Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقب افتتاح المركز الإعلامي للقمة الـ 25 في الكويت
الخالد عن المصالحة العربية: الكويت حريصة على أن تكون الظروف مهيأة لنجاح القمة العربية والتعاون العربي المشترك
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء


العبدالله: تم تأكيد حضور 13 رئيس دولة وهذا يعتبر أمراً إيجابياً جداً وهذا العدد سيؤدي إلى نجاح القمة
العربي: مقعد سورية سيظل خالياً ولم يتم اتخاذ قرار بضم جنوب السودان أو تشاد للجامعة العربيةأسامة أبوالسعود
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان جميع الدول العربية لديها حرص على مسيرة العمل العربي المشترك وقد نختلف في بعض المواقف ولكن الحرص موجود.
وقال الخالد في رده على أسئلة الصحافيين خلال افتتاح المركز الاعلامي الخاص بالقمة العربية الـ 25 التي تستضيفها الكويت يومي 25 و26 الجاري حول ما يتعلق بالبيت العربي (الجامعة العربية): نحن في مناسبة تجمع قادتنا على ارض الكويت بضيافة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ونتوقع من جميع القادة ان يكون لديهم الحرص والاهتمام نفسه بمسيرة العمل العربي المشترك، حيث نواجه تحديات متسارعة وخطيرة وليس الاضطراب مقتصرا على منطقتنا بل افقنا القريب والبعيد في مخاض، ففي شمال افريقيا والدول المجاورة لنا أوروبيا تعاني أزمة مالية شديدة منذ 2008 ولها تأثير على المنطقة وفي دول الخليج هناك محيط بنا فيه اضطرابات في افغانستان وباكستان حيث تعانيان من الارهاب وفي محيطنا تواجه جيبوتي واليمن والسودان والصومال أوضاعا صعبة الجميع يدرك خطورة الأوضاع هناك.
وتابع قائلا: «يجب ان تتضافر الجهود ونحن متأكدون من ان تصويب المسيرة مطلوب من الجميع وهناك فرصة كبيرة للالتقاء على مدى يومين، ونحن ننظر لحكمة قادتنا بأنها ستؤدي بنا الى طريق يجنبنا الكثير من الأمور التي نعيشها اليوم ونأمل الخروج بموقف يعزز من توجهنا بطريق واضح نحو المستقبل».
وأضاف الخالد: اننا ننظر الى المستقبل بشكل صحيح ولدينا امور كثيرة في حاضرنا ولكن نثق في حكمة قادتنا، سوف تؤدي بنا الى طريق يجنبنا كثيرا من الامور التي نعيشها كلنا.
وفي رده على زيارة اوباما للسعودية الشهر المقبل وما إذا كانت هناك رسالة عربية يحملها خادم الحرمين الشريفين الى اوباما، قال الشيخ صباح الخالد: نحن سعداء بتواجد الرئيس الأميركي في المنطقة وزيارته للمملكة العربية، فالولايات المتحدة حليف لدول مجلس التعاون والآن تركيز الادارة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وستكون هناك فرصة ممتازة خلال الزيارة لتأكيد العلاقات العربية ـ الأميركية التي تمتد لسنوات طويلة وسيكون الشهر المقبل انعقاد الحوار الاستراتيجي الخليجي ـ الأميركي.
وحول القضية السورية قال الخالد: ان المجتمع الدولي يشارك بفاعلية لتخفيف معاناة الشعب السوري والحل الديبلوماسي لوقف النزيف السوري، مؤكدا ان ما يحصل في سورية يؤلم الجميع، متطرقا الى القرار الدولي 21/39 لإيصال المساعدات للشعب السوري ومنع استخدام بعض الأسلحة.
وحول الجهود الكويتية للمصالحة القطرية ـ المصرية، قال الخالد: كما هو معروف الكويت تترأس دورة مجلس التعاون والقمة العربية وهي حريصة على ان تكون الظروف مهيأة لنجاح هذه القمة وكانت هناك اتصالات للوقوف على حقائق منطلقين من التصريحات الرسمية لقطر على ان أمن مصر هو أمن واستقرار منطقتنا ونحن نبحث في كيفية تهدئة الأوضاع والتقارب في وجهات النظر التي ستكون مسؤوليتنا خلال العام المقبل، والأحداث خلال الأعوام الماضية كانت لها إفرازات لكن لابد ألا تكون حجر عثرة امام تحقيق الأهداف والتضامن العربي.
