Note: English translation is not 100% accurate
قال إنه سيلتقي مسؤولين بـ«الخارجية» للحصول على حشد دولي لصالح بلاده
تولكاش: روسيا تخرق اتفاقية بودابست.. وواثقون من حل الأزمة بالطرق السلمية
3 مارس 2014
المصدر : الأنباء

نشعر بالخوف والقلق على وحدة وسلامة الأراضي الأوكرانية
ما يحدث في أوكرانيا يشعرني بما شعر به الديبلوماسيون الكويتيون قبيل الغزو العراقي
عدم مساندة أوكرانيا سيضع علامات استفهام لدى الدول الراغبة في التخلي عن ترسانتها النوويةبيان عاكوم
عبر السفير الاوكراني لدى البلاد فولوديمير تولكاش عن خوفه وقلقه على سلامة وحدة الأراضي الاوكرانية في ظل الازمة الكبيرة التي تشهدها أوكرانيا مبينا سعي بلاده الحثيث لمحاولة حل الأزمة الأوكرانية بالطرق السلمية، مشددا على انه عندما تصمت الديبلوماسية يبدأ السلاح بالتكلم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده امس في مقر سفارة بلاده في الجابرية، وذكر انه سيلتقي مسؤولين من وزارة الخارجية الكويتية لإطلاعهم على حقيقة ما يجري الى جانب الحصول على حشد دولي ودعم في المحافل الدولية، مشيرا الى ان ما يهمهم جمع اكبر حشد من الاصوات لصالح اوكرانيا.
وقارب السفير الاوكراني الازمة التي تحصل في بلاده حاليا بما شهدته الكويت قبيل الغزو العراقي مشيرا الى انه «يشعر الآن بما كان يشعر به الديبلوماسيون الكويتيون قبيل الغزو العراقي»، مشددا على «السعي المستمر للحل الديبلوماسي وعلى ضرورة تنفيذ الاتفاقيات والمواثيق الدولية وتحديدا معاهدة بودابست التي تخلت بموجبها اوكرانيا عن حقها في السلاح النووي مقابل ضمان سلامة وأمن وحدة اراضيها»، معبرا عن اسفه كون الدولة الراعية والضامنة للاتفاقية والمتمثلة في روسيا هي من تقوم بخرق هذه الاتفاقية.
وعن رؤيته لإمكانية تحول الأزمة الى صراع اقليمي او حرب على بلاده تشنها روسيا، اكد انه ليس لدى بلاده النية لخوض حرب، مرجعا دعوة الجيش ليكون في حالة تأهب الى ضرورة الاستعداد الدائم للجيش للسيناريو الاسوأ، مبديا تخوفه على سلامة الاراضي الاوكرانية.
وبالرغم من تفاقم الأزمة في بلاده ابدى تولكاش ثقته بالتوصل الى تسوية سلمية لحل ازمة اوكرانيا، مشددا على ان صوت الديبلوماسية لايزال مسموعا، مشيرا الى ان الاغلبية في بلاده لا تريد تسوية النزاع عن طريق الدماء وانما بالطرق السلمية، معتبرا ان بلاده ستتمكن من ايجاد حل وتسوية سلمية للأزمة من دون الضغوط الخارجية.
وردا على سؤال عن امكانية عودة بلاده للتسلح النووي فيما لو لم تساعدها الدول الضامنة لأمن وسلامة وحدة الاراضي الاوكرانية كأميركا وبريطانيا قال «ليس لدى اوكرانيا النية للعودة الى السلاح النووي»، مبينا « ان الأزمة التي تشهدها بلاده حاليا تضع علامات استفهام كبيرة امام الدول الراغبة في التخلي عن اسلحتها النووية»، لافتا الى انه لو كان لدى اوكرانيا السلاح النووي لكانت تعاملت بشكل مختلف مع الظروف الراهنة، معتبرا ان الدول التي لديها النية للتخلي عن النووي ستعيد نظرها الآن في الأمر.
وبينما شدد على ضرورة ان يسود العقل والرشد العالمي الأزمة لأنه بقدر ما ستكون خطوات المجتمع الدولي اكثر جدية سنكون اقرب للحل السلمي انتقد المواقف الروسية ولاسيما تفويض المجلس الفيدرالي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام القوة العسكرية لضمان سلامة المواطنين الروس، مشيرا الى ضرورة تحديد المصطلحات القانونية وعدم اطلاق الكلمات المطاطة والجمل التي تحتمل التأويل.
واشار تولكاش الى ان بلاده تعمل على عدم حصول اي استفزاز والحصول على دعم دولي واستخدام الاساليب القانونية من اجل منع زيادة التوتر اضافة الى التأكيد على ضرورة تنفيذ المعاهدات الدولية.
وكان السفير تولكاش قدم في بداية المؤتمر الصحافي سردا للوقائع التي شهدتها بلاده خلال الاشهر الثلاثة الماضية، مشيرا الى ان الاجواء كانت تدل على التوصل الى حل وسطي وان المباحثات التي تمت كان بإمكانها حل الازمة الا ان رفض الرئيس السابق التوقيع على قرارات البرلمان فاقم الازمة.