Note: English translation is not 100% accurate
في تصريح للمتحدثة الإقليمية للحكومة البريطانية على هامش مشاركتها في افتتاح الأسبوع البريطاني في «الأفنيوز»
ديفيس: مستمرون في تعزيز علاقاتنا مع دول «التعاون» ولا نتدخل في شؤونها
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء





من الخطأ الحديث عن جماعة الإخوان كحزب سياسي واحد ولا نتعامل مع الجهات بمسمياتها
لم نعتبر جماعة الإخوان جماعة إرهابية فهناك أحزاب كثيرة تحت مظلة هذه الجماعة
من السذاجة أن يكون لدى الأسد القدرة على إدارة انتخابات بلد يشهد حرباً أهلية
بيكر: الأسبوع البريطاني خطوة لتقوية العلاقات ورغبة منا في إحضار بريطانيا إلى الكويت لكي يتعرف عليها الكويتيون عن كثب
بدء العمل بنظام التأشيرة الإلكتروني للمواطنين الكويتيين قريباً
بشارة: الأسبوع البريطاني يعبر عن مدى قوة العلاقات بين البلدينبيان عاكوم
شددت المتحدثة الإقليمية للحكومة البريطانية روز ميري ديفيس على أهمية العلاقات التي تربط بلادها بدول الخليج، مشيرة إلى أن مستوى علاقاتهم مع جميع دول المنطقة جيدة ومشددة في الوقت نفسه على استمرارهم في تعزيز هذه العلاقات.
جاء ذلك على هامش مشاركتها في افتتاح الأسبوع البريطاني الذي نظمته السفارة البريطانية في البلاد صباح أمس في مجمع الأفنيوز.
وردا على سؤال عن الأزمة الخليجية جراء سحب سفراء دول المملكة السعودية والإمارات والبحرين من قطر أشارت ديفيس إلى أنهم «لا يتدخلون في الشؤون الداخلية الخليجية بالرغم من وجود علاقات ثنائية جيدة بين بريطانيا ودول المنطقة وخصوصا مع دولة الكويت».
وبالحديث عن قرار المملكة العربية السعودية، «اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية» وما إذا كانت بريطانيا تعتبر جماعة الإخوان المسلمين بالخليج وفي الكويت خصوصا، جماعات إرهابية، بينت ديفيس انه «من الخطأ الحديث عن جماعة الإخوان كحزب سياسي واحد خصوصا أنها متواجدة في أكثر من منطقة»، مشيرة الى انهم «لا يتعاملون مع الجهات بمسمياتهم وانما حسب برنامجهم وماذا يعتزمون تحقيقهم في دولهم».
وقالت: لقد كنا واضحين على سبيل المثال مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي وكنا مستعدين للتعاون معه اذا كان لديه برنامج ديموقراطي منفتح ويحترم جميع الناس وهذا ينطبق على أي حكومة إسلامية وغير إسلامية، وهذا يتوقف على ما يمثله الحزب وما يتطلع الى تحقيقه لأن الإرهاب قضية كبيرة ولم نعتبر جماعة الاخوان جماعة إرهابية فهناك أحزاب كثيرة تحت مظلة هذه الجماعة».
وعن الازمة السورية وردا على سؤال عن اعلان الرئيس السوري تنظيم الانتخابات اعتبرت ديفيس انه «في حال قرر الأسد ترشيح نفسه من جديد فهو تطور سلبي في الأزمة خصوصا أن محادثات جنيف تركز على تأسيس مرحلة انتقالية تهيأ لانتخابات جديدة»، لافتة الى انه «كان الأسد من يدير هذه الانتخابات فهذا يعتبر منافيا لما يتم التباحث به في جنيف ـ 2»، مشيرة الى ان هذا الامر ان حدث «يدل على أن الأسد لا يهتم بما يحدث في سورية ولا بالشعب السوري ويهتم فقط بنفسه» واصفة الامر «بالسذاجة ان يكون لديه القدرة على إدارة انتخابات بلد يشهد حربا أهلية ونحن لم نعتقد انه في السابق كانت الانتخابات في سورية عادلة».
وعبرت ديفيس عن خيبة امل بلادها تجاه نتائج جنيف ـ 2 وفي الجولة الثانية من المفاوضات مبينة انهم لا يزالون يأملون «أن يحدث تقدم ما في هذا الملف خصوصا أن المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي والذي كان في زيارة الى بريطانيا الأسبوع الماضي يأمل في حدوث تقدم في تلك المباحثات».
وذكرت ان «القضية تحتاج لاستعدادات أكبر من قبل أطراف الأزمة وأيضا يتطلب تغيرا أكبر في موقف النظام السوري، والذي كان من الواضح أنه يفتقر الى الجدية في تلك المباحثات وذلك من أجل إيجاد حل نهائيا لهذه الازمة» مبينة انهم سيبحثون في اساليب «الضغط على النظام السوري وفق معطيات جديدة»، متأملة «من الدول التي لها تأثير على سورية مثل روسيا وإيران أن تضغط من جهتها أكثر على نظام دمشق».
ورأت ديفيس انه بعد ازمة اوكرانيا اصبحت الامور في سورية اكثر تعقيدا ولكنها اشارت الى ان سورية تبقى اولوية بالنسبة لبلادها لإيجاد حل سريع لها «لأن بريطانيا والمجتمع الدولي تأمل أن يتم الضغط أكثر على النظام السوري للعودة الى طاولة الحوار مرة اخرى في جنيف لتحقيق تقدم آخر».
