Note: English translation is not 100% accurate
شارك في ندوة «العلاقات الكويتية المصرية.. محطات هامة»
الزمانان: الكويت ترفض وتدين العمليات الإرهابية في مصر
4 فبراير 2014
المصدر : القاهرة ـ كونا

أكد سفيرنا لدى مصر سالم الزمانان رفض وإدانة الكويت للعمليات الإرهابية التي تتعرض لها الشقيقة مصر في الآونة الأخيرة، مشددا على وقوف الكويت الى جانب مصر ودعمها للاجراءات المتعلقة بتنفيذ خارطة المستقبل.
جاء ذلك خلال الندوة التي أدارها السفير الزمانان مساء أمس بعنوان «العلاقات الكويتيةـ المصرية.. محطات هامة» وشارك فيها أستاذ التاريخ بجامعة الكويت د.عبدالمالك التميمي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت وجامعة القاهرة د.محمد سليم وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ 45.
وقال ان الكويت تدين جميع أشكال العنف والارهاب التي تتعرض لها مصر في الآونة الأخيرة، مؤكدا قدرة مصر على محاربة الارهاب والقضاء عليه.
وأوضح أن نجاح مصر في انجاز أولى خطوات خريطة المستقبل بالانتهاء من التصويت على الدستور الجديد يعكس مدى عزم الحكومة المصرية على المضي قدما نحو الاستقرار والتقدم والازدهار.
وأكد الزمانان وقوف الكويت مع إرادة الشعب المصري لتحقيق آماله وتطلعاته، مشددا على ان الكويت تحترم سيادة الدول ولا تتدخل في شؤونها الداخلية.
وأشار الى عمق وخصوصية العلاقات والروابط التي تجمع بين الكويت ومصر، مشددا على أن الشعبين الشقيقين الكويتي والمصري حرصا عبر التاريخ على دعم أواصر المحبة والتواصل.
واعتبر أن اختيار الكويت ضيف شرف لمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام خير دليل على قوة وتميز العلاقات بين البلدين الشقيقين، مشيدا بالاستقبال الحافل الذي قوبلت به الوفود الكويتية المشاركة في المعرض.
وعدد الزمانان خلال الندوة جملة من الصور والاشكال للتعاون الكويتي المصري عبر التاريخ في مختلف المجالات، لافتا الى وقوف كلتا الدولتين الى جانب بعضهما البعض في كل القضايا والأزمات.
من جهته، أكد أستاذ التاريخ بجامعة الكويت د.عبدالمالك التميمي على الدور الكبير الذي تقوم به مصر في الحفاظ على الأمن القومي العربي قائلا «ان مصر تمتلك مقومات القوة والصلابة ما يؤهلها لأن تكون حصنا منيعا أمام الأمواج العاتية التي تضرب المنطقة كلها».
واعتبر التميمي خلال مشاركته في الندوة أن «نهضة مصر تعد نهضة للدول العربية وانكسارها وتراجعها هو ضعف وانكسار لهم» مشيرا الى مصر وتاريخها العريق لاسيما في مجال الابداع والثقافة.
وأضاف ان العالم العربي يشهد احتباسا ثقافيا وحضاريا كبيرا، مبينا أن التعليم والثقافة نهضت بهما بلدان كثيرة بيد ان الدول العربية صاحبة الحضارة والتاريخ لا تزال تلازم مكانها.
وأوضح ان التعليم قديما ارتبط بالثقافة على عكس ما نراه اليوم من تغير لمفهوم الثقافة وارتباطه بالنتاج الذهني والسلوكي، مؤكدا على ضرورة بناء الانسان العربي وتسليحه بالثقافة والعلم كي تقوم المجتمعات العربية وتنمو.
من ناحيته، وصف أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت وجامعة القاهرة د.محمد سليم العلاقات التي تجمع مصر بالكويت بأنها «علاقات استراتيجية»، مشيرا الى تطابق الرؤى والمواقف بين مصر والكويت إزاء جميع القضايا العربية والإقليمية والدولية.
وقال ان العلاقات المصرية ـ الكويتية تعد نموذجا ومثالا رائعا للعلاقات العربية ـ العربية غير انه ان سر نجاح وازدهار هذه العلاقات يرجع الى أسباب عدة ابرزها البعد القومي الذي يربط الشعبين الشقيقين فضلا عن القيادتين في كلا البلدين.
واستوقف في هذا السياق عند محطات كثيرة تحكي سيرة العلاقات الكويتيةـ المصرية على المستوى الشعبي والرسمي وفي مختلف المجالات والتي تعود الى فجر التاريخ، مبينا ان هذه العلاقات الثنائية توجت بالدعم الكبير الذي قدمته الكويت لمصر عقب ثورة 30 يونيو وذلك للمساهمة في تحقيق تطلعات الشعب المصري وآماله.