Note: English translation is not 100% accurate
«إحياء التراث»: نهدف لتأمين المسكن للأسر السورية
17 يناير 2014
المصدر : الأنباء
استجابة لدعوة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للمسارعة بالمشاركة في الحملة الوطنية لإغاثة أبناء الشعب السوري داخل سورية وخارجها من اللاجئين والمشردين للتخفيف من معاناتهم المأساوية، وجهت إدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية بجمعية إحياء التراث الإسلامي الإدارات واللجان التابعة لها لتكثيف جهودهم بالعمل على إغاثة إخوانهم أبناء الشعب السوري عبر المشروع الذي أطلقته الجمعية باسم «مشروع إغاثة سورية»، والذي بدأ مع اندلاع الأحداث المأساوية على أرض الشام.
من جانبه، قال أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة ان الجمعية شاركت ضمن مؤتمر الجمعيات والمنظمات الخيرية لدعم الوضع الإنساني في سورية، وتوفير كل أنواع المساعدات التي يحتاج إليها اللاجئون السوريون، مؤكدا أن النداء الإنساني الذي وجهه صاحب السمو وجد صداه في نفس كل مواطن، بل في نفس كل إنسان شريف لا يقبل الظلم. وعن جهود جمعية إحياء التراث الإسلامي في هذا المجال قال الربيعة ان الحملات الإغاثية بجمعية إحياء التراث الإسلامي بدأت مع بداية الأزمة السورية ومنذ عام 2011 عبر العديد من المنافذ كان أحدها الجسر الإغاثي البري الذي كانت الجمعية أول من بدأه، واستمر حتى الآن، وكانت آخر هذه الحملات منذ أسبوعين تقريبا، وضم 13 شاحنة محملة بالمؤن الغذائية والأغطية والألبسة جمعتها الجمعية من أهل الخير في الكويت وقد سبق هذه الحملة بأسبوع فقط حملة أخرى تكونت من 7 شاحنات.
وقال: ان من الأهداف التي وضعتها إدارة الجمعية لتحقيقها من خلال مشروع «إغاثة سورية» تأمين المسكن لأكبر عدد ممكن من الأسر في سورية ولبنان والأردن التي أخرجت من بيوتها تحت وطأة القتل والتدمير، وتغطية حاجيات الأسر من مواد غذائية ومستلزمات عينية.والمساهمة في إنشاء وتمويل دور استشفاء للجرحى والمصابين، وتأهيل المراكز الصحية في المناطق المحررة في سورية، بالإضافة لإنشاء عيادات تخصصية في المراكز الموجودة في سورية ولبنان والأردن.وأضاف الربيعة انه على الرغم من وجود أهداف محددة إلا أن بعض التطورات تفرض علينا تغيير هذه الأهداف، حيث وجدنا أنفسنا أمام أزمة إنسانية، فأصبح أهم أهدافنا مؤخرا أن نوفر الطعام والدفء للاجئين في الداخل والخارج السوري، خصوصا مع اشتداد البرد في فصل الشتاء هذا العام، كذلك وجدنا أن كفالة الأسر التي هي من دون معيل وكفالة الأيتام أصبحت أولوية لا نستطيع أن نتجاوزها، فأصبحت أحد أهم أولوياتنا في هذه المرحلة.