ورأت استعادة الجيش السوري لمدينة يبرود بأنها «معركة فقط من عدة معارك اخرى رغم أنها منطقة مهمة».
وأشارت الى انهم لا يعتقدون انه سينتصر في هذه الحرب التي مضي عليها ثلاث سنوات اي من الجانبين «لأن من الواضح ان النظام السوري لا يستطيع السيطرة على جميع المناطق السورية وبالتالي لا يستطيع تحقيق انتصار عسكري ولهذا تبقى الطرق الديبلوماسية هي الحل الأمثل لهذه الأزمة».
وعلى صعيد عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين تحدثت ديفيس عن تحركات تديرها الولايات المتحدة الاميركية عبر وزير خارجيتها الذي يقوم بدفعه قوية لتحقيق التقدم في هذا المستوى واصفة تعدد زيارات وزير الخارجية الاميركي»، بالمشجعة للغاية خصوصا أن الولايات المتحدة تقود المفاوضات كلاعب رئيسي».
ولفتت الى وجود «علاقات تاريخية مع الجانب الفلسطيني والإسرائيلي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في الأسبوع الماضي بحث هذا الموضوع مع نتنياهو ونحن نعرف أن القضية صعبة ولكن نحتاج لقرارات شجاعة من الجانبين ونأمل تحقيق تقدم في هذا الشأن».
وبخصوص الأزمة الأوكرانية رأت ديفيس ان «الأسلوب الذي تتبعه روسيا غير مقبول ويتعارض مع جميع القوانين والمبادئ الدولية»، لافتة الى وجود «مجموعة من الإجراءات اتخذها مجلس الأمن والاتحاد الاوروبي بهذا الشأن» وقالت «إذا استمر الرئيس الروسي على نفس النهج فنحن مستمرون أيضا في الضغط وسيكون هناك إجراءات تجاه روسيا والتي ستؤثر على مكانتها الدولية في العالم وفي عضويتها في مجموعة الثماني الكبار وعلى اقتصادها أيضا».
وعن زيارتها قالت إنها «تأتي من أجل الترويج للأسبوع الثقافي الذي يقام في دولة الكويت وهو جزء من حملة التسويق لبلدنا».
علاقات متجذرة
من جهته اكد سفير بريطانيا لدى الكويت فرانك بيكر ان بريطانيا تسعى لتقوية العلاقات التي هي بالأساس متجذرة مع الكويت مشيرا الى انه زار نحو «250 ألف كويتي خلال العام الماضي»، متطلعا لزيادة العدد خلال هذا العام.
وذكر ان «الاسبوع البريطاني مصمم للتركيز على العلاقات للثنائية التاريخية بين المملكة المتحدة والكويت وعرض افضل التقاليد والابتكارات البريطانية»، موضحا ان «انه تم التخطيط لأن تنظم الفعاليات على مدى اسبوعين»، مبينا انه «ستعرض عدد من الانشطة من مهرجان السينما الى الحفلات الموسيقية والمحاضرات الاكاديمية»، وموضحا «ان الاسبوع البريطاني سيستمر الى 3 ابريل المقبل».
ولفت الى «انه مطلع الاسبوع المقبل ستقيم مصممة الازياء العالمية ماريا جراتش فوغيل عرض ازياء مميزا حصريا لأصحاب الدعوات في مجمع الأفنيوز بالتعاون مع المتجر البريطاني هارفي نيكولز».
وختم بيكر كلامه مؤكدا على ان «هذا المعرض سيكون خطوة لتقوية اواصر العلاقات بين البلدين بالرغم من عراقتها وقوتها»، مبديا رغبة بلاده «في إحضار بريطانيا الى الكويت لكي يتعرف عليها الكويتيون عن كثب».
وعن اعفاء الكويتيين من التأشيرة البريطانية بين «ان المواطن الكويتي يستطيع الحصول على التأشيرة من خلال تقديم طلب إلكتروني وتعبئة الطلب عبر موقع السفارة الالكتروني الخاص وانه سيتم الاعلان قريبا عن بدء العمل بنظام التأشيرة الإلكتروني». ولكنه لفت في الوقت نفسه الى ضرورة ان «يلتزم طالب التأشيرة بتعبئة الطلب بكل وضوح وعدم اغفال اي معلومة مع الالتزام بكتابة الاسم الخاص بطالب التأشيرة مثلما هو مدون في جواز سفره لتفادي اخطاء النظام لأنه في حال اختلاف احرف من الاسم ستمتنع شركة الطيران عن نقل المسافر».
السفير عبدالله بشارة رئيس جمعية الصداقة البريطانية الكويتية بين ان «الكويتيين يحبون بريطانيا لعدة أسباب منها الترحيب الحار الذي يلاقونه» معتبرا الأسبوع البريطاني بانه يعبر عن مدى قوة العلاقات مشيدا في الوقت نفسه بتنظيم السفارة البريطانية لمثل هذا الحدث في الكويت ومشددا على «ان العمل الديبلوماسي لم يعد يقتصر على كتابة التقارير بل على زيادة التجارة الثنائية بين البلد وتحدث بأنه ليس مجرد اسبوع بل تعبير عن مدى قوة العلاقات».