من جانبه، اعلن وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا للمؤتمرات الشيخ محمد العبدالله انه تأكد حضور 13 رئيس دولة للقمة، وهذا يعتبر امرا ايجابيا جدا، وهذا العدد سيؤدي الى نجاح القمة.
من جهته، اعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انه فيما يتعلق بمقعد سورية فهذا الموضوع حسم بقرار العام الماضي في 6 مارس من العام الماضي في الدوحة حيث تقرر فيه إعطاء المقعد للائتلاف السوري، وقبل ذلك كان هناك قرار بتعليق مشاركة سورية ثم جاءت القمة وقررت ذلك، وهناك احكام في الميثاق، والمقعد حتى الآن سيكون خاليا.
وحول انضمام جنوب السودان وتشاد للجامعة العربية قال العربي ان هناك مكتبا دائما لجامعة الدول العربية في جوبا وهناك اتصالات مستمرة مع المسؤولين في جنوب السودان وقد شرح وزير الخارجية لجنوب السودان الوضع في بلاده لوزراء العرب قبل أسبوع ولم يتخذ القرار حتى الآن لقبول جنوب السودان في الجامعة، وبالنسبة لتشاد هناك قرار لم يفعل حتى الآن رغم ان تشاد ليست دولة عربية ولكنها أقرت اللغة العربية لغة رسمية في البلاد.
وحول القضية الفلسطينية والتطورات الاخيرة قال العربي ان الرئيس محمود عباس سوف يحضر القمة وسيطرح ما تطرق له خلال اجتماعاته مع اوباما حول المفاوضات ونحن على اتصال مع الجانب الأميركي حول استمرار المباحثات، لافتا الى ان الموقف العربي يرتكز على عدم استمرار التفاوض من اجل التفاوض، وهذا ما تعهدت به الولايات المتحدة، وان المهم الآن الوصول لتوافق يتسق مع الثوابت والمبادئ التي تنادي بها الجامعة العربية.
الجار الله: مستوى حضور القادة الكبير للقمة العربية بالكويت لإدراكهم أننا نمر بظروف دقيقة تستدعي التشاور والتنسيق
بدورة أعرب وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجار الله عن سعادة الكويت بتواجد الأشقاء من قادة الدول خلال القمة العربية. وقال الجار الله في تصريح للصحافيين امس على هامش افتتاح المركز الاعلامي للقمة العربية: «خلال الأيام المقبلة سيتشرف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بلقاء أشقائه قادة الدول العربية، ولاحظنا ان التواجد سيكون على مستوى رؤساء الدول وعددهم كبير جدا، وهذا مؤشر إيجابي لاهتمام قادة الدول العربية بهذه القمة، وإدراكهم اننا نمر بظروف صعبة ودقيقة تستدعي التشاور والتنسيق لوضع الحلول المناسبة في ظل هذه الظروف».وأضاف ان العالم العربي بأكمله يمر بظروف صعبة، وقد واجه ظروفا عصيبة تحتاج الى دراسة واعادة نظر في الأساليب، مؤكدا أن القمة ستتيح إعادة هذا العمل بهدف تلبية تطلعات الأمة العربية.وأشار الى أن القمة تشكل فرصة لمعالجة الخلافات العربية ومحاولة العودة الى الطريق الصحيح، انطلاقا من حرصنا على دعم العمل العربي. وفيما يخص عدد القادة المشاركين في القمة قال الجار الله: اغلب القادة العرب سيشاركون، بواقع 14 رئيس دولة. وبالنسبة الى التواجد السوري قال الجار الله: ان رئيس الائتلاف احمد الجربا سيكون متواجدا بدعوة من الكويت والقمة العربية، وسيلقي خطابا امام القادة يتحدث فيه عن الوضع في سورية مع إطلاع القادة على آخر تطورات الوضع السوري.وحول وجود مبادرة للمصالحة بين قطر وكل من السعودية والامارات والبحرين، أكد ان الكويت تحركت لاحتواء هذا الخلاف، وهي حريصة دائما على احتواء أي خلاف سواء في الإطار الخليجي او العربي، وستواصل الكويت مساعيها. وفيما يتعلق بقضية الإرهاب وعما اذا كانت ستناقش في القمة، قال الجار الله: ان قضية الإرهاب فرضت نفسها بكل أسف، ومن المؤكد انه سيكون هناك بحث لهذه القضية في القمة.