Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن القمة فرصة مناسبة للم الشمل العربي
برلمانيون بحرينيون: الكويت قادرة على تقريب وجهات النظر بين الدول العربية
22 مارس 2014
المصدر : المنامة ـ كونا
الكويت دائماً ما تقدم حلولاً عملية لمعالجة الملفات والعوائق التي تمر بها الدول العربية ومجتمعاتها
الخلافات بين الدول العربية أثرت في تطور علاقاتها في مختلف المجالات أكد برلمانيون بحرينيون قدرة الكويت على تأدية دور كبير في تقريب وجهات النظر بين الدول العربية لما تمتلكه من رصيد ديبلوماسي كبير ووقوفها بمسافة واحدة بين جميع الأطراف.
واجمعوا في تصريحات متفرقة لـ «كونا» على أن القمة العربية التي ستعقد في الكويت يومي 25 و26 الجاري تعتبر فرصة ومناسبة مهمة للم الشمل العربي وتوحيد الصف لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة. وأشادوا بحكمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تعامله مع الخلافات العربية وحرصه المستمر على حل القضايا العالقة بين أي دولتين عربيتين.
واعربوا في الوقت نفسه عن تقديرهم للمواقف الكويتية في دعم القضايا العربية مثل الوضع الإنساني في سورية والقضية الفلسطينية. وشددوا على أهمية جدول أعمال القمة العربية والذي يستعرض «الملفات العربية الشائكة والكبيرة» التي تعيشها المنطقة مثل القضية الفلسطينية القائمة لعقود من الزمن إضافة إلى الوضع الإنساني المتردي للشعب السوري سواء اللاجئون أو في داخل سورية.
وقال عضو مجلس النواب عادل العسومي لـ «كونا» إن الكويت دائما ما تكون في موقف «عقلاني تحرص من خلاله على لم شمل الدول العربية»، مؤكدا أن القمة العربية المقبلة تعتبر فرصة لاجتماع قادة الدول العربية لمعالجة الملفات الشائكة. واعتبر العسومي أن اهم مبدأ يمكن أن تعمل عليه الدول العربية هو وضع ميثاق شرف يتم التأكيد فيه على عدم التدخل في الشأن الداخلي لأي من الدول العربية الأخرى، معتبرا أن هذه المسألة «سبب رئيس لوجود الخلافات بين الدول».
وشدد على ضرورة معالجة الملف الإنساني للشعب السوري الذي يدخل سنته الرابعة، معربا عن تقديره لدور الكويت لعقد المؤتمر الدولي للمانحين الأول والثاني لدعم الوضع الإنساني في سورية.
وأشار الى أن الكويت دائما ما تقدم حلولا عملية لمعالجة الملفات والعوائق التي تمر بها الدول العربية ومجتمعاتها.
من جهته، رأى النائب عادل المعاودة في تصريح مماثل لـ «كونا» ان الكويت يمكن ان تقوم بدور مهم جدا في تقريب وجهات النظر بين الدول العربية لما تمتلكه من رصيد وخبرة ديبلوماسية وقبول من جميع الأطراف العربية لتوحيد الصف العربي وحل الخلافات القائمة. وقال ان الكويت «عودتنا دائما على القيام بالأدوار الإيجابية والعمل على وضع الحلول المناسبة لكل الأطراف».
واوضح المعاودة انه يتعين على دول المنطقة والتي «تتعرض لضغوط تهدف الى اضعافها» ان تتجاوز ذلك من اجل التفرغ لمعالجة القضيتين الفلسطينية والسورية.
من ناحيته، قال النائب محمد العمادي لـ «كونا» ان «الخلافات بين الدول العربية اثرت في تطور علاقاتها في مختلف المجالات».
وأضاف ان القمة العربية المقبلة تعتبر مهمة جدا لازالة الخلافات بين الدول للتركيز على قضايا مهمة مثل القضية الفلسطينية وانهاء معاناة الشعب السوري.
واكد اهمية ملف الحريات العامة وتعزيز الحياة الديموقراطية للمجتمعات العربية باعتبارهما خيارا حيويا للشعوب العربية من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات فيها، مشيرا الى ان الكويت حققت الاستقرار من خلال تجربتها الغنية في مجال الحريات والديموقراطية.
من جانبه، اكد النائب حسن الدوسري في تصريح مماثل لـ «كونا» على ضرورة ايجاد مصالحة بين الدول العربية لحل الخلافات العالقة التي من شأنها أن تكون عائقا أمام التقدم في حل المشكلات التي تعاني منها المجتمعات العربية السياسية منها والاقتصادية والتنموية.
واكد قدرة الكويت على تولي ملف الخلافات بين الدول العربية لما تمتلكه من رصيد في العلاقات الجيدة مع مختلف الدول والقيام بدور رئيس في احتواء الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الدول العربية. واشار كذلك الى ملفي الوضع الانساني للشعب السوري والملف الفلسطيني، مشددا على ضرورة ايجاد مخرج لمعاناة الشعب السوري مضيفا ان القضية الفلسطينية وبمشكلتها الاقدم تعتبر اهم ملفات القمة المقبلة.