Note: English translation is not 100% accurate
سفراء دول «التعاون» هنأوا وزير الخارجية جبران باسيل
القناعي: الكويت تدين الأعمال الإرهابية في لبنان
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

بيروت - أحمد منصور
التقى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، وفدا من سفراء دول الخليج، وتحدث باسمهم بعد اللقاء سفيرنا لدى لبنان عبدالعال القناعي، فقال: «سعدنا باستضافة الأخ والصديق الوزير باسيل لنا، سفراء وممثلي دول مجلس التعاون الخليجي في مبنى وزارة الخارجية، حيث كانت فرصة لنا جميعا لتقديم التهاني والتبريكات الشخصية له بتوليه هذا المنصب وللبنان الشقيق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ومتمنين لهذا البلد الشقيق دوام التقدم والتماسك والاستقرار، وكانت فرصة لنا أيضا جميعا للاطلاع على أفكار وآراء واجتهادات الوزير الخاصة بتطوير العلاقات الخليجية ـ اللبنانية وفي سبيل عودة هذا البلد الشقيق كمنارة ثقافية وسياحية واقتصادية وإعلامية للوطن العربي.
وأضاف: «كما نقلنا للوزير باسيل حرص دول التعاون مجتمعة على سيادة لبنان واستقراره وتعافي هذا البلد الشقيق من هذه الظروف الدقيقة والحساسة التي يمر بها، ليس فقط لبنان الشقيق وإنما أيضا العالم العربي بشكل عام، ونأمل أن تكون هذه الروح الوطنية التي أدت إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية نافذة لمزيد من التفاهمات الداخلية اللبنانية على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي، وقد أعربنا له عن تمنياتنا بأن ينعم هذا البلد الشقيق بالأمن والاستقرار والوحدة».
وأشار إلى أن الحديث كان صريحا وشفافا وأخويا ينطلق من عمق ومتانة وروح العلاقات اللبنانية ـ الخليجية، والوزير أوضح أيضا أنه قد تكون الأسباب التي أدت إلى هذا الانكفاء الخليجي أو العربي او الدولي بشكل عام عن السياحة الى لبنان هو ما يمر به هذا البلد الشقيق من ظروف أمنية، نأمل أن تتقدم وتتحسن إلى الأفضل في هذا المناخ التوافقي بين الأشقاء والفرقاء اللبنانيين، ولذلك سبق ان قلت اننا نأمل أن يكون تشكيل هذه الحكومة، حكومة الوحدة الوطنية نافذة لمزيد من التفاهمات، لكي يتجنب هذا البلد الشقيق المزيد من المآسي والخضات الأمنية، وبالتالي سيكون عودة السياحة والنشاط السياحي والإعلامي والثقافي إلى لبنان أمرا طبيعيا لا يحتاج إلى أي قرار أو مناشدة.
وأكد القناعي «ان الأعمال الإرهابية لا تميز بين شخص وآخر، ولكن لا نعتقد أن الانفجار كان يستهدف السفارة الكويتية، ولكن هذه الأعمال الإرهابية هي مدانة بكل المقاييس والشرائع والأديان السماوية، وبالتالي أن دول الخليج وفي مقدمتها الكويت تدين مثل هذه الأعمال الإجرامية، ولاسيما الأعمال التي تطول الجيش اللبناني، هذا الجيش الشقيق الذي يعمل على الوحدة اللبنانية وحفظ الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق في ظروف كلنا يعلم أنها صعبة ودقيقة، وبالتالي حمى الله هذا البلد والجيش اللبناني من شرور الإرهاب وكل صادق ومخلص لا يريد مثل هذه الأعمال».
وعن موضوع القمة العربية التي ستعقد في الكويت في مارس المقبل، قال القناعي: لم نتحدث في هذا الموضوع بشكل تفصيلي ومباشر، ولكن أعربنا عن أملنا أن تكون القمة الخليجية أو المجلس الوزاري العربي فرصة له للالتقاء بأشقائه وإخوانه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لمزيد من التفاهم والاتصال والمشاورات.