Note: English translation is not 100% accurate
الجراح قدّم التعازي ممثلاً عن صاحب السمو
الجالية البهرية استقبلت المعزين بوفاة السلطان محمد برهان الدين
4 فبراير 2014
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
استقبلت الجالية البهرية مساء أول من أمس في منزل أحد أبناء الجالية في منطقة الجابرية جموعا من المعزين بوفاة سلطان الطائفة البهرية محمد برهان الدين الذي وافته المنية يوم الجمعة الماضي، حيث قدم نائب وزير الديوان الأميري الشيخ علي الجراح واجب العزاء ممثلا عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى جانب حضور مسؤولين في الدولة ورؤساء البعثات الديبلوماسية.
وكتب الجراح كلمة في سجل المعزين قال فيها «أتشرف أن أنقل تعازي صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء بوفاة عظمة السلطان إلى الجالية التي نكن لها كل احترام ونحفظ العلاقة الكبيرة بين السلطان والكويت».
من جهته قدم محافظ الأحمدي الشيخ د.إبراهيم الدعيج واجب العزاء وقال لـ «الأنباء»: «لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص العزاء لأسرة السلطان وجماعته وطائفته»، مشيرا إلى أن الكويت تشاركهم أحزانهم كما كانوا دائما يشاركوننا أحزاننا، مستذكرا السلطان الفقيد ومواقفه الحميمية والصديقة المشرفة تجاه الكويت وأهلها، مشيدا بالجالية البهرية، حيث بين أنهم «بالرغم من وجودهم في الكويت منذ فترة طويلة، إلا أننا لم نسمع عنهم أي أمر سلبي»، لافتا إلى أنهم «يعملون بجد وضمن القوانين الكويتية ويحترمونها ويحترمون أنفسهم، لذلك لهم تقدير وسمعة طيبة وهذا ما يجعلهم دائما محل ترحيب».
وبينما عبر السفير الأميركي ماثيو تولر عن بالغ اسفه لوفاة زعيم البهرة قال السفير العراقي محمد حسين بحر العلوم «أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لوفاة عظمة السلطان واللهم الهم أسرته والمسلمين الصبر والسلوان».
وكذلك قدم السفير الهندي واجب العزاء، مشيرا إلى أن للفقيد مكانة عالية لدى الجميع مبديا استعداده بالمساعدة لأبناء الجالية البهرية متى ما أرادوا ذلك.
وعبر مسؤول مكتب العلاقات العامة للجالية البهرية في الكويت حزيفة يوسف عن بالغ حزنه وحزن الجاليات البهرية على فقدان السلطان وقال «حزنا كثيرا وتأسفنا بخبر وفاة فقيد الأمة الإسلامية عظمة السلطان محمد برهان الدين عن عمر يناهز 102 عام، مشيرا إلى السلطان كان معروفا بأنه «سفير للسلام» مبينا أن معظم رؤساء العالم يحترمونه ويقدرونه كما لو انه رئيس دولة ومرحب به خصوصا الكويت، معتبرا ذلك بسبب السمعة الطيبة التي تتمتع بها الجالية البهرية في جميع أنحاء العالم واحترامهم لقوانين البلد الذي يعيشون فيه وعدم تدخلهم في السياسة».
وعن وضع الجالية في البلاد ذكر أن «عددهم 25 ألفا يعمل معظمهم في التجارة»، مبينا انهم سيستمرون في استقبال المعزين حتى مرور 40 يوما على وفاة عظمة السلطان.