Note: English translation is not 100% accurate
خلال مأدبة عمل تطرقت إلى وضع إستراتيجية للقضاء على كل المظاهر السلبية
الفهد بحثت مع ممثلتين للجامعة العربية والأمم المتحدة تمكين المرأة من مشروعات فاعلة بالمنطقة العربية والأفريقية
20 مارس 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

مكاوي: لدينا ظواهر غير مسبوقة مثل الاتجار بالنساء والزواج المبكر
التويجري: الدور البارز الذي تلعبه الكويت «مصدر فخر للجميع»أقامت رئيسة لجنة شؤون المرأة بمجلس الوزراء الشيخة لطيفة الفهد مأدبة عمل ناقشت خلالها قضايا المرأة العربية مع مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إيناس مكاوي ومديرة المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سميرة التويجري. وقالت مكاوي في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب المأدبة الليلة قبل الماضية ان الغرض من عشاء العمل هو تنسيق الجهود على المستويين العربي والدولي فيما يتعلق بقضايا المرأة عموما وبصفة خاصة مسألة العنف ضد المرأة وهو موضوع توليه الشيخة لطيفة اهتماما كبيرا.
وأشارت إلى المبادرة التي أطلقتها الشيخة لطيفة في ديسمبر الماضي الخاصة باستراتيجية متكاملة للقضاء على كل أشكال العنف ضد المرأة العربية لاسيما في المناطق التي تعيش صراعا وعدم استقرار، مبينة ان تلك المبادرة كانت الأولى من دولة عربية وهو أمر «نقدره كثيرا».
وذكرت أنه تم خلال مأدبة العشاء التطرق الى كيفية تمكين المرأة من خلال مشروعات فاعلة وحقيقية سواء في المنطقة العربية أو في اطار التعاون العربي ـ الأفريقي تنفيذا لمقررات قمة الكويت العربية ـ الأفريقية والاتفاق على الشروع في إجراءات عملية لتحقيق ذلك.
وأضافت انه تم كذلك التباحث في كيفية وضع استراتيجية للقضاء على كل المظاهر السلبية والجنوح لدى الشباب في المنطقة العربية بناء على مبادرة كويتية قدمت منذ سنوات وكيفية وضع برنامج عمل فاعل لها. وقالت ان ذلك العمل وتلك الاستراتيجية سينطلقان بعد تطويرهما من الكويت لتأخذ بهما جميع الدول العربية في تطوير قوانينها وتشريعاتها بما يتوافق مع المستجدات على الساحة العربية في ظل أوضاع في غاية الحساسية.
وبينت مكاوي أن تلك المواضيع تأتي في اطار ما تناقشه لجنة وضع المرأة في دورتها الـ 58 وان هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها المجموعة العربية موقفا موحدا من المسائل المطروحة بعد أن وضع إعلان القاهرة الأوليات الاستراتيجية للمرأة في الـ 23 من فبراير في مقر جامعة الدول العربية وبحضور الشيخة لطيفة التي أيدت ذلك الإعلان.وأشارت إلى أن المجموعة العربية ستعمل على وضع إطار وآليات فاعلة لتحقيق ذلك الإعلان على المستوى السياسي لتمكين المرأة العربية.
كما أشارت إلى مسألة في غاية الحساسية هي العنف الممنهج ضد المرأة لاسيما في فلسطين وسورية ومدن الجوار، مؤكدة أنه أصبحت لدينا ظواهر غير مسبوقة مثل الاتجار بالنساء والزواج المبكر وظواهر عادت بعد أن قضينا عليها. وأعربت عن تفاؤلها بنتائج ما لمسته في عشاء العمل من إرادة سياسية ونقاش مفتوح ودون حواجز يخاطب العقل والضمير الإنساني في آن واحد.
من جهتها، ثمنت التويجري الدور البارز الذي تلعبه الكويت سواء في منطقة الخليج أو في المنطقة العربية أو دوليا قائلة انه «مصدر فخر للجميع».
وأعربت عن سعادتها لمشاركة الشيخة لطيفة في لجنة وضع المرأة لاسيما أن موضوع هذه الدورة هو استعراض ما تحقق بالنسبة للأهداف الإنمائية للألفية واستقراء ما سيكون عليه دور التنمية في العقود المقبلة.
وأشارت إلى أن المناقشة خلال عشاء العمل تركزت على الشراكة التي يمكن أن تدخل فيها هيئة الأمم المتحدة للمرأة مع الكويت لاسيما مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة للاستفادة من خبرات الكويت ونقل تجربتها في ميدان تمكين المرأة في مجالي الاقتصاد والتعليم الى بقية الدول العربية. وقالت التويجري «اننا نتطلع الى دور فاعل تقوم به الكويت في مجال تمكين المرأة ونقل تجربتها الى المستوى العربي ثم الى المستوى العالمي».
وعن وضع المرأة السورية، قالت ان «حجم المأساة أكبر بكثير من أن يعالجه تدخل فردي ونحن نركز الآن على ما يمكن أن تقوم به الدول المانحة ليس فقط بتقديم الدعم المادي وانما أيضا بتبادل الخبرات». واضافت «نحن لا ننكر الدور العظيم الذي تقوم به الكويت باحتضانها لمؤتمري المانحين ولكن الوضع يتطلب الآن وجود ارادة سياسية فاعلة لتقديم الدعم المادي والتقني لكي تتحول الاعانات الى برامج تترجم على الأرض في شكل اعانة تقدم الى المرأة السورية».