Note: English translation is not 100% accurate
السكرتير العام للأمم المتحدة أعرب عن امتنانه للكويت لدعمها «السخي» لحل الأزمة الإنسانية في سورية
بان كي مون: الاشتباكات في سورية خلّفت 6.5 ملايين نازح و2.3 مليون لاجئ
11 يناير 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا


75% من تبرع الكويت خصص لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة وحصلت لجنة الصليب الأحمر على الـ 25% المتبقية
الحل السياسي هو الوسيلة الوحيدة لتسوية الأزمة السورية وعلى الأطراف المشاركة في «جنيف 2» الحضور بالتزام سياسي قوي
الاشتباكات المسلحة في سورية أضرت بنصف السكان ودمرت 40% من المستشفيات
على القادة في العراق أن يتخذوا إجراءً قوياً من أجل تحفيز المصالحة بين الأطراف المعنية وتسوية الخلافات بينهم أعلن رسميا ان السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون سيتوجه الى الكويت الاسبوع المقبل لترؤس جلسات مؤتمر المانحين الثاني للشعب السوري والمقرر ان يستضيفه صاحب السمو الأمير الشيخ صبــاح الأحمد 15 الجاري.
وذكر نائب المتحدث باسم السكرتير العام فرحان حق في مؤتمر صحافي ان مؤتمر المانحين يهدف الى حشد الموارد المالية اللازمة لتمكين الأمم المتحدة وشركائها من تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة والتضامن مع محنة الشعب السوري بالداخل وفي الدول المجاورة.وقال: حقا انه «مع استمرار التدهور بالوضع الإنساني في سورية فإن السكرتير العام يدعو مرة أخرى الدول الأعضاء للمشاركة في المؤتمر وان تواصل سخاءها». وأشار الى انه أثناء وجوده في الكويت سيجتمع بان مع كبار المسؤولين الكويتيين ومع مسؤولين من الدول المشاركة في المؤتمر.
وأعرب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون هنا امس عن امتنانه للكويت لدعمها الذي وصفه بالسخي ورؤيتها الرامية الى وضع حد للأزمة الانسانية في سورية. جاء ذلك في مقابلة حصرية اجرتها معه (كونا) بمناسبة زيارته الرسمية للكويت المقررة الأسبوع المقبل لترؤس جلسات المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية والتي تنطلق في الخامس عشر من يناير الجاري.
وقال بان «نحن ممتنون كثيرا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرؤيته ودعمه السخي من اجل انهاء الأزمة الانسانية التي يواجهها الشعب السوري».
وحذر من ان الوضع الانساني في سورية والدول المجاورة لها بلغ مستوى بالغ الخطورة حيث تخطى عدد النازحين 6.5 ملايين سوري فيما بلغ عدد اللاجئين في الدول المجاورة اكثر من 2.3 مليون لاجئ.
ونبه الى ان الاشتباكات المسلحة في سورية اضرت بنصف السكان وتم تدمير نسبة 40% من المستشفيات فيما بلغت نسبة المستشفيات التي لا تتمكن من تقديم خدمات طبية مناسبة 20%
وأعرب عن الأسف ازاء تسلم الأمم المتحدة مبلغ 1.5 مليار دولار اميركي فقط من اجمالي المبلغ الذي طلبت توفيره في العام الحالي 2014 لسورية والبالغ 6.5 مليارات دولار.
وأشار الى ان الكويت قدمت مبلغ 300 مليون دولار في المؤتمر الدولي الاول للمانحين الذي عقد في الكويت في يناير الماضي وتم تخصيص نسبة 75% منه لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة فيما حصلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على نسبة الـ 25% المتبقية.
وشدد على اهمية استمرار تقديم الدعم للدول المجاورة لسورية والتي استقبلت اعدادا كبيرة من اللاجئين معتبرا ذلك «مسؤولية اخلاقية».
ولفت السكرتير العام للأمم المتحدة في الوقت نفسه الى العجز المالي الذي تتكبده المنظمة الدولية عازيا ذلك الى العبء الثقيل على الدول المانحة بسبب استمرار اعمال العنف وتساءل «الى متى وبأي مقدار يتعين على المجتمع الدولي تحمل مسؤولية هذه الاحداث المأساوية».
وشدد بان في حديثه الحصري لـ «كونا» على ان الوسيلة الوحيدة لتسوية الأزمة السورية تتمثل في الحل السياسي وليس العسكري.
واستدرك بالقول «ولذلك اعمل كل ما في وسعي وبالتعاون مع المبعوث المشترك الخاص الاخضر الابراهيمي من اجل وضع حد لهذا العنف عبر المفاوضات السياسية» في مؤتمر «جنيف 2» المقبل.
وتمنى على الأطراف المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» الحضور «بالتزام سياسي قوي لإنهاء هذه الأزمة» لافتا الى ان «ايجاد حل سياسي يتطلب الوحدة والتضامن القوي للمجتمع الدولي».
وشدد بالقول «يتعين ان ينجح مؤتمر «جنيف 2» في تحقيق اهدافه المرجوة مضيفا «فليس هناك خيارات اخرى يتعين ان نبذل كافة جهودنا وحكمتنا ومواردنا ولذلك اناشد المشاركين الحضور الالتزام القوي وأناشد الأطراف السورية انهاء العنف». وفي معرض رده على سؤال بشأن العلاقات العراقية ـ الكويتية اعرب بان عن ارتياحه الشديد ازاء التقدم المستمر في العلاقات السياسية بين البلدين والجهود المبذولة من اجل توطيد العلاقات في مختلف المجالات.
وأعرب بان عن ثنائه وتقديره الخالص للقيادة «البصيرة لصاحب السمو الأمير لسعيه الى تسوية جميــع القضـايا العالقـة عـبـر الحوار وبطريقة سلمية». كما اعرب في الوقت نفسه عن عميق القلق حيال الوضع الامني في العراق والذي قال انه بلغ اسوأ حالاته منذ عام 2008 لافتا الى ان عدد القتلى تجاوز 7800 شخص في العام المنصرم 2013 الى جانب اصابة عشرة آلاف آخرين على الأقل.
وأضاف «يتعين ان يتخذ القادة في العراق اجراء قويا من اجل تحفيز المصالحة بين الأطراف المعنية وتسوية الخلافات بينهم بوسائل سلميــة ومعالجــة الاسباب الجذرية للأزمة».
وأعرب السكرتير العام للأمم المتحدة عن امنيته بألا يؤثر الوضع الامني في العراق في «تطور العلاقات الثنائية بين العراق والكويت».
وعن تصاعد وتيرة العنف في المنطقة قال بان ان الارهاب لا يمكن ان يبرر بأي حال من الأحوال ومهما كانت الدوافع. وزيرة بريطانية: نقدر دور الكويت في تخفيف معاناة الشعب السوري
تلقى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اتصالا هاتفيا من وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جوستين غريننغ تناول بحث التحضيرات الجارية للمؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية المزمع عقده في الكويت 15 الجاري.
واعربت الوزيرة البريطانية خلال حديثها مع الشيخ صباح الخالد عن شكر وتقدير بلادها الكبيرين لاستضافة الكويت لمؤتمر المانحين الثاني وكذلك امتنانها للدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به الكويت من أجل تخفيف معاناة الشعب السوري في الداخل والخارج.
كما أعربت غريننغ عن أملها في نجاح المؤتمر الدولي الثاني للمانحين وأن يحقق النتائج المرجوة منه.