Note: English translation is not 100% accurate
البلدان يجمعهما تفاهم مشترك حول أهمية ضمان السلام والأمن الإقليميين
تولر هنأ بالأعياد الوطنية: الولايات المتحدة تفخر بالشراكة المتينة مع الكويت .. والعلاقات بين البلدين غدت أكثر قوة وعمقاً
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

علاقتنا تنعكس في إقبال الشركات الأميركية المتزايد على الانخراط في السوق التجاري الكويتي وزيادة إقبال الطلبة الكويتيين على الدراسة الجامعية في أميركاتقدم سفير الولايات المتحدة الأميركية ماثيو تولر بأسمى التهاني الى القيادة والشعب الكويتي بمناسبة عيد الاستقلال الثالث والخمسين والذكرى الثالثة والعشرين لتحرير الكويت.
وفيما يلي نص كلمة السفير:
أتقدم بخالص التهنئة لحكومة وشعب الكويت بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لعيد الاستقلال والذكرى الثالثة والعشرين للتحرير.لقد عملت في الكويت ثلاث مرات أثناء خدمتي في السلك الديبلوماسي الأميركي، ولدى وصولي الكويت لأول مرة في عام 1991، ألهمتني عزيمة وإرادة الشعب الكويتي في إعادة إعمار بلاده. والآن، وبعد مرور ما يزيد على عشرين عاما، مازلت أرى الروح نفسها تتجلى في دور الكويت القيادي المتنامي في منطقة تواجه العديد من التحديات البارزة.
وتفخر الولايات المتحدة الاميركية بالشراكة المتينة والمتعددة الأوجه مع الكويت والتي تشمل الروابط العسكرية والاقتصادية والثقافية.وترتقي العلاقات الثنائية بين بلدينا لأعلى المستويات، وهو ما برهنت عليه زيارة وزير الخارجية جون كيري الاخيرة الى الكويت خلال ترؤسه الوفد الاميركي الذي شارك في المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية.
ونغتنم هذه الفرصة لنحيي الكويت على الروح القيادية التي أظهرتها في الاستجابة للوضع الانساني في سورية من خلال استضافة مؤتمرين دوليين للدول المانحة لدعم الوضع الانساني في سورية، وكذلك لضربها أروع الامثلة في العطاء من خلال تقديم أعلى التبرعات بين الدول المشاركة خلال المؤتمرين السابقين. كما نحيي الحكومة الكويتية على تحليها بروح المسؤولية لإيصال تلك التبرعات الانسانية عبر مؤسسات الأمم المتحدة ووكالاتها.
ويجمع الولايات المتحدة الاميركية والكويت تفاهم مشترك حول أهمية ضمان السلام والأمن الاقليميين، كما لا تنحصر أواصر التعاون بين البلدين في المجال الأمني فقط، بل تتعدى ذلك بكثير. إنني أرى الروابط التي تجمع بلدينا تزداد قوة وتتجلى يوميا حين ألتقي بواحد من آلاف الطلبة الكويتيين ممن أكملوا دراستهم في إحدى الجامعات أو الكليات الاميركية، أو حين أسمع عن أحد المرضى الذين استفادوا من الرعاية الصحية في الولايات المتحدة الاميركية، أو لدى مناقشتي الفرص الاستثمارية والنمو الاقتصادي مع رجال أعمال كويتيين أو أميركيين.
ان العلاقة التي تجمع الشعبين الكويتي والأميركي ليست بجديدة، بل هي تاريخية تعود الى ما يزيد على قرن من الزمن حين تأسس المستشفى الأميركي الذي يعد أولى المنشآت الطبية الحديثة في تاريخ الكويت.
وحين أتطلع الى المستقبل، أرى العلاقات الأميركية ـ الكويتية قد غدت أكثر قوة وعمقا. إنني أرى ملامح تلك العلاقة المستقبلية تنعكس في إقبال الشركات الأميركية المتزايد على الانخراط في السوق التجاري الكويتي وزيادة إقبال الطلبة الكويتيين على الدراسة الجامعية في الولايات المتحدة الأميركية.وهنا يأتي دور كل فرد من الشعبين ـ سواء كان طالبا كويتيا يقضي إجازة نهاية الأسبوع بعيدا عن الكلية مع أصدقائه الأميركيين، أو مواطن أميركي يحظى بحسن الضيافة في منزل كويتي ـ للعب دور مهم في تعزيز العلاقات وأواصر التفاهم بين شعبينا.
ختاما، أتقدم بالشكر للشعب الكويتي على مشاعرهم الطيبة وحسن الضيافة التي حظيت بها خلال فترة عملي كسفير للولايات المتحدة الأميركية في الكويت.