجلس.
وزاد: لكي نصل للاتحاد نحتاج إلى أن نخطو خطوات واقعية نحو التكامل والاتحاد، فبقدر ما نحن فخورون بما تحقق من إنجازات كثيرة طوال مسيرة هذا المجلس، وبقدر شعور الشعب الخليجي بالوحدة وأننا شعب واحد بقدر إحساسنا بأننا مازلنا متأخرين في اتخاذ الخطوات المطلوبة لضمان الوصول إلى مرحلة الاتحاد الكامل، وطالب بالإسراع في هذه الخطوات وأولها التكامل الاقتصادي قائلا إننا إذا نجحنا في التكامل الاقتصادي فإن بقية الأمور ستحقق النجاح بالضرورة.
وفي رده على سؤال لـ «الأنباء» حول رأيه في البيان الختامي للقمة قال الغانم إنه سعيد جدا بما استمع إليه في البيان الختامي وبتركيز أصحاب الجلالة والسمو على التكامل الاقتصادي وتحقيق السوق الخليجية المشتركة في أقرب وقت، لأن هذه الأمور من شأنها أن تسرع الأمور الأخرى، ولنا في الاتحاد الأوروبي مثال واقعي وناجح رغم أنهم شعوب متباعدة ثقافيا ودينيا ولغة وحتى جغرافيا، ومع هذا من خلال التكامل الاقتصادي نجحوا في الاتحاد بينهم، وأكمل بأن لدينا العديد من عوامل الاتحاد فلدينا وحدة الدين والعقيدة والأصل والثقافة ووحدة الجغرافيا وبالتالي نعتقد أن تحقيق التكامل الاقتصادي هو عامل مفصلي مهم.
وفيما يتعلق بالقرارات الأمنية التي تم إقرارها ومنها إنشاء قيادة عسكرية موحدة وشرطة خليجية (انتربول خليجي) وكذلك مركز للدراسات الأمنية المشتركة ومدى مواكبتها لما يجري في المنطقة من أحداث كبرى أشار إلى أن الكويت تشهد على أهمية وضرورة مثل هذه القرارات، وأضاف انني في كلمته أمام أصحاب الجلالة والسمو ذكرت بأننا نرحب بكم في هذه الأرض التي امتزجت فيها دماء أبنائكم دفاعا عن الحق، وهذا دليل واضح على أن الوحدة بين أبناء الشعوب الخليجية مترسخة ولا تحتاج إلى مزيد من التأكيد، ولكنها تحتاج بلا شك إلى برامج وخطوات عملية لرفع مستوى الاستعداد وهو ما يتحقق من خلال هذه القرارات الناجحة.