Note: English translation is not 100% accurate
السفير الصيني أكد سعيهم لتعزيز العلاقات مع الكويت
جيان تشون: حلمنا يتطلع إليه العالم وستكون هناك صين جديدة عام 2049
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء


نولي أهمية كبيرة لاستقرار أوكرانيا ونرفض التدخل في شؤونها الداخلية
علاقاتنا ممتازة مع تايوان في أغلب المجالات ما عدا الجانب السياسي وواثق في حله مستقبلاًبيان عاكوم
شدد السفير الصيني لدى البلاد تسوي جيان تشون على اهمية تحقيق الاستقرار في اوكرانيا وحفظ سيادتها، مشيرا الى ان بلاده ضد التدخل في الشؤون الداخلية للدول او الحلول العسكرية.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده صباح امس في مقر السفارة بمنطقة اليرموك إن رئيس بلاده والحكومة يعملان بجهد كبير لاحتواء الأزمة بعيدا عن التصعيد الروسي.
وقال: التاريخ يعيد نفسه كما كان في العام 1990 ولكننا نسعى الى إحلال السلام والتعامل مع الأحداث التي تجري في العالم لضمان عدم اندلاع الحروب او حتى اندلاع حرب عالمية ثالثة، مشيرا الى ان ضحية واحدة في اي دولة يمكن ان يكون مؤشر لضحايا عالمية.
وبالحديث عن علاقتهم بتايوان رأى السفير الصيني ان العلاقات ممتازة في جميع المجالات خصوصا في المجالات الثقافية والاجتماعية والتراثية والحضارية الا انه لفت الى وجود مشكلة واحدة تتعلق بالجانب السياسي وكيفية ايجاد الحلول بالنسبة للحكومة المركزية في بكين والحكومة الاقليمية في تايوان مبديا ثقته بان تشهد الفترة المقبلة حلا لهذا الموضوع.
وكان تحدث جيان تسون باسهاب عن تاريخ بلاده وتطلعاتها والتحديات المستقبلية التي تواجه العالم حيث أشار بداية إلى أن عام 1840 اعتبر عاما مفصليا في مسيرة التاريخ الصيني، مشيرا إلى أن بلاده تسعى لإعادة التموضع عالميا من خلال إعادة استرجاع الأمجاد الصينية لما فيه مصلحة للصين والعالم معتبرا ان الحلم الصيني نقطة يتطلع اليها العالم.
وعن الحزب الحاكم في بلاده اشار الى انه سيكمل الـ 100عام في الحكم بحلول العام العام 2021 كما انه في العام 2049 ستكون هناك الصين الجديدة.
وبخصوص اولويات بلاده للمرحلة المقبلة حددها بالاستقرار والامن خصوصا مع تواجد 3.8 مليارات شخص هذا الى جانب اشارته الى التطور والتنمية.
وتحدث عن الديموقراطية في بلاده، مشيرا الى انهم يتميزون بالديمقراطية والحضارة وضمان الامن والاستقرار.
وتطرق السفير جيان تشون الى 4 تحديات تواجه العالم وهي التغير العالمي المتمثل بالتقدم التكنولوجي ونقص المصادر التي تحتاجها الدول ولاسيما الصين اضافة الى التحدي البيئي المتمثل بالتلوث، مؤكدا ان بلاده تسعى للحد من التلوث من خلال سن القوانين الصارمة اضف الى ذلك ضمان الاستقرار ودوام الاقتصاد ودعمه، مبينا ان بلاده تواجه تحديات في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
واذ ذكر ان الصين استطاعت خلال الاعوام الماضية تخطي الصعاب التي تواجهها تحدث عن الديبلوماسية واهمية الدور الذي تقوم به الصين من خلال الالتزام بمسؤولياتها العالمية اوضح ان بلاده استطاعت ابرام 800 اتفاقية مشيرا في الوقت نفسه الى ان الديبلوماسية الصينية على الرغم من ذلك ستبدأ في إعادة تقييم سياستها خلال العام الحالي من اجل ضمان الاستجابة الأكبر والتعامل مع الأحداث في العالم بشكل إيجابي وأكثر فعالية.
وتحدث عن طريق الحرير الذي شكل ممرا مهما للتجارة الدولية سابقا مشيرا الى سعي بلاده لاعادة احياء الطريق من خلال الوصول لبلاد الشام وأوروبا من خلال الكويت وعبر دول جنوب شرق اسيا وذلك بهدف دعم الاقتصاد الصيني بشكل جديد.
وبين ان الصين والكويت يتمتعان بعلاقات سياسية وديبلوماسية متطورة من خلال ثلاثة اقطاب السياسة الطاقة والاقتصاد، مشددا على ضرورة تفعيل التجارة والاستثمارات والبنى التحتية مبينا وجود العديد من الانجازات خلال العامين الماضيين حيث استطعنا التوصل لعلاقات ممتازة وفي قمتها على المستوى السياسي معبرا عن ثقته بالتمكن خلال النصف الثاني من العام الحالي من العمل اكثر لما فيه صالح البلدين.
وبخصوص العلاقات بين البلدين في مجال الطاقة اشار الى ان اول مشروع مجال الطاقة كان بين البلدين في العام 2004 وان الصين تسعى الى تطوير علاقاتها مع الكويت في هذا المجال في المستقبل القريب.